Accessibility links

logo-print

مقاتلو داعش يتراجعون.. هل هي بداية الانهيار؟


مسلحون من داعش يدمرون قطعا أثرية في متحف الموصل-أرشيف

مسلحون من داعش يدمرون قطعا أثرية في متحف الموصل-أرشيف

مؤشرات تراجع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لم تتوقف عن الظهور منذ الأشهر الماضية، وأحدثها خسارته لمدينة تدمر الأثرية في سورية وقبلها الرمادي في العراق.

مؤشر إضافي آخر لتراجع التنظيم المتشدد، كشف عنه نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين حين أكد أن مقاتلي داعش انخفض عددهم إلى أدنى مستوى منذ سنة 2014.

وأكد المسؤول الأميركي في جلسة لمجلس الشيوخ "في واقع الأمر، تقييمنا أن عدد عناصر داعش هو الأدنى منذ أن بدأنا مراقبة قوة التنظيم البشرية في 2014".

ولم يقدم بلينكين رقما محددا، لكن حديثه عن تراجع أعداد المقاتلين يبرهن على أن التنظيم لا يعاني فقط من الناحية المادية.

غرامات مضاعفة وتقلص السيطرة

ويقدر آخر تقرير أصدرته مجموعة "صوفان" الأميركية أعداد مقاتلي داعش الأجانب بـ 31 ألف مقاتل من 86 بلدا حول العالم، لكن صدور التقرير تزامن مع هزائم تكبدها مسلحوه في الميدانين السوري والعراقي، وشهادات من داخل المناطق التي يسيطر عليها التنظيم تؤكد أنه بات يتخبط في مشاكل مالية.

وكشف ​تقرير​ لوكالة اسوشيتد برس صدر منتصف شباط/فبراير الماضي أن التنظيم اضطر إلى خفض تعويضات مقاتليه كافة بنسبة 50 في المائة، قبل أن يحرمهم من الإكراميات التي كانوا يتمتعون بها في السابق.

وفضح التقرير ممارسات يقوم بها داعش للتغلب على الضائقة المالية التي تحاصره، مثل إجبار السكان على دفع "ضرائب" أكثر، وتغريمهم عند اقتراف حوادث بسيطة عكس ما كان عليه الوضع في السابق.

وتؤكد شهادات من داخل مدينة الموصل العراقية، أن مقاتلي داعش أصبحوا يجبرون السكان على دفع غرامات جديدة وضاعفوا غرامات كانت مفروضة قبل أشهر.

وأجبرت "الأزمة المالية" داعش على قبول إطلاق سراح من يحتجزهم مقابل 500 دولار، حسب شهادات من الفلوجة.

وعلى الأرض، فقد داعش 40 في المائة من المساحة التي كان يسيطر عليها في العراق، و 10 في المائة من المساحة التي كان يسيطر عليها في سورية.

ويرجع خبراء أمنيون، تحدثوا لموقع قناة "الحرة"، أسباب تراجع داعش إلى عدة عوامل منها القصف المكثف لطيران التحالف الدولي، ومقتل قادة بارزين، فضلا عن التراجع المسجل في أسعار النفط الذي كان التنظيم يهربه إلى السوق السوداء.

المصدر: وكالات / موقع قناة الحرة

XS
SM
MD
LG