Accessibility links

قادته امرأة إلى داعش.. أميركي: الحياة في الموصل لا تطاق


الشاب الأميركي في قبضة البيشمركة

الشاب الأميركي في قبضة البيشمركة

تتعدد جنسيات المنضوين إلى صفوف تنظيم داعش في العراق وسورية. ومحمد جمال خويس أحد هؤلاء. فمن أين هو؟ وما هي حكايته؟

أميركي من ولاية فرجينيا، 26 عاما، من أب فلسطيني وأم عراقية، توجه إلى مدينة الموصل العراقية منتصف كانون الثاني/يناير بعد لقائه بامرأة في تركيا، واعتقلته قوات البيشمركة الكردية قرب مدينة الموصل، في وقت سابق من هذا الأسبوع.

يصف خويس، في مقابلة أجرتها معه وسائل إعلام كردية، قراره التوجه إلى العراق بالقرار الـ"سيئ"، ويقول إنه لم يكن يفكر بشكل سوي عندما اتخذ قرار الالتحاق بداعش، وأنه شعر بالندم وهو لا يزال في الطريق إلى الموصل، وبعد شهر من التحاقه بداعش أراد العودة إلى بلده، لكنه أخفق في مسعاه، ووجد نفسه يعيش في الموصل حيث الأوضاع "صعبة للغاية".

وكان يحاول الاتصال بالقوات الكردية عندما ألقت القبض عليه الاثنين الماضي.

كيف وصل إلى الموصل؟

غادر خويس الولايات المتحدة في كانون الأول/ديسمبر إلى أوروبا، وكانت لندن محطتة الأولى، انتقل منها بعد فترة وجيزة إلى آمستردام حيث مكث حوالي أسبوع، وفي وقت لاحق، توجه إلى تركيا حيث التقى بفتاة عراقية.

ويتابع قوله: "أمضينا بعض الوقت معا، وقالت إنها من الموصل، أنا لا أعرف الأماكن التي مررنا بها بشكل دقيق، ولكن وصلنا إلى الموصل في 16 كانون الثاني/يناير".

الحياة في الموصل سيئة للغاية

توجه الشاب إلى الشعب الأميركي بالقول إن الحياة في الموصل سيئة للغاية، وإن الناس الذين يسيطرون عليها لا يمثلون دينا.

ووفقا لما تداوله نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي الاثنين، يظهر الشاب مستسلما.

وكان مسؤولون أكراد، قالوا في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن الشاب كان ضمن مجموعة صغيرة من مقاتلي داعش، الذين تبادلوا معهم إطلاق النار قبل الاستسلام بيوم واحد.

الاشتباه بأميركيين مع داعش

يقول مسؤول أميركي في مكافحة الإرهاب لشبكة "إي بي سي" الإخبارية إن رادار الأجهزة الأمنية أو الاستخباراتية الأميركية لم يرصد الشاب.

من جانب آخر، يوضح مسؤولون أميركيون أنهم يشتبهون في نحو 250 أميركيا سافروا أو حاولوا السفر إلى العراق أو سورية للانضمام إلى جماعات متشددة.

عائلة الشاب.. بين الصدمة والرفض

تقول امرأة عرّفت نفسها بأنها أم محمد جمال خويس، إنها شاهدت التقارير الإخبارية، لكنها امتنعت عن مشاهدة الفيديو.

وتوضح أنها شاهدت ابنها لآخر مرة قبل بضعة أشهر، مشيرة إلى أنها صدمت من فكرة أنه كان في العراق.

في المقابل، وبعد حضور وسائل إعلام أميركية إلى منزل الشاب في فرجينيا، رفض شخصان يُعتقد أنهما أب الشاب محمد وأخاه، فكرة اتهامه، معتبرين أن معلومات وسائل الإعلام غير صحيحة.

وتظهر سجلات المحكمة الخاصة بالشاب مخالفات مرورية بسيطة عدّة، فضلا عن تهمة السكر في الأماكن العامة في العام 2009. وقد خفضت هذه التهمة في وقت لاحق إلى تعدّ على ممتلكات الغير ورفض الاستئناف.

المصدر: ABC News (بتصرف)

XS
SM
MD
LG