Accessibility links

logo-print

بعد انحسار تهريب النفط.. داعش يتاجر بأسماك بغداد


أسماك في العراق

أسماك في العراق

قالت محكمة التحقيق المركزية في العراق إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش استحوذ على نحو 2500 بحيرة أسماك في مناطق شمال بغداد، مساحة كل واحدة منها 500 متر مربع، بالإضافة لمعارض سيارات في مناطق أخرى، في مسعى لجمع أموال، بعد تعثر عملياته في مجال تهريب النفط.

وأضافت المحكمة في بيان الخميس، أن داعش اعتمد أيضا على أراض زراعية في مناطق خارج سيطرة القوات العراقية، من خلال فرضه ضرائب على الفلاحين.

ولفت البيان إلى أن التنظيم يستخدم المعامل الحكومية في مناطق نفوذه مثل الموصل، مشيرا إلى أنه يوزع الأموال على المناطق خارج سيطرته من خلال مكاتب حوالة "تذهب بالدرجة الأولى إلى أربيل ومنها إلى بقية محافظات العراق".

وقال قاضي المحكمة جبار عبد الحجيمي، في تصريحات لصحيفة "القضاء" الإلكترونية إن "العائدات المالية التي يجنيها داعش من تجارة الأسماك تصل إلى مليارات الدنانير العراقية شهريا"، وإن التنظيم بدأ باستغلال بحيرات الأسماك في عام 2007، واكتشفت الأجهزة الأمنية الموضوع في 2016 لدى التحقيق مع بعض المعتقلين من عناصر داعش.

وأوضح الحجيمي أن داعش يستحوذ على 10 في المئة من كل شحنة دواجن يبيعها أصحاب الحقول في المناطق التي يسيطر عليها.

يذكر أن تقريرا لمؤسسة "IHS Inc" الأميركية المختصة في التحليل الاقتصادي كشف مؤخرا أن داعش يعاني نزيفا ماليا كلفه حوالي ثلث عائداته، وأجبره على اعتماد طرق جديدة لنهب أموال سكان المناطق الخاضعة لسيطرتها.

XS
SM
MD
LG