Accessibility links

logo-print

مواقع الزواج هدفه الجديد.. داعش 'يغري' العزاب


أضحت مواقع الزواج تحظى باهتمام مسلحي داعش

أضحت مواقع الزواج تحظى باهتمام مسلحي داعش

منذ بداياته، استغل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" فضاءات الإنترنت لتجنيد الشباب كي يقاتلوا في صفوفه، وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وتلغرام أكثر الوسائل استعمالا من قبل "داعش" لتجنيد الشباب.

لكن بعد أن أدرك مسلحو داعش أن الخناق صار يضيق عليهم في تلك المواقع، عمدوا إلى حيلة جديدة لتجنيد مقاتلين جدد عبر أرجاء العالم وذلك عبر مواقع الزواج.

وذكر موقع بيزنس اينسايدر الأميركي نقلا عن ضابط في الاستخبارات الأردنية أن التنظيم المتشدد يبحث دائما عن منصات رقمية جديدة يجند عبرها مقاتلين في صفوفه.

إقرأ أيضا: تويتر يجمد 125 ألف حساب تروج لـ'الإرهاب'

يروي ضابط الاستخبارات الأردني، الذي لم يكشف عن اسمه، أن عائلة أردنية مقيمة في مدينة الزرقاء اتصلت بجهات أمنية وأخبرتهم أن ابنتها تتواصل مع أناس خطرين على الإنترنت.

وبعد سماع الشكوى اقترح الضابط على العائلة غلق حسابات ابنتهم على تويتر وتلغرام، لكن العائلة أخبرت المخابرات بأن الأمر لا يتعلق بمواقع التواصل، بل بموقع للزواج.

اقرأ أيضا: لماذا يلجأ داعش لتجنيد الشباب عبر الإنترنت؟

ويذكر الضابط الأردني قصة أخرى لفتاة تواصلت مع أحد عناصر التنظيم المتشدد عبر موقع للزواج، وطلب منها السفر لمدينة الرقة السورية قائلا "سيكون لديك بيت كبير فيه الخدم، وسيكون لك زوج وسيم"، وبعث لها صور المجوهرات التي سيشتريها لها داعش ليلة الدخلة.

ويؤكد الضابط أن مواقع الزواج أصبحت أسهل طريقة لتجنيد الشباب للقتال في صفوف داعش.

ولقيت هذه الخطوة اهتمام مغردين على تويتر.

يحذر هذا المغرد من مواقع المواعدة التي أضحت تستقطب زوجات مفترضات لجهاديين في العراق وسورية:

بينما يرى هذا المغرد أن التنظيم استفاد من التقنيات التكنولوجية عبر مختلف الطرق:

فيما وصف هذا المغرد داعش بـ"الشيطان":

المصدر: بيزنس إينسايدر

XS
SM
MD
LG