Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

هكذا حول داعش العمل الصحافي في العراق وسورية إلى جحيم


حرية الصحافة

حرية الصحافة

الأسبوع الماضي، بث تنظيم الدولة الإسلامية داعش شريط فيديو يظهر إعدام ناشطين إعلاميين قالا إنهما يعملان لصالح موقع "الرقة تذبح بصمت".

وربط داعش الصحافيين في شجرة قبل أن يطلق النار عليهما في الرأس.

والأسبوع الماضي أيضا، قتل التنظيم صحافيا في العراق بتهمة "التجسس".

وصنفت لجنة حماية الصحافيين ومقرها في نيويورك سورية كأخطر بلد على الصحافيين خلال السنوات الثلاث الماضية.

وتفيد إحصاءات صادرة عن اللجنة بأن 83 صحافيا قتلوا خلال أدائهم مهامهم في سورية منذ 2011.

وتنبه اللجنة والكثير من المنظمات العاملة في مجال حماية الصحافيين إلى أن داعش بات يبث الرعب في وسائل الإعلام لإخافة الصحافيين ومنعهم من أداء عملهم في سورية والعراق.

أنت صحافي.. سنقتلك

يقول مدير مرصد الحريات الصحافية في العراق زياد العجيلي إن داعش عمل منذ سيطرته على مناطق في سورية والعراق على "إعلان حزمة من الإجراءات ضد الصحافيين".

ويشرح العجيلي في حديث مع موقع قناة "الحرة" بأن "لدينا معلومات تفيد بأن داعش أعدم 14 صحافيا في مناطق مختلفة من العراق ولاحق 45 صحافيا في الموصل".

وقال منسق منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في لجنة حماية الصحافيين شريف منصور إن "تهديدات داعش اضطرت عشرات الصحافيين المحليين والدوليين إلى الخروج من سورية والعراق".

واعتبر منصور في حديث مع موقع قناة "الحرة" أن "أكثر الصحافيين عرضة لتهديد داعش هم العاملون بالقطعة سواء منهم المصورون أو الصحافيون أو الناشطون على شبكة الإنترنت".

استمع لمنسق منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في لجنة حماية الصحافيين شريف منصور:

ويرسم تقرير لمنظمة "مراسلون بلاحدود" صدر 2015 صورة قاتمة عن وضع الصحافيين في سورية.

فبعد أن وصف التقرير سورية بأن بلد "مميت" للصحافيين، استطرد في صوف أوجه التضييق التي يعيشه الصحافيون في المناطق التي تقع تحت سيطرة داعش وغيرها من الجماعات المتشددة.

ويؤكد التقرير أن الصحافيين عانوا من الاختطاف والتعذيب والقتل، حيث لقي 15 صحافيا مصرعهم خلال العام المنصرم في مختلف المناطق السورية.

رسائل خوف للصحافيين

يؤكد العجيلي أن داعش "يبعث رسائل خوف للصحافيين لا تقتصر عليهم أنفسهم فقط، لكن التهديد بالقتل وتنفيذه يطال أيضا عائلات الصحافيين".

ويقول أبو محمد، وهو أحد مؤسسي موقع "الرقة تقتل بصمت"، أن داعش قتل أحد مؤسسي الموقع في آذار/مارس الماضي حين ألقى عليه القبض يحمل أدوات تصوير في المدينة.

ويضيف أبو محمد "لقد وضع علينا داعش الكثير من الضغط لثنينا عن القيام بعملنا الصحافي".

ويتحدث للجنة حماية الصحافيين من خارج سورية عن تهديدات بالقتل له ولبقية طاقم الموقع تصلهم عبر الهاتف.

ويؤكد أبو محمد أن داعش في حال "ألقى القبض على أي منا فسيقتله أمام أعين الجميع".

لكن هذه التهديدات بالنسبة للصحافي السوري خالد الذي لا يريد الكشف عن اسمه الكامل لن تثني الصحافيين عن مواصلة توثيق جرائم داعش.

ويقول خالد للجنة حماية الصحافيين "إنهم يريدون إضعافنا، حتى لو لم يستطيعوا قتلنا فإنهم يحاولون أن يكمموا أفواهنا".

وأمام هذه الظروف الصعبة، يوضح منصور من لجنة حماية الصحافيين لـ"راديو سوا" أن لجنة حماية الصحافيين بالتعاون مع "العديد من الشركاء الدوليين تقوم بمساعدة الصحافيين وتقديم مساعدات عينية تكون مادية أحيانا لهم".

لكن منصور يشدد على وجود تحديات كبيرة تعيق العمل الصحافي، ويضيف أن "داعش كانت أكبر قوة قتل بالنسبة للصحافيين خلال العامين الماضين في سورية والعراق".

  • 16x9 Image

    عنفار ولد سيدي الجاش

    عنفار ولد سيدي الجاش صحافي في القسم الرقمي التابع لشبكة الشرق الأوسط للإرسال MBN والذي يشرف على موقعي «راديو سوا» وقناة «الحرة». حصل عنفار ولد سيدي الجاش على شهادة البكالوريوس من المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط ودرس الماجستير المتخصص في الترجمة والتواصل والصحافة بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة في طنجة.

    عمل عنفار كمحرر ومقدم أخبار بإذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية (ميدي1) في مدينة طنجة المغربية، ومبعوثا خاصا للإذاعة لتغطية الانتخابات الرئاسية في موريتانيا سنة 2014. واشتغل صحافيا متعاونا مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة، ومعد تقارير في إذاعة موريتانيا. نشرت له العديد من المقالات في الصحافة الموريتانية حول قضايا الإعلام والمجتمع.

XS
SM
MD
LG