Accessibility links

بعد الاستعباد والحرق.. داعش يصلب أطفالا سوريين


أطفال سوريون-أرشيف

أطفال سوريون-أرشيف

في محافظة دير الزور؛ الأطفال عرضة لكل فظاعات داعش.

فقد عمد التنظيم سابقا إلى استخدامهم دروعا بشرية وأجبرهم على حمل السلاح.

وفي رمضان، أعلن التنظيم المتشدد عن عقوبة قاسية بحق كل طفل يأكل في نهار هذا الشهر.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد صلب داعش، الاثنين، طفلين في مدينة الميادين بتهمة الإفطار في نهار رمضان.

وشاهد السكان الطفلين معلقين في أحد الشوارع وقربهما لافتة مكتوب عليها أنهما "مجرمين"، بسبب إفطارهما في رمضان.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن داعش ألقى القبض على الطفلين وهما يأكلان في نهار رمضان.

وسارع التنظيم المتشدد إلى صلب الطفلين فور القبض عليهما.

والطفلان المصلوبان غير بالغين. وتفيد شهادات نشطاء بأن أعمارهما تقل عن 18 سنة.

وقبل هذين الطفلين، صلب داعش ثلاثة آخرين بتهمة الإفطار "دون عذر".

استعبدهم وحرقهم أحياء

يرصد تقرير سابق للأمم المتحدة أن داعش عذب أطفال سورية والعراق ببشاعة.

واستغل مقاتلو التنظيم أطفالا يعانون إعاقات دماغية لتنفيذ تفجيرات انتحارية في أكثر من مرة، حسبما يقول التقرير.

ويوثق التقرير المنشور أوائل شباط/فبراير الماضي عمليات إعدام، وصلب، وحرق أطفال أحياء.

وقالت رنات وينتر إحدى المشاركات في إعداد التقرير إن داعش يبيع الأطفال لاستغلالهم جنسيا.

والأطفال المنحدرون من أوساط اجتماعية ضعيفة أو أقليات دينية أكثر عرضة من غيرهم للاستغلال والاختطاف المتكرر.

XS
SM
MD
LG