Accessibility links

داعش يعدم 700 من عشيرة الشعيطات في أسبوعين


عنصران من داعش في سورية

عنصران من داعش في سورية

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم داعش أعدم خلال الأسبوعين الفائتين أكثر من 700 سوريا غالبيتهم العظمى من المدنيين، في بادية الشعيطات وفي بلدات غرانيج وأبو حمام والكشكية التي يقطنها مواطنون من أبناء الشعيطات في حين لا يزال مصير مئات المواطنين من أبناء عشيرة الشعيطات مجهولاً حتى اللحظة.

واعتبر تنظيم داعش عشيرة الشعيطات "طائفة كفر يجب تكفيرها وقتالها قتال الكفار".

واضاف المرصد أن "المئات من الذي أعدمهم داعش جرى إعدامهم بعد أسرهم، وبعضهم جرى ملاحقتهم، وإعدامهم في قرى وبلدات نزحوا إليها خارج بادية الشعيطات بريف دير الزور الشرقي، حيث تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق أسماء العشرات منهم".

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن "العدد الأكبر من القتلى سقطوا إثر الهجوم الثاني لتنظيم داعش على هذه البلدات"، مشيرا إلى أن "نحو 1800 من أفراد العشيرة لا يزالون مجهولي المصير".

وتمكن تنظيم داعش في النصف الثاني من حزيران/يونيو من السيطرة تدريجا على مجمل محافظة دير الزور، بعد انسحاب مقاتلي المعارضة ومبايعة عدد كبير منهم هذا التنظيم.

وكانت عشيرة الشعيطات آخر المبايعين، وتعهدت بعدم قتال داعش وتسليم أسلحتها شرط عدم التعرض لأبنائها، بحسب المرصد.

إلا أن معارك اندلعت بين الطرفين منذ 31 تموز/يوليو، اثر قيام داعش بخطف ثلاثة من أبناء الشعيطات. وأدت المعارك إلى مقتل العشرات وتهجير أكثر من خمسة آلاف شخص، بحسب المرصد.

وانسحب داعش من بلدات غرانيج والكشكية وابو حمام بعد يوم من إعلان ابناء العشيرة "انتفاضة" ضدها. إلا أن عناصر التنظيم شنوا هجوما جديدا على هذه البلدات بعد أيام، وسيطروا عليها تباعا في التاسع من آب/اغسطس والعاشر منه، بحسب المرصد.

المصدر: وكالات والمرصد السوري لحقوق الإنسان

XS
SM
MD
LG