Accessibility links

logo-print

الريشاوي مقابل حياة الكساسبة.. انتهاء مهلة داعش


صورة مأخوذة عن فيديو للرهينة الياباني لدى داعش كينجي غوتو

صورة مأخوذة عن فيديو للرهينة الياباني لدى داعش كينجي غوتو

انتهت المهلة التي حددها تنظيم الدولة الإسلامية داعش للحكومة الأردنية لإطلاق سراح المواطنة العراقية المحكومة بالإعدام ساجدة الريشاوي لقاء اخلاء سبيل الرهينة الياباني كينجي غوتو والحفاظ على سلامة الطيار الأردني معاذ الكساسبة.

وطالبت الحكومة الأردنية داعش بإثبات أن الكساسبة على قيد الحياة وبصحة جيدة، قبل الحديث عن تفاصيل حول صفقة يتم على أساسها إطلاق سراح الريشاوي.

وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام محمد المومني الخميس، إن بلاده لم تتلق أي اثبات بأن الكساسبة ما يزال على قيد الحياة.

وأضاف أن الريشاوي لا تزال في السجن.

تحديث (15:16تغ)

أمهل تنظيم الدولة الإسلامية داعش الأردن بضع ساعات للإفراج عن العراقية المحكومة بالإعدام في المملكة ساجدة الريشاوي، لقاء اخلاء سبيل الرهينة الياباني والإبقاء على الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي يحتجزه التنظيم، حيا.

وقال الرهينة الياباني كينجي غوتو في تسجيل صوتي جديد نشر مساء الأربعاء، إن الطيار الأردني المحتجز معه سيعدم إذا لم يفرج الأردن عن الريشاوي بحلول مغيب الشمس بتوقيت الموصل الخميس، أي بحدود الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش.

وتأتي المهلة الجديدة بعد أن أعلنت الحكومة الأردنية استعدادها لمبادلة الريشاوي بالكساسبة. ونقل التلفزيون الرسمي عن وزير الدولة لشؤون الإعلام، المتحدث باسم الحكومة محمد المومني القول إن عمان مستعدة "بشكل تام" لإطلاق سراح الريشاوي إذا تم اطلاق سراح الكساسبة و"عدم المساس بحياته مطلقا"، مؤكدا أن موقف الأردن "كان منذ البداية ضمان حياة ابننا الطيار".

واعتقل التنظيم المتشدد الكساسبة في سورية في 24 كانون الأول/ديسمبر بعد تحطم طائرته أثناء قيام عدد من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني بمهمة عسكرية ضد داعش في منطقة الرقة السورية، حسب عمّان.

أما الياباني غوتو، فوقع في قبضة داعش أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ليكون الثاني من اليابان بعد هارونا يوكاوا الذي اعدمه التنظيم الأسبوع الماضي، حسب تسجيل ظهر فيه غوتو وهو يحمل صورة لجثة يوكاوا بعد قطع رأسه.

طوكيو تطلب المساعدة

وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قد قال إن حكومته ستعمل ما بوسعها لإنقاذ غوتو، وأكد أن طوكيو طلبت تعاون الأردن المعني بالمسألة.

كذلك طلبت السلطات اليابانية مساعدة تركيا وغيرها من الدول بما أنها تفتقر إلى الخبرة في إدارة مثل هذا النوع من الملفات البالغة الحساسية.

جدير بالذكر، أن ساجدة مبارك عطروس الريشاوي (44 عاما)، انتحارية عراقية شاركت في تفجيرات فنادق عمان الثلاثة في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2005، لكنها نجت عندما لم ينفجر حزامها الناسف، ولجأت بعدها إلى معارفها في مدينة السلط (30 كلم غرب عمان)، حيث ألقت قوات الأمن الأردنية القبض عليها بعد عدة أيام.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG