Accessibility links

أوباما: قتل الرهينة الأميركي من قبل داعش هو 'شر مطلق'


بيتر كاسيغ

بيتر كاسيغ

أكد الرئيس باراك أوباما الأحد صحة فيديو مقتل الرهينة الأميركي بيتر كاسيج قائلا إن مقتل عامل الإغاثة هذا "عمل شرير محض" على يد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال أوباما في بيان للصحافيين على متن طائرة الرئاسة في طريق عودته من أستراليا "اليوم نقدم دعاءنا وتعازينا لأهل وأسرة عبد الرحمن كاسيج الذي نعرفه أيضا باسم بيتر."

وأضاف أن ما قام به التنظيم هو "شر مطلق" نفذه مجموعة إرهابية يعتبرها العالم، لا إنسانية.

تحديث (21:15تغ)

أعلن تنظيم داعش في شريط فيديو نشر على الأنترنت الأحد قتل الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ الذي كان قد خطف في سورية العام 2013، ردا على إرسال جنود أميركيين إلى العراق.

وبدا في الشريط الذي حمل علم التنظيم رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء من رأسه إلى أخمص قدميه، مع رأس رجل آخر مدمى ملقى عند قدميه. وقال باللغة الإنكليزية "هذا هو بيتر ادوارد كاسيغ المواطن الأميركي".

وقال الرجل في الشريط إن "بيتر قاتل المسلمين في العراق عندما كان يعمل جنديا في الجيش الأميركي".

وقال المتحدث متوجها إلى الرئيس باراك أوباما إن الولايات المتحدة لم تنسحب من العراق، مضيفا أن الأميركي تم دفنه في مدينة دابق في شمال سورية، دون أن يذكر تاريخ قتل كاسيغ.

وبيتر كاسيغ جندي أميركي سابق قاتل في العراق، وترك الجيش على الإثر، وقرر تكريس حياته للعمل التطوعي.

وعمل كاسيغ في مستشفيات وعيادات في لبنان وتركيا تستقبل السوريين الذين نزحوا من بلادهم هربا من أعمال العنف، بالإضافة إلى عمله في مناطق منكوبة في سورية.

ويقول أصدقاؤه إنه اعتنق الإسلام واتخذ لنفسه اسم عبد الرحمن. وخطف بينما كان في مهمة لنقل مساعدات إنسانية إلى مناطق في سورية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر أن أوباما وافق على إرسال حتى 1500 عسكري إضافي إلى العراق لتدريب القوات الحكومية والكردية على محاربة تنظيم داعش.

ردود مستنكرة

وفي أول رد فعل، أعلن والدا الرهينة بيتر كاسيغ الأحد أنهما ينتظران تأكيد مقتل ابنهما بعد إعلان تنظيم داعش قطع رأسه.

وقال اد وباولا كاسيغ في بيان "إننا على علم بمعلومات انتشرت عن ابننا العزيز وننتظر تأكيد الحكومة.. بشأن صحة هذه المعلومات".

وأوضح البيت الأبيض أن الاستخبارات الأميركية بصدد التحقق من صحة شريط الفيديو الذي يظهر قتل الرهينة الأميركي.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان إن البيت الأبيض سيكون مفزوعا للقتل البشع لمواطن أميركي بريء إذا صح ما ورد في الفيديو، مضيفة أن البيت الأبيض يعرب عن خالص تعازيه لعائلة وأصدقاء كاسيغ.

وصرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من جانبه في تغريدة على موقع تويتر "روعني قتل عبد الرحمن كاسيغ بدم بارد". وأضاف أن تنظيم داعش "برهن مجددا على شره"، في حين قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها تعمل على التأكد من تسجيل الفيديو.​

وفي فرنسا ندد رئيس الوزراء مانويل فالس بقتل كاسيغ واعتبره "عملا وحشيا جديدا".

وقال فالس في بيان إنه "علم بشكل مروع بقطع رأس الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ والعديد من الجنود السوريين" مضيفا "أدين بأكبر قدر من الحزم هذا العمل الوحشي الجديد".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG