Accessibility links

logo-print

بعد قرار بدء سحب القوات الروسية.. الجيش السوري 'سيواصل القتال'


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أرشيف)

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أرشيف)

قال الجيش النظامي السوري يوم الاثنين إنه سيواصل العمليات القتالية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية بعد قرار روسيا سحب الجزء الرئيسي من قواتها في سورية.

وقال بيان صادر عن الجيش إن القوات السورية ستواصل القتال "بالتعاون والتنسيق مع الأصدقاء والحلفاء وبنفس الوتيرة السابقة حتى القضاء التام على هذه التنظيمات الإرهابية".

وفي تبرير لانسحاب القوات الروسية، قال البيان إن "الإنجازات" التي حققتها في الميدان جعلت "من الطبيعي أن يتم الاتفاق بين قيادتي الجيشين في سورية وروسيا على تخفيض تواجد القوات العسكرية الروسية بما يتناسب مع التطورات المستجدة".

أوباما وبوتين يبحثان آخر التطورات

في غضون ذلك، بحث الرئيسان باراك أوباما وفلاديمير بوتين الأزمة السورية في اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، حسبما جاء في بيان أصدره الكرملين.

وأبلغ بوتين أوباما أن القوات الروسية ستبدأ الانسحاب من سورية بعد "أن أكملت مهامها الرئيسية في المعركة ضد الإرهاب".

وأشار الكرملين إلى أن الرئيسين طالبا بتكثيف العملية الجارية لتحقيق تسوية سياسية للنزاع، وأعربا عن دعمهما للمحادثات التي بدأت في جنيف بين الحكومة والمعارضة.

وأشار البيت الأبيض إلى أن الرئيس أوباما رحب بانخفاض حدة العنف في سورية منذ التوصل إلى اتفاق وقف الأعمال العدائية.

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست تعليقا على القرار الروسي "أنا لم أر هذه التقارير بعينها. لذلك، فمن الصعب بالنسبة لي تقييم التأثير الذي يخلّفه ذلك على المباحثات وأي نوع من التغيير سيجلبه لهذه الديناميكية. ولذا، سوف ننتظر لنرى بالضبط ما هي نوايا روسيا".

برلين: زيادة الضغوط على الأسد

وفي برلين، اعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الاثنين أن انسحاب الجزء الأكبر من القوات الروسية "سيزيد الضغط" على الرئيس السوري بشار الأسد "للتفاوض بجدية".

وأضاف الوزير أن هذه التطورات تبعث الأمل بإمكانية الوصول إلى حل سياسي بعد سنوات من الحرب أرهقت جميع الأطراف.

وفي مداخلة مع "راديو سوا"، رأى الخبير العسكري مأمون أبو نوار أن قرار بوتين لن يؤثر على موقف روسيا من الأزمة السورية:

وعن مدى تأثير سحب القوات الروسية على مستقبل سورية، توقع الخبير العسكري فرض السلام بالقوة:

تحديث: 20:30 ت غ

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، وزارة الدفاع الروسية ببدء سحب الجزء الرئيسي من القوة الروسية في سورية، قائلا إن التدخل العسكري الروسي حقق أهدافه إلى حد كبير.

وقال بوتين، خلال اجتماع في الكرملين مع وزيري الدفاع والخارجية الروسيين، إن الانسحاب سيبدأ اعتبارا من الثلاثاء.

وطالب بوتين بتكثيف الدور الروسي في عملية السلام الرامية لإنهاء الصراع في سورية.

وذكر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أن بوتين تحدث هاتفيا مع الرئيس السوري بشار الأسد لإبلاغه بالقرار الروسي.

وأضاف الكرملين أن الأسد متفق مع بوتين على سحب القوات الروسية من سورية.

المعارضة ترحب

من جانب آخر، رحبت المعارضة السورية بإعلان روسيا بدء سحب قواتها من سورية، قائلة إن "الانسحاب الجاد سيضغط على السلطات السورية ويعطي محادثات السلام قوة دفع إيجابية".

وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط، إنه إذا كانت هناك "جدية" في تنفيذ الانسحاب "فستشكل عنصرا أساسيا للضغط على النظام وستتغير الأمور كثيرا نتيجة لذلك".

وأضاف أن المعارضة تريد التحقق من تنفيذ القرار الروسي "على الأرض".

وتابع: "لا بد من أن نتحقق من طبيعة هذا القرار وما المقصود به"، قائلا: "إذا كان هناك قرار بسحب القوات (الروسية) فهذا قرار إيجابي، ولا بد من أن نرى ذلك على الأرض".

سعي إلى تسوية سياسية

وفي سياق متصل، أكد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أن الانسحاب العسكري الروسي من سورية سيساعد على تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

وقال للصحافيين إن الأمر يتعلق "بتكثيف جهودنا للتوصل إلى تسوية سياسية في سورية".

الحكومة السورية ترد

دمشق، من جانبها، قالت في بيان إن موسكو أكدت الاستمرار في دعمها لها في مجال "مكافحة الإرهاب".

وجاء في بيان للرئاسة السورية على صفحتها الرسمية على فيسبوك "اتفق الجانبان السوري والروسي خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين (بشار) الأسد وبوتين على تخفيض عديد القوات الجوية الروسية في سورية مع استمرار وقف الأعمال القتالية، وبما يتوافق مع المرحلة الميدانية الحالية، مع تأكيد الجانب الروسي على استمرار دعم روسيا الاتحادية لسورية في مكافحة الإرهاب".

ويأتي ذلك، حسب البيان، "بعد النجاحات التي حقّقها الجيش العربي السوري بالتعاون مع سلاح الجو الروسي في محاربة الإرهاب، وعودة الأمن والأمان لمناطق عديدة في سورية، وارتفاع وتيرة ورقعة المصالحات في البلاد".

وأكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، من جهته، أن "التنسيق في مواجهة الإرهاب بين سورية وروسيا ما زال في أعلى مستوياته وسيبقى".

واشنطن لم تتلق أي إشعار مسبق لانسحاب روسي

وقال مسؤولون أميركيون إنهم لم يتلقوا أي إشعار مسبق لقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين البدء في سحب القوات العسكرية من سورية، وعبروا عن دهشتهم من الإعلان المفاجئ الصادر عن موسكو.

وقال مسؤولان أميركيان، طلبا عدم الكشف عن اسميهما لرويترز، إن الولايات المتحدة لا ترى مؤشرات حتى الآن على استعدادات للقوات الروسية للانسحاب من سورية.

وتوالت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي حول قرار بوتين سحب القوات الروسية من سورية.

وهنا جانب من التغريدات على تويتر:​

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG