Accessibility links

logo-print

مسؤولون أميركيون: عودة عدد من مقاتلي داعش إلى الولايات المتحدة


مقاتلون تابعون لتنظيم داعش- أرشيف

مقاتلون تابعون لتنظيم داعش- أرشيف

كشف مسؤولون أميركيون الاثنين عن عودة عدد غير محدد من الأميركيين إلى الولايات المتحدة من بين المئة، الذين التحقوا بالتنظيمات الإسلامية المتشددة في العراق وسورية.

يأتي هذا وسط تخوفات من أن يشكل هؤلاء المتشددون تهديدات أمنية داخل الولايات المتحدة. ولم يوضح المسؤولون أعدادا محددة للعائدين.

وقال المسؤولون الذين فضلوا عدم الإفصاح عن هويتهم إن أحدا لم يتحقق من عدد العائدين من العراق وسورية إلى الولايات المتحدة.

وعندما سئلوا عن مزيد من التفاصيل حول الأشخاص المئة الذين غادروا إلى مناطق النزاعات في الشرق الأوسط، أشاروا إلى أن هذا الرقم يشمل من ذهبوا إلى العراق وسورية بالفعل ومن حاولوا الذهاب، وأن بعض من عادوا وضعوا تحت مراقبة مكتب التحقيقات الفدرالي.

وعلم مراسل قناة "الحرة" من مصادر في البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما سيعلن في الخطاب الذي يعتزم إلقاءه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عقد قمة دولية لمكافحة الإرهاب والتطرف في واشنطن لم يحدد موعد لها بعد.

وستضم القمة ممثلين عن المنظمات الإسلامية وخبراء في الصحة العقلية والخدمات الاجتماعية لبحث أسباب التطرف بين الشباب وسبل تجنبها.

إف بي آي تحذر

وقد حذر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي، في وقت سابق، من محاولة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) خطف مزيد من الرهائن للحصول على تنازلات أميركية.

وقال كومي إن الدعم المقدم لتنظيم داعش عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد ازداد في الفترة التي تلت بداية الضربات الجوية الأميركية في العراق.

وأضاف المسؤول الأميركي، خلال جلسة استماع في لجنة الأمن القومي بمجلس النواب الأربعاء الماضي، أن تطور وسائل الاتصال جعل من الصعب تحديد الأفراد، الذين يشكلون تهديدا على الأمن القومي للولايات المتحدة.

وتابع: "أنا قلق من مسألة الذهاب، لكني أكثر قلقا بالنسبة لعودة هؤلاء المقاتلين أكثر خبرة. سيكون هناك شتات من الإرهابيين هنا في الغرب يأتون من المناطق المضطربة في الشرق الأوسط، وخصوصا من سورية".

المصدر: قناة الحرة/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG