Accessibility links

logo-print

مصادر لـ'الحرة': الاستراتيجية الأميركية ضد داعش قد تتغير


نائب مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي توني بلينكن

نائب مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي توني بلينكن

علمت قناة "الحرة" أن الإدارة الأميركية ستعيد النظر في استراتيجيتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش بعد الانتخابات النصفية المقرر إجراؤها الثلاثاء المقبل.

ويأتي هذا بعدما أقر توني بلينكن، نائب مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي، بوجود خلافات بين عدد من دول التحالف حول تفاصيل الاستراتيجية، تتعلق بإصرار البعض على أن تشمل الضربات الجوية أهدافا تابعة للنظام السوري.

وفي كلمة ألقاها بمؤسسة "كارنغي" للسلام الدولي في العاصمة الأميركية واشنطن، أكد بلينكن في الوقت ذاته التفاف دول التحالف حول الاستراتيجية الحالية.

وكان الرئيس أوباما قد أعلن الاستراتيجية الأميركية لمحاربة داعش في أيلول/سبتمبر الماضي، وتشمل ضربات جوية ضد أهداف تابعة للتنظيم المتشدد، وإرسال مستشارين عسكريين إلى العراق، وتقديم المزيد من الدعم إلى القوات العراقية، إلى جانب قطع التمويل عن التنظيم ومحاربة أيديولوجيته، فضلا عن مواصلة تقديم المساعدات إلى المدنيين.

وكانت استراتيجية محاربة داعش قد تعرضت لانتقادات داخل الولايات المتحدة حيث دعا الكثيرون بينهم مشرعون جمهوريون إلى ضرورة نشر قوات على الأرض.

لكن الرئيس أوباما يريد أن تكون القوات التي تحارب داعش على الأرض، قوات عراقية يعاد تدريبها وقوات البيشمركة الكردية إلى جانب مقاتلين تابعين للمعارضة السورية المعتدلة.

بلينكن يلقي باللوم على العراقيين

ودافع بلينكن عن الاستراتيجية الأميركية في هذا الصدد، وقال إن الخطأ يعود إلى الحكومة والشعب العراقييْن، اللذين رفضا بقاء أي قوات أميركية بعد سحب القوات عام 2011. وقال إن واشنطن "سعت إلى إبقاء عدد محدد من القوات في العراق لكن حكومة بغداد رفضت بكل بساطة الاتفاق على الحماية القانونية لتلك القوات".

وأوضح بلينكن أن العراقيين أكدوا في بداية عام 2012 أنهم واثقون من قدرتهم على احتواء النشاط المتزايد للقاعدة في العراق، مشيرا إلى أن الجانب الأميركي قال حينها "إنكم مخطئون. إن لم تواجهوا القاعدة بشكل مستمر واستباقي سوف يعززون صفوفهم من جديد".

المصدر: الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG