Accessibility links

سُجن عاما لإدانته بـ'ازدراء الإسلام'.. مصريون: على الدولة حماية بحيري


أنهى الباحث المصري إسلام بحيري الأربعاء مدة عقوبة بالسجن سنة واحدة، على خلفية إدانته عام 2015 بـ"ازدراء الدين الإسلامي، وتعكير السلم الوطني، وإثارة الفتن"، حسب ما ذكر محاميه لوسائل إعلام مصرية.

البحيري، الذي حصل على ماجستير في طرق التعامل مع التراث من جامعة ويلز ببريطانيا، كان يحاول من خلال برنامج تلفزيوني حمل عنوان "مع إسلام بحيري" مراجعة كتب التراث الإسلامي و"تنقيحها"، الأمر الذي دفع الأزهر الشريف إلى المطالبة بوقف البرنامج وملاحقة بحيري قضائيا.

واتهم الأزهر بحيري بتقديم "أفكار شاذة، تمس ثوابت الدين، وتنال من تراث الأئمة المجتهدين المُتفق عليهم، وتسيء لعلماء الإسلام، وتعكر السلم الوطني، وتثير الفتن"، إلا أن المؤسسة الدينية المصرية قالت إنها طالبت فقط بوقف برنامجه ولا علاقة لها بحبسه.

وفي مايو 2015، تم الحكم على البحيري بالسجن لمدة خمس سنوات خففت بعد الاستئناف إلى سنة واحدة.

ودأب بحيري من خلال برنامجه على انتقاد بعض القضايا المذكورة في التراث الإسلامي زاعما أنها تختلف مع صحيح القرآن.

ومن أبرز القضايا التي تحدث فيها البحيري قضية الحجاب في الإسلام، متبنيا فكرة أن "الحجاب ليس من أصول الإسلام"، وانتقد البحيري في حلقاته ما أسماه "إهانة المرأة في الوهابية".

وأضاف البحيري إن الكثير من الأحاديث المنسوبة إلى النبي محمد والمنشورة في كتابي صحيح البخاري وصحيح مسلم ليست صحيحة، وهو ما دفع العديد من المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية إلى "محاربته".

ورأى بحيري أن الكثير من العادات العربية تسللت إلى الإسلام في القرون التي تلت وفاة النبي، وقدمت على أنها جزء من الدين رغم اختلافها مع المنطق.

وتعرض البحيري لانتقادات حادة من الإسلاميين في مصر نتيجة أفكاره، ويخشى بعض المغردين من أي يلقى بحيري مصير الكاتب الأردني ناهض حتر الذي اغتيل مؤخر وسط العاصمة عمان، وطالبوا الدولة بحمايته بعد إطلاق سراحه.​

ومن غير المعروف ما إذا كان البحيري سيستأنف نشاطه الإعلامي بعد خروجه من السجن.

المصدر: قناة الحرة

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG