Accessibility links

logo-print

إسرائيل توافق على مبادرة التهدئة المصرية وحماس تدرسها


قنابل مضيئة في سماء غزة

قنابل مضيئة في سماء غزة

أعلنت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الثلاثاء موافقتها على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن إسرائيل ترى في المبادرة المصرية فرصة لتجريد قطاع غزة من الصواريخ، عبر الطرق الدبلوماسية. لكنه شدد على أن حكومته مستعدة لمضاعفة أنشطتها العسكرية إذا استمر إطلاق الصواريخ عبر الحدود.

وتعهد في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني الزائر فرانك شتاينماير، بتوسيع نطاق عملية "الجرف الصامد" إذا رفضت حركة حماس مبادرة التهدئة المصرية.

وأضاف أن اي رفض من حماس، سيعطي تل أبيب الشرعية الدولية لتوسيع العملية العسكرية وتحقيق الهدوء المنشود، حسب تعبيره.

حماس تدرس المبادرة

ومن جانبها، قالت حركة حماس على لسان القيادي موسى أبو مرزوق، إن الحركة ما زالت تبحث المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة.

وأوضح ابو مرزوق الموجود في القاهرة على موقع فيسبوك إن موقف الحركة الرسمي بشأن المبادرة المصرية لم يصدر بعد.

وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد رفضت فجر الثلاثاء المبادرة المصرية، معتبرة إياها "ركوعا وخنوعا"، ومتوعدة إسرائيل بمعركة أكثر "ضراوة".

المبادرة المصرية بين الرفض والتأييد (6:54 بتوقيت غرينتش)

وكان مسؤول إسرائيلي قد قال في وقت متأخر من الاثنين إن الحكومة الإسرائيلية المصغرة المعنية بالشؤون الأمنية ستعقد اجتماعا برئاسة نتانياهو لبحث المبادرة التي اقترحت أيضا محادثات في القاهرة مع وفود إسرائيلية وفلسطينية لتثبيت وقف إطلاق النار.

في المقابل، عبّر حزب البيت اليهودي عن رفضه إبرام اتفاق تهدئة مع حماس، كما طالب أعضاء في اليمين الإسرائيلي بحملة واسعة على قطاع غزة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي في القدس:

ترحيب عربي

وفي سياق متصل، رحب مجلس وزراء الخارجية العرب في بيان صدر في وقت مبكر الثلاثاء بالمبادرة التي أطلقتها مصر لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين في قطاع غزة وإسرائيل.

وقال مجلس وزراء الخارجية العرب الذي عقد اجتماعا طارئا في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة في البيان إنه يطالب مختلف الأطراف بإعلان قبول المبادرة وتهيئة المناخ "لاستدامة التهدئة"، منددا بالغارات الجوية والبحرية الإسرائيلية على القطاع، ومطالب إسرائيل بالوقف الفوري لهذه الغارات.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال الاجتماع الطارئ للجامعة على مستوى وزراء الخارجية:

وأشار شكري إلى دعم القيادة الفلسطينية للمبادرة:

من جانبه، ندد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بالأعمال القتالية التي تقوم بها إسرائيل:

عباس يدعو إلى قبول المبادرة

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رحب بالمبادرة.

ودعا عباس مختلف الأطراف لقبولها مطالبا "بأن تمهد هذه المبادرة لجهد سياسي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة."

حماس ترفض

لكن بعد إعلان المبادرة المصرية بوقت قصير، ألقى رئيس الحكومة الفلسطينية الأسبق والقيادي في حركة حماس إسماعيل هنية كلمة شدد فيها على أن مطلب غزة هو رفع الحصار وأن توقف إسرائيل اجتياحات للضفة الغربية وليس العودة إلى تهدئة في ظل مثل هذا الوضع.

كذلك رفضت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، فجر الثلاثاء المبادرة المصرية لوقف اطلاق النار في قطاع غزة، معتبرة إياها "ركوعا وخنوعا"، ومتوعدة اسرائيل بأن معركتها معها "ستزداد ضراوة".

وأوضحت القسام في بيانها أن أي جهة رسمية أو غير رسمية لم تتوجه إليها بما ورد في مبادرة وقف إطلاق النار التي يتم الحديث عنها في وسائل الاعلام.

وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم إن الحركة لم يصلها شيء بشكل رسمي فيما يتعلق بالمبادرة المصرية، مضيفا أن وقف اطلاق النار دون التوصل لاتفاق هو أمر مرفوض.

المبادرة المصرية

وتنص المبادرة المصرية على وقف كامل للعمليات الحربية الجوية والبحرية والبرية اعتبارا من الثلاثاء الساعة السادسة بتوقيت غرينيتش، على أن تستقبل القاهرة خلال 48 ساعة من بدء تنفيذ المبادرة وفودا رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية للتباحث بشأن تثبيت وقف اطلاق النار.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

‎ ‏

XS
SM
MD
LG