Accessibility links

logo-print

إسرائيل.. 'فضيحة فساد' تلاحق وزير الداخلية وزعيم المعارضة


صورة مركبة لوزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي وزعيم المعارضة إسحق هرتزوغ.

صورة مركبة لوزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي وزعيم المعارضة إسحق هرتزوغ.

بعد يوم من حديث وسائل الإعلام الإسرائيلية عن "فضيحة فساد"، قالت إنها ستمس أسماء مسؤولين كبار في الحكومة، خرج وزير الداخلية أرييه درعي ليعلن أنه هو المعني بالقضية.

وكتب درعي على تويتر مبديا رغبته بالخضوع للتحقيق: "توجهت إلى المستشار القانوني للحكومة وطلبت منه رفع أمر منع النشر عن اسمي"، وقال إنه مستعد "للإجابة على جميع الأسئلة".

وسارع إسحق هرتزوغ زعيم حزب العمل وتحالف وسط اليسار والاتحاد الصهيوني الذي ورد اسمه في القضية، إلى التنديد بالقضية واصفا إياها عبر تغريدة على تويتر بـ"الافتراء الرخيص"، وأعرب عن قناعته بأن "هذا التحقيق سيثبت أنه لا يوجد أي شيء في هذه القضية".

وعلى أثر ذلك، أكدت وزارة العدل أن "التحقيقات" جارية في القضيتين المتعلقتين بدرعي وهرتزوغ. وأوضحت في بيان أن "المستشار القانوني للحكومة لم يأمر حتى الآن بفتح تحقيقات".

وكانت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية أفادت مساء الثلاثاء بأن الشرطة تجري منذ أشهر تحقيقا حول "اثنين من المسؤولين السياسيين الكبار" الذين يشتبه في تورطهما في "قضايا فساد خطيرة".

وتولى درعي زعيم حزب شاس الديني اليهودي المتشدد، في كانون الثاني/يناير الماضي منصب وزير الداخلية إثر استقالة سيلفان شالوم المتهم بالتحرش الجنسي.

وكان درعي (57 عاما) شغل منصب وزير الداخلية في السابق بين 1988 و1993، وحكم عليه بالسجن عام 2000 لثلاث سنوات بتهم تلقي رشاوى بقيمة 155 ألف دولار والاحتيال، خفضت مدة سجنه بسبب "حسن السلوك".

أما هرتزوغ فقد خضع لتحقيق حول انتهاك قانون تمويل الأحزاب عام 2001 ولكن الملف أغلق عام 2003 "بسبب عدم وجود أدلة". وتتعلق التحقيقات الحالية بمصاريف حملته خلال الانتخابات على رئاسة الحزب عام 2013، حسب ما ذكرت الصحف الإسرائيلية. وتبقى تفاصيل القضيتين خاضعة لأمر الرقابة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG