Accessibility links

الفلسطينيون يشيعون جثمان زياد أبو عين وتل أبيب ترفع حالة التأهب


جانب من تشييع زياد أبو عين

جانب من تشييع زياد أبو عين

شيّع الفلسطينيون، ومن بينهم رئيس السلطة محمود عباس، جثمان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد أبو عين في رام الله الخميس، وذلك فيما رفعت تل أبيب حالة التأهب في صفوف قواتها تحسبا لاندلاع أعمال عنف انتقامية.

وهتف المشاركون في الجنازة "الانتقام.. الانتقام" عبر مكبرات الصوت، فيما اطلق مسلحون فلسطينيون النار بكثافة في الهواء خلال التشييع.

وقدرت وكالة الصحافة الفرنسية عدد المشاركين في مراسم التشييع بالآلاف.

وأعلن الفلسطينيون الحداد لمدة ثلاثة أيام، وعمّ إضراب شامل في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.

ودفن الراحل في مقبرة ببلدة البيرة في رام الله.

وكان تقرير الطبيبين الفلسطيني والأردني الشرعي قد أفاد بأن أبو عين توفي جراء تعرضه للضرب والدفع على يد الجنود الإسرائيليين إضافة إلى استنشاقه الغاز المسيل للدموع، في حين أعلنت إسرائيل أن سبب الوفاة يعود إلى تعرّض الوزير إلى نوبة قلبية عندما أطلق حرس الحدود الإسرائيلي قنابل الصوت، ودعت إلى التهدئة.

إسرائيل ترفع حالة التأهب (10:35 بتوقيت غرينتش)

رفعت إسرائيل حالة التأهب في الضفة الغربية الخميس، وعززت تواجدها العسكري في رام الله، تحسبا لاندلاع احتجاجات بعد تشييع جثمان الوزير الفلسطيني زياد أبو عين.

وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن حكومة بنيامين نتانياهو تبذل جهودا سياسية لاحتواء الأزمة والحيلولة دون ارتفاع التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ عرضت السلطات استعدادها لتشريح جثة أبو عين بمشاركة طبيب إسرائيلي وعدد من الأطباء الأردنيين، وتشكيل طاقم تحقيق مشترك لتحديد ظروف وأسباب وفاة المسؤول الفلسطيني.

تل أبيب ترفض اتهامات السلطة

ورفضت السلطات الإسرائيلية اتهامات السلطة الفلسطينية لها بأنها تتحمّل مسؤولية وفاة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لدى السلطة أبو عين الأربعاء، مؤكدة أن تقرير طبيب الشرعي الإسرائيلي أثبت أنه توفي متأثرا بنوبة قلبية أصيب بها خلال المسيرة الاحتجاجية في بلدة ترمسعيا.

وقال أوفير غندلمان، المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لـ"راديو سوا"، إن تل أبيب باشرت التحقيق في ملابسات الحادث:

ورجّح مسؤولون فلسطينيون في المقابل أن توقف السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع إسرائيل، وهو ما صرّح به وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي لـ"راديو سوا"، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية طالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية للفلسطينيين:

في غضون هذه الأثناء، يشيع الفلسطينيون في رام الله ظهر الخميس، جثمان زياد ابو عين بمشاركة رئيس السلطة محمود عباس وعدد آخر من مسؤولي السلطة الفلسطينية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون أعرب عن أسفه لوفاة أبو عين أثناء مواجهات مع قوات إسرائيلية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة خرجت احتجاجا على سعي السلطات الإسرائيلية إلى مصادر مساحات زراعية في البلدة.

ويقول الفلسطينيون إن أبو عين قضى بعد أن تعرض لهجوم جسدي على يد جنود إسرائيليين واستنشاقه للغاز المسيل للدموع، فيما يؤكد الجانب الإسرائيلي أن الوزير الفلسطيني قضى بنوبة قلبية أصيب بها خلال المسيرة.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG