Accessibility links

حماس ترفض مبادرة للتهدئة في غزة وعدد قتلى الغارات في ارتفاع


الدخان يتصاعد في سماء غزة عقب قصف إسرائيلي

الدخان يتصاعد في سماء غزة عقب قصف إسرائيلي

ارتفع عدد القتلى جراء غارات عملية "الجرف الصامد" التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة منذ الثلاثاء الماضي إلى 166، فيما تخطى عدد الجرحى حاجز الـ1000.

فقد قتل تسعة فلسطينيين على الأقل جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منازل في مخيمات المغازي وجباليا والشاطئ منذ فجر الأحد.

ودمرت الغارات التي تقول تل أبيب إنها تستهدف معاقل حماس والجهاد الإسلامي، عددا من المصالح الحكومية في غزة، منها مقر الشرطة ومباني وزارة الداخلية والأمن الوطني والتدريب في موقع أنصار غرب المدينة.

وفي سياق متصل، فتحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة مكاتبها، لاستقبال آلاف المهجرين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في غزة أحمد عودة:

وفي سياق متصل، دعا الجيش الإسرائيلي الأحد، سكان عدة مناطق شمال قطاع غزة إلى اخلاء منازلهم فورا ترقبا لغارات جوية ضخمة.

وألقى الطيران الإسرائيلي منشورات على شمال القطاع في منطقة غير بعيدة عن الحدود مع إسرائيل، طالب فيها السكان المدنيين بترك منازلهم قبل الظهر.

وتضمنت المنشورات تحذيرا لسكان بيت لاهيا، وطلبت منهم الابتعاد من أجل سلامتهم عن ناشطي حماس أو المواقع التي يعملون منها.

وهذه صورة لإحدى تلك المنشورات، وضعها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أردعي على حسابه في تويتر:


حماس ترفض مبادرة مصرية للتهدئة

ويأتي استمرار الغارات الإسرائيلية فيما رفضت حركة حماس مبادرة مصرية للتوصل إلى تهدئة بينها وبين إسرائيل.

وقال القيادي في الحركة أسامة حمدان، إن عدة أطراف تجري اتصالات بين إسرائيل وحركته لتثبيت التهدئة، إلا أن الاتصالات لم تفض بعد لمبادرة ناضجة.

وحسب مصادر فلسطينية، فإن حماس رفضت مبادرة مصرية واعتبرتها إجحافا بحقها، لأنها لم تشر إلى رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة، ولم تشر حتى إلى تعهد مصري بإعادة فتح معبر رفح البري وأن المبادرة المصرية تدعو للعودة لتفاهمات التهدئة في عام 2012 فقط.

مزيد من التفاصيل في تقرير نبهان خريشة "راديو سوا" في رام الله:

نتانياهو: المعركة قد تأخذ وقتا طويلا

وتعقيبا على العملية التي أطلقت عليها إسرائيل "الجرف الصامد"، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، إن العملية العسكرية قد تأخذ وقتا طويلا و"لا نعلم متى تنتهي".

وأوضح نتانياهو أن حماس اختارت أن تهاجم المدن الإسرائيلية بالقصف الصاروخي المكثف والعشوائي وأن إسرائيل تضرب الحركة بقوة، مشيرا إلى أن الفرق بين الجانبين هو أن إسرائيل تستخدم المنظومات المضادة للصواريخ لحماية سكان إسرائيل وحماس تستخدم سكان قطاع غزة لحماية مستودعات الصواريخ التابعة لها، على حد تعبيره.

لا هدنة وحماس تطلق الصواريخ

واستبعد مبعوث السلام الأميركي الأسبق دينيس روس أن تلتزم إسرائيل وحركة حماس بدعوة مجلس الأمن الدولي إلى وقف إطلاق النار واحترام القوانين الإنسانية الدولية وخصوصا حول حماية المدنيين.

وأضاف روس "لا يوجد سبب محدد يجعل حماس تتوقف عن إطلاق الصواريخ، والإسرائيليون لن يتوقفوا عن شن غارات ضدهم".

وأشار روس إلى أن السبيل الوحيد لوقف العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة هو توقف حماس عن إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مشيرا إلى أن رئيس وزراء إسرائيل قال إن بلاده ستستمر في تحركها حتى تتم استعادة الهدوء أي لن يكون هناك هدوء ما دامت حماس تطلق الصواريخ، على حد تعبيره.


المصدر: راديو سوا/وكالات


XS
SM
MD
LG