Accessibility links

الوضع في #غزة.. تقدم في مفاوضات القاهرة وخلاف على آلية تنفيذ الاتفاقات


رئيس الوفد الفلسطيني عزام الأحمد خلال وصوله إلى القاهرة

رئيس الوفد الفلسطيني عزام الأحمد خلال وصوله إلى القاهرة

حققت المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بوساطة مصرية في العاصمة القاهرة تقدما على الرغم من استمرار الخلاف بشأن آلية تنفيذ البنود التي تم الاتفاق عليها.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في غزة أحمد عودة نقلا عن مصادر في الوفد الفلسطيني المفاوض، أن هناك تقدما كبيرا في المفاوضات غير المباشرة مع الإسرائيليين، مشيرا إلى أن المفاوضات الحالية تركز على آليات تنفيذ ما جرى التوافق عليه من قبل.

وأكدت المصادر الفلسطينية استمرار وجود بعض القضايا العالقة مع الجانب الإسرائلي مع التركيز على عدم التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار أو تمديد الهدنة الحالية إلى حين الاتفاق على القضايا العالقة.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة أيمن سليمان:

العربي يبحث قرارا دوليا ملزما لتثبيت وقف إطلاق النار

أعلنت جامعة الدول العربية أن أمينها العام نبيل العربي أجرى اتصالات مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، لبحث إصدار قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي لتثبيت الهدنة التي تم التوصل إليها.

كما طالب بضرورة العمل على توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وفق الطلب الذي تقدم به الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأمين العام للأمم المتحدة الشهر الماضي.

المطالبة بتوفير ممر إنساني

على الصعيد الإنساني، طالبت المنظمات الفلسطينية غير الحكومية الأمم المتحدة بتوفير ممر إنساني لتدفق المساعدات على قطاع غزة.

ودعا مدير شبكة المنظمات الفلسطينية غير الحكومية أمجد الشوا الأمم المتحدة إلى إعلان غزة منطقة منكوبة وتسهيل تدفق المساعدات وإخلاء الجرحى.

المزيد من التفاصيل في تقرير أحمد عودة من غزة:

وفي تطور آخر، أعلن مسؤول فلسطيني أن السلطات في مصر أعربت عن رغبتها في استضافة مؤتمر للمانحين في شرم الشيخ لإعادة إعمار قطاع غزة.

وكان من المقترح أن يتم عقده في النرويج، غير أن الجانب الفلسطيني لم يعط جوابا على هذا الأمر لأسباب تتعلق بتعقيدات المفاوضات السياسية الجارية حاليا في القاهرة.

تحديث (14:45)

يستأنف الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي الاجتماعات غير المباشرة بوساطة مصرية في العاصمة القاهرة، سعيا للتوصل إلى اتفاق تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة، فيما ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي اجتماعا كان مقررا لحكومته الأمنية المصغرة لاستعراض نتائج المفاوضات.

وقال عضو حزب الحركة الإسرائيلي مجلي وهبي، إن نتانياهو ألغى عقد الجلسة نتيجة خلافات وعدم إحراز تقدم في المفاوضات الجارية بين الطرفين في القاهرة.

وأضاف في تصريح لـ "راديو سوا"، أن استمرار التهدئة المؤقتة يعتمد على موقف حركة حماس والفصائل الفلسطينية في غزة:

أما عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، فقد أكد من جهته، أن الفجوة لا زالت واسعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مرجحا تمديد الهدنة المؤقتة بين الجانبين لـ72 ساعة إضافية:

خلافات عميقة (7: 43 بتوقيت غرينيتش)

وكان مسؤول إسرائيلي كبير قد أكد الثلاثاء أن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في القاهرة لم تحرز "اي تقدم" حتى الآن.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه إن "الخلافات لا تزال عميقة جدا. ولم يحصل تقدم في المفاوضات".

وكانت المفاوضات، التي تجري برعاية مصر استؤنفت إثر التهدئة لمدة 72 ساعة التي تم التوصل إليها الأحد في القاهرة بهدف البحث عن وقف دائم لإطلاق النار، فيما أوقع الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة حوالي ألفي قتيل فلسطيني.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الحكومة الأمنية الإسرائيلية إلى عقد جلسة بعد ظهر الثلاثاء في تل أبيب لاستعراض نتائج مفاوضات القاهرة.

ولم تعرف بدقة الخطوط الحمر التي حددتها كل من إسرائيل وحركة حماس في هذه المفاوضات.

وأكد نتانياهو أن ضمان أمن اسرائيل يفوق كل الاعتبارات الأخرى، فيما تطالب إسرائيل أيضا بنزع السلاح في قطاع غزة.

لكن نتانياهو أبدى استعداده لأن تضطلع السلطة الفلسطينية بدور في إعادة إعمار غزة التي تسيطر عليها حماس بعد أن طردت منها السلطة برئاسة محمود عباس في 2007.

تحديث (7:30 بتوقيت غرينتش)

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن إسرائيل والفلسطينيين استأنفوا الاثنين محادثات غير مباشرة بوساطة مصرية في محاولة لإنهاء القتال المستمر منذ شهر في قطاع غزة، وذلك بعدما بدا أن هدنة جديدة مدتها 72 ساعة صامدة.

وقال مسؤول مصري إن المفاوضين الإسرائيليين وصلوا إلى القاهرة ثم غادروا الاثنين دون كشف تفاصيل عن المحادثات.

وتطالب حركة حماس بإنهاء الحصار الإسرائيلي ورفع القيود المصرية على حدود القطاع الساحلي وفتح ميناء بحري في غزة وهو مطلب تقول إسرائيل إنه لا يمكن مناقشته إلا في إطار محادثات مع الفلسطينيين بشأن اتفاق سلام دائم.

وقتل 1938 فلسطينيا و67 إسرائيليا في نحو شهر من القتال، بينما دمر القصف الإسرائيلي مساحات واسعة من القطاع المكتظ بالسكان. وحثت وزارة الخارجية المصرية الطرفين على العمل نحو التوصل إلى اتفاق دائم وشامل لوقف إطلاق النار.

انتهاكات خلال الحرب

ويقول مسؤولو مستشفيات في غزة إن القتلى الفلسطينيين أغلبهم من المدنيين منذ أن شنت إسرائيل هجومها في الثامن من تموز/يوليو لوقف إطلاق الصواريخ من القطاع.

وخسرت إسرائيل 64 جنديا وثلاثة مدنيين في الحرب، فيما أثار مقتل مدنيين وتدمير آلاف المنازل في غزة "إدانة دولية" واسعة.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن المفاوضات خلال الهدنة الجديدة ستكون "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى اتفاق.

وفي جنيف عينت الأمم المتحدة لجنة دولية للتحقيق في انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان وجرائم حرب ارتكبها الطرفان اثناء الحرب في غزة.

ورحبت حركة حماس باللجنة التي يرأسها وليام شاباس وهو بروفيسور كندي للقانون الدولي، لكن إسرائيل أدانت الخطوة.

وقال أبو زهري المتحدث باسم حماس "حركة حماس ترحب بقرار تشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الحرب على غزة وتدعو إلى الإسراع في بدء عمل اللجنة."

وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال في وقت سابق إن مجلس حقوق الإنسان "محكمة تفتقر إلى المعايير الدولية".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ايغال بالمور في بيان "أعلن رئيس الوزراء ووزير الخارجية أن مجلس حقوق الإنسان قد تحول منذ زمن بعيد إلى (مجلس حقوق الإرهابيين ومحكمة تفتقر إلى المعايير الدولية) وتحدد تحقيقاتها مسبقا."

وأضاف المتحدث "إذا كانت هناك حاجة إلى دليل أكثر فإن تعيين رئيس اللجنة المعروف بتحيزه ضد إسرائيل يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن إسرائيل لا يمكنها أن تتوقع العدالة من هذه الهيئة التي كتبت تقريرها بالفعل وكل ما تبقى هو أن تقرر من الذي سيوقع على ذلك."

هدنة طويلة الأمد

وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز، في مقابلة إذاعية الاثنين، إن سحب سلاح الجماعات المسلحة في قطاع غزة أمر حيوي للحفاظ على استمرارية هدنة طويلة الأمد وعبر عن أمله في أن يتم التوصل إلى هذا الأمر عبر القنوات الدبلوماسية وليس باستخدام القوة.

وقال للإذاعة الإسرائيلية "آمل حقا التوصل إلى حل دبلوماسي. أنا مقتنع أنه عاجلا أم آجلا سيكون علينا اختيار الحل العسكري واستعادة السيطرة الموقتة على القطاع لنزع السلاح منه مرة أخرى."

ومن بين النقاط الشائكة في مطلب إسرائيل بالحصول على ضمانات ألا تستخدم حماس أي امدادات يتم إرسالها إلى غزة لإعادة الإعمار في حفر المزيد من الانفاق التي يستخدمها فلسطينيون للتسلل إلى إسرائيل.

وتطالب حماس بإنهاء الحصار الاقتصادي لقطاع غزة الذي تفرضه إسرائيل، فضلا عن الإجراءات المشددة التي تتخذها مصر في منطقة الحدود فيما تعتبر القاهرة أن حركة حماس تمثل تهديدا لأمنها.

وتقاوم إسرائيل تخفيف الحصار على غزة وتعتقد أن حماس قد تعيد تزويد نفسها بأسلحة من الخارج.

أمل في استمرار الهدنة

ووفقا للأمم المتحدة يعيش 450 ألف نازح جراء القتال في قطاع غزة في ملاجئ للطوارئ أو مع عائلات مضيفة. وبلغ عدد المنازل التي دمرت أو تعرضت لأضرار بالغة جراء الهجوم الاسرائيلي نحو 12 ألف منزل.

وفي غزة فتحت المحال التجارية أبوابها وبدت حركة السير عادية بينما كانت العائلات النازحة تعود إلى منازلها التي أجبرت على تركها خلال الهجمات الإسرائيلية وعبروا عن أملهم في أن تستمر هذه الهدنة بعد سلسلة فاشلة من اتفاقات لوقف إطلاق النار.

وأشاد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بالهدنة الجديدة وعبر عن أمله في أن تفضي إلى هدنة طويلة.

وقال مسعفون إن الغارات الجوية والقصف الإسرائيلي الأحد أسفرا عن سقوط تسعة قتلى فلسطينيين في غزة بينهم صبي يبلغ من العمر 14 عاما وامرأة في ثالث يوم من تجدد القتال منذ انتهاء الهدنة.

وقالت إسرائيل إنها استهدفت 11 "فريقا إرهابيا" في غزة بينهم مسلحون شاركوا أو أعدوا لإطلاق صواريخ.

سفن تركية

ومنذ انتهاء الهدنة التي استمرت ثلاثة أيام ركزت الصواريخ وقذائف المورتر الفلسطينية على البلدات والأحياء الإسرائيلية القريبة من غزة لإضعاف الروح المعنوية في إسرائيل فيما يبدو دون دفعها إلى غزو بري جديد لقطاع غزة.

واتهم سكان هذه الأحياء، الذين أكد لهم الجيش أنهم يستطيعون العودة إلى منازلهم عندما بدأ سريان الهدنة في الأسبوع الماضي، السلطات الإسرائيلية بتضليلهم.

وانسحبت الدبابات وقوات المشاة الإسرائيلية من قطاع غزة الثلاثاء الماضي بعدما قال الجيش إنه استكمل مهمته الرئيسية ودمر أكثر من 30 نفقا حفرها نشطاء لشن هجمات عبر الحدود.

ونقل أربعة مصابين فلسطينيين جوا إلى أنقرة لتلقي العلاج الاثنين في أول اشارة على بدء خطة تعهدت تركيا بتنفيذها لإجلاء الآلاف من قطاع غزة.

وقالت منظمة إغاثة تركية إنها سترسل سفنا مرة أخرى لتحدي الحصار الإسرائيلي لغزة بعد أربع سنوات من اقتحام قوات كوماندوس إسرائيلية لأسطولها المتجه لقطاع غزة ما اسفر عن مقتل 10 نشطاء.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG