Accessibility links

logo-print

اشتباكات بالقدس بعد مصرع فلسطيني بنيران إسرائيلية


اشتباكات بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية

اشتباكات بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية

اندلعت مواجهات في القدس الشرقية الأحد بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية بعد وفاة شاب متأثرا بجراح أصيب بها في اشتباكات وقعت الأسبوع الماضي.

وأكدت متحدثة باسم المستشفى أنه تم نقل الشاب من مستشفى المقاصد في القدس الشرقية إلى مستشفى هداسا قبل أيام، مشيرة إلى أنه تم نقل جثته إلى المشرحة.

وتتهم عائلة سنقرط الشرطة الإسرائيلية بأنها أطلقت نيرانها على ابنها رغم عدم اندلاع أي مواجهات في منطقة الحادث.

وقال مهتدي سنقرط عم الفتى لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عناصر الشرطة وحرس الحدود أطلقوا عياراتهم وأيا كانت تسمية الرصاص سواء اسفنجيا أو معدنيا، فقد تسبب بقتل محمد بعد أن هشم له جمجمته وتسبب بنزف داخلي".

وأضاف "منعت الشرطة الإسرائيلية وصول الإسعاف إليه، ومنعت الجميع من الاقتراب منه، وكانت تطلق النار على أي شخص يحاول الاقتراب منه فبقي نحو 20 دقيقة على الأرض".

من جهة أخرى، قالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري "على ما يبدو ووفقا للمعلومات التي لدينا فإن الشرطة كانت تقوم بتفريق راشقي حجارة في حي واد الجوز، وعلى ما يبدو استخدمت الشرطة عيارات اسفنجية، وقد أصيب الفتى في رجليه وعلى ما يبدو سقط أرضا وأصيب" في رأسه.

وبحسب السمري فإن القضية أحيلت على قسم التحقيقات في الشكاوى.

في المقابل، أكد المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد أن سنقرط كان "مشاركا في أعمال شغب" وقام عناصر الشرطة "بإطلاق النار على رجله".

وأوضح أن الشاب حاول الهرب من الشرطة بعد إطلاق النار عليه في رجله ثم "سقط ونقل إلى مستشفى المقاصد" في القدس الشرقية، مرجحا أن يكون أصيب في رأسه لدى سقوطه على الأرض.

وفور الإعلان عن وفاته مساء الأحد، وقعت مواجهات مع الشرطة بالقرب من منزله في القدس القديمة. وأوضحت الشرطة أن فلسطينيين مقنعين رشقوا الشرطة بالحجارة والمفرقعات في أحياء وادي الجوز والعيسوية والطور.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG