Accessibility links

واشنطن قلقة من التطورات الأخيرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية


قوات اليونيفل التابعة للأمم المتحدة والمتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي اللبنانية والإسرائيلية

قوات اليونيفل التابعة للأمم المتحدة والمتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي اللبنانية والإسرائيلية

قال مسؤول أميركي بارز لـ"راديو سوا" إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من التطورات الأخيرة بشأن حادث إطلاق النار من الأراضي اللبنانية الذي أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي.

ونقل مراسل "راديو سوا" من واشنطن سمير نادر عن المسؤول الذي لم يسمه إن الولايات المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى تفادي التصعيد بعد الحادث واحترام الخط الأزرق:


من ناحية أخرى، أعلن وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية غازي العريضي الإثنين استقالته من الحكومة:


جاءت استقالة العريضي بعد مثوله أمام النائب العام للاستماع إلى شهادته بعد تبادله ووزير المالية محمد الصفدي الاتهامات بالفساد.

وكان العريضي قد حمل وزير المالية محمد الصفدي مسؤولية عدم حصول وزارته على أموال وهو ما أعاقها عن تصريف مياه الأمطار وأدى ذلك إلى فيضانات في شوارع العاصمة وشل حركة المرور، حسب زعمه.

يونيفيل: إطلاق النار على الحدود الإسرائيلية اللبنانية 'عمل فردي' ( آخر تحديث في 16 ديسمبر/كانون الأول في 20:17 غرينيتش)

أكدت القوة الدولية التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) أن اطلاق النار عبر نقطة المراقبة الحدودية بين لبنان وإسرائيل الذي أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي هو "عمل منفرد نفذه جندي" لبناني.

يأتي هذا التوضيح بعد انعقاد اجتماع ثلاثي عند معبر رأس الناقورة مع ضباط إسرائيليين ولبنانيين.

وعقد هذا الاجتماع المفاجئ برئاسة اليونيفيل بعد أن اتهمت إسرائيل جنديا لبنانيا بفتح النار عبر الخط الأزرق الفاصل بين البلدين وقتل جندي إسرائيلي.

وأكد قائد اليونيفيل الجنرال باولو سيرا أن "الملابسات الدقيقة لهذه الحادثة لم تتضح بعد بالكامل، لكن نتائج التحقيق الأولى تشير إلى أنه عمل منفرد من قبل جندي خالف القواعد والإجراءات"، مضيفاً "في هذه المرحلة من الضروري إنهاء تحقيق اليونيفيل في أسرع وقت، بالتعاون مع الأطراف ولا سيما الجيش اللبناني"، وأشار سيرا إلى أن "هذه الحادثة الخطيرة ينبغي أن تبقى حادثا معزولا".

وجاء بيان قيادة الجيش اللبناني في المنحى نفسه، حيث ورد فيه أن "قيادة الجيش تشير إلى أن ما جرى ناجم عن سلوك فردي قام به أحد الجنود، وقد تولت لجنة عسكرية التحقيق بالموضوع".

وتابع بيان الجيش " إن التنسيق جار مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان لمعالجة تداعيات الحادث، وتؤكد هذه القيادة مجددا التزام الجيش بما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 1701 بصورة كاملة، لا سيما الحفاظ على استقرار المناطق الحدودية بالتعاون والتنسيق مع القوات الدولية".

وأفاد مصدر أمني لبناني أن الجنود الذين يتولون إدارة نقطة المراقبة الحدودية مع إسرائيل التي أطلقت النار من محيطها في اتجاه الأراضي الإسرائيلية الأحد موجودون في مركزهم.

ويقع المركز على بعد نحو 500 متر من خط الهدنة بين لبنان واسرائيل، على مقربة من بلدة رأس الناقورة الواقعة في أقصى الجنوب الغربي للبنان. وهو عبارة عن غرفة تضم أجهزة اتصال، يتواجد فيها عادة ثلاثة جنود مهمتهم المراقبة للإبلاغ عن كل ما يجري على الحدود.

وأشار المصدر الأمني إلى أن "التحقيق جار لمعرفة من أطلق النار، وظروف الحادث".
XS
SM
MD
LG