Accessibility links

logo-print

مقتل إسرائيليين اثنين طعنا في تل أبيب والضفة الغربية


عربة عسكرية إسرائيلية خلال مواجهات في رام الله-أرشيف

عربة عسكرية إسرائيلية خلال مواجهات في رام الله-أرشيف

قتل فلسطينيان شابة وجندي إسرائيليين طعنا خلال هجومين منفصلين الاثنين في الضفة الغربية وتل أبيب، الأمر الذي من شانه زيادة حدة التوتر السائد بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأصيب أحد المهاجمين وهو في حال الخطر في حين قبض على الآخر.

ووقع الهجوم الأول ظهر الاثنين قرب محطة للحافلات في تل أبيب، عندما أقدم فلسطيني على طعن جندي يهودي إسرائيلي وأصابه بجروح خطرة نقل على إثرها إلى المستشفى حيث توفي في وقت لاحق.

وقالت متحدثة باسم مستشفى تل هاشومر إن الجندي توفي متأثرا بجروحه مساء الاثنين.

وقد أعلنت متحدثة باسم الشرطة أن "الفلسطيني الذي طعنه هرب والتجأ إلى مبنى حيث أوقفته الشرطة في الطابق الرابع. وتدل المؤشرات الأولية على أن الدوافع وطنية".

وفي الضفة الغربية، قتل فلسطيني إسرائيلية وأصاب اثنين من المستوطنين طعنا بسكين قرب تجمع مستوطنات غوش عتصيون قبل أن يصاب برصاص أحد الحراس الإسرائيليين.

واشنطن تندد

وأدانت الولايات المتحدة مساء الاثنين الهجمات، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي إن بلادها "تدين بشدة" هذه الهجمات وتعرب عن "أسفها العميق" لسقوط ضحايا.

وأضافت "من الضروري بشكل مطلق أن تتخذ الأطراف المعنية كل الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين والتخفيف من حدة التوتر".

من جهة أخرى، تابعت المتحدثة أن واشنطن تبحث عن معلومات لدى وزارة العدل الإسرائيلية تتعلق بعربي إسرائيلي فجر السبت في شمال إسرائيل قتلته الشرطة خلال عملية توقيف.

تحديث (22:10 بتوقيت غرينتش)

تشهد القدس الشرقية والضفة الغربية توترا امتد إلى المدن العربية في إسرائيل، دفع السلطات في تل أبيب إلى رفع حالة التأهب ونشر قوات تحسبا لأي تصعيد محتمل للأوضاع.

ووضعت السلطات أجهزة الأمن الإسرائيلية في المدن العربية في حالة تأهب من الدرجة الثالثة (المستوى الأعلى هو الدرجة الرابعة)، بعد أن أثار مقتل الشاب خير حمدان (22 عاما) في كفر كنا شمال إسرائيل غضبا في الوسط العربي وخرجت على اثره تظاهرات احتجاجية.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة متظاهرين رشقوا قواتها بالحجارة خلال التظاهرات.

إضراب شامل

وأفاد مراسل قناة "الحرة" بأن المدن والقرى العربية داخل إسرائيل تشهد إضرابا شاملا.

ويأتي الاضراب تلبية لدعوة أطلقتها لجنة المتابعة العربية العليا في إسرائيل احتجاجا على مقتل الشاب العربي.

وجاء مقتل حمدان في أجواء من التوتر الشديد في القدس الشرقية والضفة الغربية، وفي وقت ما زالت باقي المدن العربية في إسرائيل في منأى عنه نسبيا.

وقالت الشرطة إن حمدان اعترض على توقيف أحد أقاربه فجر السبت وهدد الشرطة بسكين. وأطلقت الشرطة النار عليه وتوفي الشاب أثناء نقله إلى المستشفى. لكن أسرة حمدان قالت إن الشرطة "قتلته بدم بارد" حين كان يحاول الافلات، حسب ما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية.

وأظهر فيديو لكاميرا مراقبة في كفر كنا، شابا حاول الاعتداء بواسطة سكين على عناصر من القوات الخاصة في الشرطة بينما كانوا في سيارتهم، وحاول الفرار من المكان. وأطلق عليه شرطي حينها النار على ظهره عدة مرات.

نتانياهو يهدد

وخوفا من توسع دائرة المواجهات من القدس إلى البلدات العربية في إسرائيل، هدد رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بـ"سحب الجنسية الإسرائيلية من الذين يدعون إلى إزالة دولة إسرائيل"، وأضاف أن حكومة "لن تتسامح أبدا مع أي اضطرابات أو أعمال شغب".

وقال نتانياهو إن من لا يحترم القانون الإسرائيلي سيعاقب بمنتهى الحزم والشدة ، وانه طلب من وزير الداخلية سحب الجنسية الإسرائيلية ممن يدعون إلى تدمير دولة إسرائيل.

المصدر: قناة الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG