Accessibility links

مواجهات في القدس وجرحى باشتباكات في رام الله


عناصر في قوات الأمن الإسرائيلية في حي العيسوية

عناصر في قوات الأمن الإسرائيلية في حي العيسوية

اندلعت مواجهات في القدس الشرقية الخميس، وذلك فيما أصيب فلسطينيون بجروح خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية الخميس.

فقد وقعت صدامات بين الشرطة ومتظاهرين فلسطينيين في حي العيسوية وحاول 100 شخص تقريبا من السكان ومن بينهم تلاميذ، اعتراض الطريق الرئيسية احتجاجا على إغلاق الشرطة الإسرائيلية عددا من مداخل المنطقة بكتل إسمنتية.

واستخدمت الشرطة الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.

جرحى في الضفة

وفي الضفة الغربية، جرح أربعة فلسطينيين خلال مواجهات مع عناصر من الجيش الإسرائيلي في مخيم عسكر قرب نابلس فجر الخميس.

واندلعت المواجهات بعد أن اقتحمت قوة إسرائيلية منزل نور أبو حاشية، الذي قتل جنديا إسرائيليا في تل أبيب الثلاثاء الماضي، تمهيدا لهدمه.

مزيد من التفاصيل في تقرير نبهان خريشة مراسل "راديو سوا" في رام الله:

يذكر أن التصعيد المستمر منذ أشهر زاد في الأيام الأخيرة وامتد من القدس الشرقية إلى الضفة الغربية وبلدات عربية إسرائيلية، ما أثار مخاوف من اندلاع احتجاجات واسعة النطاق.

ويعود التوتر في القدس إلى حد كبير إلى الخطط الإسرائيلية المتعلقة بتوسيع المستوطنات وتخوف الفلسطينيين من تغيير إسرائيل الوضع القائم في المسجد الأقصى أو السماح لليهود بالصلاة فيه.

وكانت بلدية القدس قد أعلنت مساء الأربعاء موافقتها على خطط لبناء 200 وحدة سكنية استيطانية جديدة في حي رموت الاستيطاني في القدس الشرقية، ما أثار استنكار واشنطن.

وأعربت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء خطط توسيع المستوطنة، وقالت المتحدثة باسمها جين ساكي إن من شأن ذلك عرقلة محاولات التوصل إلى حل دائم بين طرفي النزاع على أساس حل الدولتين.

وقالت إن خطط توسيع الاستيطان يمكن أن تزيد الوضع الصعب على الأرض ولن تسهم في تهدئة التوتر.

مزيد من التفاصيل في تقرير سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG