Accessibility links

25 قتيلا في #غزة وحماس تطلق 40 صاروخا على إسرائيل


سحب الدخان تتصاعد من موقع استهدفته غارة جوية إسرائيلية في رفح بقطاع غزة. أرشيف

سحب الدخان تتصاعد من موقع استهدفته غارة جوية إسرائيلية في رفح بقطاع غزة. أرشيف

ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية في قطاع غزة الأربعاء إلى 25 فلسطينيا على الأقل، فيما أصيب 125 آخرون بجروح، حسبما أفاد مسؤولون فلسطينيون في القطاع.

وجاءت هذه الحصيلة الجديدة بعدما قتل فلسطينيان في غارة شنها الإسرائيلي مساء الأربعاء قرب جباليا في شمال قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة في حسابه على تويتر، إن عبد الله صلاح (33 عاما) وهيثم رمضان(20 عاما) قتلا إثر استهداف.​

​وأفاد المصدر نفسه بمقتل فلسطيني ثالث الأربعاء من النصيرات هو عمر أبو ندى (23 سنة).

وسابقا أعلن عن مقتل فتيين فلسطينيين في غارة جوية استهدفت منزلا قرب دير البلح وسط غزة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أن محمد عماد العبيط (16 عاما) وساهر العبيط (11 عاما) قتلا إثر استهداف القوات الإسرائيلية تجمعا للمواطنين في المنطقة الوسطى بغزة.​

حماس: نجاة قائد كتائب القسام

في غضون ذلك أعلنت مصادر في حركة حماس إن قائد كتائب القسام محمد الضيف الذي قتلت زوجته وابنه في غارة جوية كانت تستهدفه في مدينة غزة صباح الأربعاء، على قيد الحياة ويواصل عمله في قيادة المقاتلين.

وأوضح المصدر أن كتائب القسام ستصدر بيانا في هذا الخصوص.

تحديث (14:39 ت.غ)

أدت الغارات التي نفذتها المقاتلات الإسرائيلية منذ استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة وانهيار مفاوضات الهدنة مع حماس مساء الثلاثاء، إلى مقتل 19 فلسطينيا على الأقل وإصابة 120 آخرين بجروح.


وذكرت وزارة الصحة في غزة، أن عدد القتلى ارتفع في أعقاب مقتل ثمانية أشخاص من عائلة واحدة، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة قتلى العملية العسكرية الإسرائيلية التي تقول تل أبيب إنها تستهدف نشطاء ومقرات تابعة لحركة حماس والجهاد الإسلامي، إلى 2038 قتيلا، ونحو10300 جريح.​

وقتل ثمانية فلسطينيين، بينهم عائلة مكونة من أب وأم حامل في شهرها التاسع وثلاثة أطفال، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر الأربعاء منزلا في دير البلح بوسط القطاع، كما أعلن مصدر طبي فلسطيني.

وبين قتلى العمليات زوجة محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام، وابنه البالغ من العمر سبعة أشهر، حسب المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة الذي كان تحدث أولا عن مقتل طفلة.

واعتبرت إسرائيل من جانبها أن الضيف ومنزله هو "هدف مشروع" ويجب استغلال أي فرصة "لتصفيته".

وقال وزير الداخلية جدعون ساعر لإذاعة الجيش الإسرائيلي ردا على سؤال عن هذه الغارة، إن "محمد ضيف يستحق الموت مثل زعيم القاعدة أسامة بن لادن وهو هدف مشروع وعندما تسنح الفرصة يجب استغلالها لتصفيته".

مزيد من التفاصيل الميدانية في تقرير مراسل "راديو سوا" في غزة أحمد عودة:

وانتهت منتصف ليل الثلاثاء مهلة وقف إطلاق النار في قطاع غزة الساري منذ 11 آب/اغسطس والذي مدد الاثنين لـ24 ساعة، دون أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق على تمديدها.

تحديث (10:38 ت.غ)

حث الجيش الإسرائيلي مواطنيه الذين يعيشون على بعد 80 كيلومترا من الحدود مع غزة على فتح ملاجئ للوقاية من القنابل بعد تجدد عمليات إطلاق الصواريخ من غزة وقصف الطائرات الإسرائيلية مواقع في القطاع.

وقالت حركة حماس إنها أطلقت 40 صاروخا على إسرائيل، وإن أحدها استهدف مطار بن غوريون في تل أبيب، وذلك بعد أن هددت باستهداف المطار بمزيد من الصواريخ ردا على الهجوم الإسرائيلي.

وذكر القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق في وقت مبكر يوم الأربعاء أن اسرائيل استهدفت قائد الجناح المسلح للحركة محمد ضيف في إحدى ضرباتها الجوية في القطاع الثلاثاء.

في هذه الأثناء، رفض المتحدث باسم رئيس وزراء إسرائيل مارك ريغيف إتهام الفلسطينيين إسرائيل بأنها السبب في انهيار محادثات التهدئة التي جرت في القاهرة.

وِأشار المتحدث إلى أن "إطلاق الصواريخ من غزة جعل استمرار المفاوضات أمرا مستحيلا".

وأضاف أنه من الواضح أن وقف إطلاق النار "ينبغي أن يكون طريقا ذا مسارين، وما حدث من إطلاق صواريخ على مدينة بئر السبع انتهاك صارخ للتهدئة".

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال النائب عبد الله عبد الله مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن إسرائيل "أصرت على عدم الوصول إلى أي اتفاق رغم كل الجهود التي بذلتها جميع الأطراف للوصول إلى تهدئة".

إلا أن المحلل السياسي الإسرائيلي إيلي نيسان أشار إلى أن أطرافا أخرى مثل قطر "دفعت باتجاه فشل" المحادثات:

ومن المقرر أن يقوم وفد سياسي مغربي من قياديي حزب التقدم والاشتراكية المشارك في الائتلاف الحكومي بزيارة تضامنية لقطاع غزة والضفة الغربية السبت المقبل.

التفاصيل عن هذا الموضع في تقرير مراسل "راديو سوا" من الرباط عبد العالي الزهار:

وقال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يزور موسكو إنه على الرغم من توتر العلاقات بين روسيا وكل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فإن الجميع يتفق على ضرورة قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967:

وقد أدانت الولايات المتحدة تجدد إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، وأكدت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها والحفاظ على أمن مواطنيها.

وتوقفت الجهود التي بذلت في القاهرة لوقف إطلاق النار طوال الفترة الماضية بعد انسحاب الوفد الإسرائيلي وإطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل.

قرار إبعاد

وأعلنت قيادية في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أن الجيش الإسرائيلي اقتحم فجر الأربعاء منزلها في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة وأبلغها بأنه تقرر إبعادها إلى أريحا.

وقالت خالدة جرار، وهي عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني، إن الجيش سلمها قرار الإبعاد مع خارطة توضح المكان الذي عليها التوجه إليه في غضون 24 ساعة وعدم العودة إلى مدينة رام الله.

وهذه هي المرة الأولى التي ينفذ فيها الجيش الإسرائيلي سياسة الإبعاد الداخلي ضد قياديين فلسطينيين منذ أواسط الثمانينات.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG