Accessibility links

فلسطينيو الداخل يحتجون ضد الاعتقال الإداري


فلسطينيون يتظاهرون من أجل إطلاق سراح المعتقلين في السجون الإسرائيلية-أرشيف

فلسطينيون يتظاهرون من أجل إطلاق سراح المعتقلين في السجون الإسرائيلية-أرشيف

اندلعت اشتباكات الجمعة بين مئات المحتجين من فلسطينيي الداخل وقوات إسرائيلية في مدينة أم الفحم شمالي إسرائيل.

وتظاهر المحتجون، الحاملين للجنسية الإسرائيلية، ضد سياسة الاعتقال الإداري التي تتبناها إسرائيل والتي تسمح باعتقال مشتبه بهم دون توجيه تهم.

وأشارت مصادر تناقلتها وسائل إعلام محلية إلى أن نحو أربعة متظاهرين أصيبوا جراء استخدام الشرطة لقنابل الصوت والغاز.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري، في بيان صحافي، إن الشرطة عملت على استخدام بعضا من وسائل التفريق للسيطرة على الوضع في ظل إصابة اثنين من رجال الشرطة بجراح وصفت بالطفيفة وتمت معالجتهما في ذات المكان.

وأشارت إلى أن الهدوء النسبي عاد ليسود المنطقة، لافتة إلى أنه لم يتم اعتقال أي متظاهر.

وكان عدد كبير من المعتقلين الإداريين الفلسطينيين علقوا في 25 حزيران/يونيو الجاري إضرابهم عن الطعام والذي بدأوه في 24 نيسان/أبريل الماضي.

ومن المنتظر أن يصوت البرلمان الإسرائيلي الأسبوع القادم على مشروع قانون يسمح بالإطعام القسري للسجناء الفلسطينيين الذين يضربون عن الطعام.

وفي تعبير آخر عن التضامن مع سكان الضفة الغربية، ارتفعت الأصوات العربية داخل إسرائيل المنادية بضرورة تعزيز العلاقات مع المدن الأخرى في الضفة الغربية بمناسبة حلول شهر رمضان لمساعدة الفلسطينيين، الذين يعانون من أوضاع اقتصادية صعبة بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.

وأكد عضو الكنيست مسعود غنايم وهو أحد الذين يقودون هذه الحملة على ضرورة مساعدة الفلسطينيين في الضفة الغربية لاسيما عبر اقتناء سلع رمضان من الضفة.

وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي استبعد فيه نائب وزير الدفاع داني دنون تقديم أي تسهيلات للفلسطينيين بمناسبة حلول الشهر المبارك بسبب اختطاف الإسرائيليين الثلاثة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:

المصدر: راديو سوا ووسائل إعلام محلية

XS
SM
MD
LG