Accessibility links

انتخابات الكنيست.. انتصار جديد لمعسكر اليمين


نتانياهو بُعيد إعلان النتائج بفوز حزبه

نتانياهو بُعيد إعلان النتائج بفوز حزبه

أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات في إسرائيل النتائج النهائية للانتخابات التشريعية الخميس. وحصل حزب الليكود الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على 30 مقعدا، بينما حل المعسكر الصهيوني في المرتبة الثانية بـ24 مقعدا.

وبهذه النتيجة، يكون معسكر اليمين، وأبرز أحزابه الليكود، قد ضمن الأغلبية في الكنيست بـ67 مقعدا من أصل 120.

وحصلت القائمة العربية التي حلت في المرتبة الثالثة على 13 مقعدا.

وقالت لجنة الانتخابات إن نسبة المشاركة في عملية الاقتراع بلغت 72.3 في المئة.

نتانياهو إلى ولاية رابعة (تحديث)

أظهرت نتائج انتخابات الكنيست بعد فرز 99.5 في المئة من أصوات الناخبين، فوزا عريضا لحزب الليكود وزعيمه بنيامين نتانياهو، ما يمهد له الطريق لقيادة حكومة ائتلافية جديدة تكون الأغلبية فيها لليمين.

وخلافا للتوقعات التي سبقت الانتخابات، فاز الليكود بـ30 مقعدا في الكنيست من أصل 120، فيما حصل منافسه المعسكر الصهيوني بقيادة اسحق هرتزوغ على 24 مقعدا.

وتسمح هذه النتائج لنتانياهو بتشكيل الحكومة المقبلة للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة إذا أضيفت إلى فترة ترؤسه الحكومة بين العامين 1996 و1999.

وأعرب نتانياهو الأربعاء عن أمله تشكيل حكومة جديدة خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. ونقل مراسل "راديو سوا" في القدس عن نتانياهو، قوله لوسائل إعلام إسرائيلية إن "الخطوة المقبلة ستكون باتجاه تشكيل حكومة قوية ومستقرة من الشركاء الطبيعيين لنا من الأحزاب اليمينية القومية".

مزيد من التفاصيل في تقرير خليل العسلي في القدس:

وأقر هرتزوغ بالهزيمة أمام نتانياهو، وقال إنه اتصل بالأخير وهنأه بالفوز وتمنى له التوفيق.

توزيع المقاعد في الكنيست

وفازت القائمة العربية بزعامة أيمن عودة بـ 14 مقعدا، لتصبح القوة الثالثة في الكنيست. وهذه هي المرة الأولى التي تخوض فيها الأحزاب العربية الانتخابات التشريعية بقائمة واحدة منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948.

وحصل حزب "يوجد مستقبل" بزعامة يائير لبيد على 11 مقعدا، وحزب "كولانو" بزعامة موشيه كحلون على 10 مقاعد، وحزب "البيت اليهودي" بزعامة نفتالي بينت على ثمانية مقاعد، وحركة "شاس" بزعامة ارئية درعي على سبعة مقاعد، وحزب المتدينين الغربيين "يهودات هتوارة" على ستة مقاعد. وفاز حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، بستة مقاعد وحزب "ميرتس" بأربعة مقاعد، بينما لم يستطع حزب ايشاي مارزيل "ياحد" تجاوز النسبة المطلوبة للحصول على مقعد في الكنيست.

تحفظ فلسطيني

وأثار فوز الليكود في الانتخابات تحفظا لدى الأوساط السياسية في الأراضي الفلسطينية. وقال أمين سر منظمة التحرير، ياسر عبد ربه، إن نتائج انتخابات الكنيست تشير إلى أن الإسرائيليين اختاروا طريق "العنصرية والاحتلال" بدل المفاوضات مع الفلسطينيين.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، بدوره، أن الأمور تسير على النحو المعتاد في إسرائيل، إذ سيعمل نتانياهو على تقويض حل الدولتين ومواصلة الأنشطة الاستيطانية.

تحديث (9:00 بتوقيت غرينتش)

تصدر حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو نتائج الانتخابات التي جرت الثلاثاء بحصوله على حوالي 24 في المئة من الأصوات.

وأعلنت هذه النتائج الرسمية اللجنة الانتخابية فجر الأربعاء بعد فرز حوالي 70 في المئة من الأصوات.

وأظهرت النتائج التي نشرتها اللجنة على موقعها الإلكتروني أن حزب الليكود حصل على 23.73 في المئة من الأصوات، يليه في المرتبة الثانية حزب المعسكر الصهيوني بزعامة إسحق هرتزوغ والذي حصل على 19.06 في المئة من الأصوات.

ولم تعلن اللجنة في الحال عدد المقاعد التي سيحصل عليها كل من الحزبين في الكنيست المقبل.

هيرتزوغ يشكك (1:02 بتوقيت غرينيتش)

أكد اسحق هرتزوغ الذي يتزعم ائتلاف يسار الوسط "الاتحاد الصهيوني" مساء الثلاثاء أن نتائج الانتخابات التشريعية تتيح له أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل.

وخاطب هرتزوغ أنصاره المتجمعين في تل ابيب "سأقوم بكل ما هو ممكن لتأليف حكومة اجتماعية حقيقية في إسرائيل".

وأظهرت استطلاعات الرأي الاولية تقاربا كبيرا بين هرتزوغ وحزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو.

وقال هرتزوغ لمؤيديه إن "هذه النتيجة تسمح لنا بالعودة إلى السلطة"، وتابع قائلا "سننتظر النتائج الحقيقية .. كل شيء مفتوح".

نتانياهو يطالب بالإسراع في تشكيل الحكومة

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن حزب الليكود استطاع "تحقيق نصر كبير" في انتخابات الكنيست على عكس كل التوقعات، مطالبا بضرورة تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن.

وشدد في كلمته بمقر حزب الليكود في تل أبيب، وسط هتافات مؤيديه، على ضرورة تشكيل "حكومة قوية ومستقرة" تعمل على ضمان رفاهية جميع مواطني إسرائيل.

وقال، في هذا الصدد، إنه طالب قادة المعسكر القومي في اجتماعه بهم الثلاثاء بضرورة تشكيل حكومة في أقرب وقت ممكن ومن دون أي تأجيل.

وتابع نتانياهو بالقول أن بلاده تواجه في الوقت الحالي تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية كبيرة، متعهدا باتخاذ إجراءات لتحسين حياة المواطنين.

(آخر تحديث 22:14 ت غ)

كشفت النتائج الأولية لاستطلاعات الرأي في إسرائيل عن نتائج غير متوقعة لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بإحراز حزبه الليكود عددا متقاربا من المقاعد في الكنيست مع منافسه الرئيسي المعسكر الصهيوني بزعامة العمالي إسحاق هيرتسوغ.

وبحسب استطلاعات القناتين التلفزيونيتين الأولى والعاشرة، فإن الليكود والمعسكر الصهيوني حصلا على 27 مقعدا من أصل 120.

وأفاد استطلاع ثالث للقناة التلفزيونية الثانية بأن الليكود يتقدم بفارق مقعد واحد على الآخر بحصوله على 28 مقعدا.

وكتب نتانياهو في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر بعيد إعلان نتائج الاستطلاعات الأولية "رغم كل الصعاب: انتصار كبير لليكود. وانتصار كبير لشعب إسرائيل".

وتعليقا على هذه النتائج، أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الفلسطينيين سيقومون بتكثيف حملتهم الدبلوماسية وسيسرعون في التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وفي تعليقه على تصريحات نتانياهو بعدم سماحه بإقامة دولة فلسطينية في حال إعادة انتخابه، طالب عريقات المجتمع الدولي بمساندة التوجه إلى المحكمة والانضمام إلى المواثيق والمؤسسات الدولية الأخرى.

القائمة العربية تحل ثالثا

وعكست المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات صعود كبير للقائمة العربية المشتركة المؤلفة من الأحزاب العربية الإسرائيلية والتي أصبحت القوة الثالثة في الكنيست.

وبحسب استطلاعات القناتين العاشرة والثانية، فإن القائمة المشتركة حصلت على 13 مقعدا من أصل 120 في حين قال استطلاع القناة الأولى إنها فازت بـ 12 مقعدا.

ومن المقرر أن تعلن النتائج الرسمية للانتخابات في موعد أقصاه بعد ظهر الخميس.

(آخر تحديث 22: 19 ت غ)

بلغت نسبة التصويت في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية حوالي 66 في المئة، وذلك قبيل إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي.

ويواجه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خطر الخسارة، حسب استطلاعات الرأي، التي تشير إلى تقدم تيار يسار الوسط بزعامة إسحاق هيرتسوغ، وتسيبي ليفني على حزب الليكود اليميني بزعامته.

لكن نتانياهو قد يتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية حتى إذا فشل حزب الليكود في الفوز بالمرتبة الأولى.‎

(آخر تحديث 14:22 ت غ)

يواصل الناخبون الإسرائيليون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية. وبلغت نسبة التصويت 36.7 في المئة خلال الساعات السبع الأولى من بدء عملية الاقتراع.

وقالت اللجنة المشرفة على الانتخابات إن نسبة إقبال الناخبين تجاوزت حتى الآن نسبة المشاركة في انتخابات 2013.

وأظهرت استطلاعات أولية للرأي تقدم المعسكر الصهيوني على حزب الليكود اليميني.

الإسرائيليون ينتخبون برلمانهم (تحديث 14:20)

فتحت مراكز الاقتراع في إسرائيل أبوابها أمام الناخبين صباح الثلاثاء للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم حظوظ المعسكر الصهيوني بزعامة اسحق هرتزوغ وتسيبي ليفني، على حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وبدأت عملية الاقتراع في حدود الساعة السابعة صباحا، على أن تنتهي في العاشرة ليلا. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في إسرائيل أكثر خمسة ملايين، موزعين على 10 آلاف مركز اقتراع.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

نتانياهو يرفض التحالف مع اليسار

وقال نتانياهو عقب الإدلاء بصوته في مدرسة بولا بن غوريون في القدس، إنه لن يتحالف مع حزب العمل أو المعسكر الصهيوني (يسار) في حال حصوله على ولاية ثالثة. وأضاف، حسب تصريحات نقلتها يديعوت أحرنوت الإسرائيلية، أنه سيتصل برئيس حزب البيت اليهودي (يمين)، فور انتهاء العملية الانتخابية لبدء مفاوضات تشكيل حكومة تعكس الائتلاف الوطني في إسرائيل.

ودعا نتانياهو الناخبين إلى التصويت لحزبه بغية قطع الطريق على اليسار، قائلا "لمنع صعود قوة حزب يساري، هناك شيء واحد فقط يجب القيام به، وهو التصويت لصالح حزب الليكود".

فيديو لنتانياهو لحظة الإدلاء بصوته:

وأدلى زعيم المعسكر الصهيوني إسحق هرتزوغ هو الأخر بصوته في الانتخابات، وقال إنه ينشد التغيير في إسرائيل.

وتعهد هرتزوغ بتشكيل "أفضل حكومة" في إسرائيل في حال فوزه برئاسة الوزارة.

ردود فعل

وفي سياق ردود الفعل على انطلاق العملية الانتخابية في إسرائيل، قال وزير الخارجية المصري الأسبق محمد العرابي في اتصال مع"راديو سوا"، إن هذه الانتخابات تجري في توقيت عام تشهد فيه المنطقة تحولات كبيرة، أبرزها انتشار التطرف والتوقف الكامل للمفاوضات مع الفلسطينيين، فضلا عن غياب القرار الإسرائيلي القادر على دفع عملية السلام إلى الأمام.

ولفت الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، بدوره، إلى أن الموضوع الفلسطيني هو الغائب الأكبر في الانتخابات الإسرائيلية.

وقال المحلل السياسي الإسرائيلي إيلي نيسان، إن قضايا الاقتصاد والسكن ومستوى المعيشة هي التي تهم الناخب الإسرائيلي.

وفي النظام الإسرائيلي، ليس بالضرورة أن يشكل زعيم اللائحة التي تأتي في الصدارة، الحكومة، بل شخصية من بين النواب الـ120 قادرة على تشكيل ائتلاف مع الكتل الأخرى في الكنيست (البرلمان)، بما أن أي حزب أو تكتل لن يكون قادرا على الحصول على الغالبية المطلقة.

ونظرا لمشاركة 11 لائحة على الأقل من اليمين واليسار والوسط والعرب في الانتخابات، يبقى الائتلاف الحكومي المقبل موضع تكهنات كثيرة. وقد لا يعرف اسم رئيس الوزراء المقبل إلا بعد أسابيع.


المصدر: قناة الحرة/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG