Accessibility links

logo-print

إسرائيل تدعو المجتمع الدولي إلى نزع الأسلحة الكيميائية في سورية


الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز يصافح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس خلال استقباله في القدس

الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز يصافح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس خلال استقباله في القدس

دعا الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز المجتمع الدولي إلى نزع الأسلحة الكيميائية في سورية، وذلك في تعليق له على الاتهامات الدولية للنظام السوري باستخدام هذا النوع من الأسلحة في قرية قرب دمشق ما أسفر عن مقتل المئات.

وقال بيريز في تصريحات للصحافيين قبيل لقائه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "لقد حان الوقت للقيام بمحاولة دولية لنزع كافة الأسلحة الكيميائية في سورية"، دون أن يوضح إن كان يقصد شن ضربات عسكرية أو غير ذلك.

وتابع الرئيس الإسرائيلي قائلا "إنه أمر معقد للغاية ومكلف للغاية ولكن الأمر سيكون مكلفا أكثر وأكثر خطورة" في حال تم استمرار الوضع الحالي.

ووصف بيريز الوضع في سورية بأنه "غير مسبوق" قائلا إنه "لا يستطيع أن يصدق أنه وقعت هناك أكثر من جريمة حرب تم فيها استخدام أسلحة كيميائية لقتل مئات النساء والأطفال".

وكرر فابيوس، من جهته، الموقف الفرنسي قائلا "كل شيء يشير إلى وقوع مجزرة كيميائية وتقع مسؤوليتها الثقيلة جدا على بشار الأسد".

وبحسب الوزير الفرنسي الذي يزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية، فإنه "لا يمكن فهم غياب رد فعل من المجتمع الدولي بعد إثبات الوقائع".

وأضاف الوزير الفرنسي أنه "إذا بقي المجتمع الدولي صامتا أمام جريمة كهذه فسيتساءل الناس بمن وبماذا نثق؟".

في شأن متصل، قالت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني إن بلادها على اتصال دائم مع الإدارة الأميركية لمراقبة الوضع في سورية.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:



وكانت دول غربية قد أدانت الهجوم الكيميائي المفترض الذي أدى إلى وفاة 355 شخصا من أصل 3600 نقلوا إلى المستشفيات، بحسب آخر تقارير منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية.

وأكدت دول غربية مسؤولية النظام السوري عن الهجوم، فيما نفت دمشق ذلك واتهمت المعارضة.

هولاند: أدلة على تورط دمشق

في غضون ذلك قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأحد إن هناك "مجموعة من الأدلة" تشير إلى أن الهجوم الذي وقع في ريف دمشق "له طبيعة كيميائية" مؤكدا أن "كل شيء يقود إلى الاعتقاد بأن النظام السوري مسؤول عنه".

وطالب هولاند بتمكين مفتشي الأمم المتحدة من الوصول "بدون إبطاء ولا قيود إلى المواقع المعنية".

وأفاد قصر الاليزيه في بيان أن هولاند بحث الملف السوري مع رئيسي الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والاسترالي كيفن راد الذي ستتسلم بلاده رئاسة مجلس الأمن الدولي الشهر المقبل.

وجاء في البيان أن هولاند وكاميرون "نددا بدون تحفظ باستخدام أسلحة كيميائية في سورية" و"اتفقا على التشاور بأسرع وقت ممكن حول تدابير الرد الواجبة على هذا العمل الذي لا يمكن السماح به".

وتطالب الأسرة الدولية بالسماح لخبراء الأمم المتحدة الذين وصلوا إلى سوريا في 18 أغسطس/آب للتحقيق في تقارير أخرى عن استخدام أسلحة كيميائية في وقت سابق هذه السنة، بالتوجه بسرعة إلى موقع الهجوم الأخير.

ووصلت الممثلة العليا للأمم المتحدة لشؤون نزع الأسلحة انجيلا كاين السبت إلى دمشق للتفاوض مع سلطات هذه البلد حول هذه المسألة.
XS
SM
MD
LG