Accessibility links

logo-print

مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات بالقدس


 مواجهات بين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي في القدس

مواجهات بين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي في القدس

قتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت الخميس في مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية، حسب ما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى رام الله الحكومي.

وكان الشاب الفلسطيني قد أصيب برصاصة في صدره خلال مواجهات اندلعت عند محاولة قوة من الجيش الإسرائيلي دخول المخيم للوصول إلى منزل الشاب الفلسطيني الذي طعن مستوطنا إسرائيليا في القدس.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أمر قواته بالإسراع في هدم منازل الفلسطينيين الذين اشتركوا في هجمات ضد المستوطنين، خلال موجة العنف التي تشهدها القدس والضفة الغربية منذ أسابيع احتجاجا على اقتحام المستوطنين باحات المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس.

تحديث: 16:27 تغ

أصيب إسرائيلي بجروح خطيرة الخميس في عملية طعن جديدة في القدس بينما اعتقل الفتى الفلسطيني الذي أقدم على طعنه، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري، إن الفتى الفلسطيني (15 عاما) أقدم على طعن شاب يهودي متدين يبلغ من العمر 25 عاما في القدس في محطة للقطار بين القدس الشرقية والقدس الغربية، مشيرة إلى أن الشرطة أوقفت الفتى في الموقع.

وبحسب الشرطة فإن اليهودي المتدين في حالة خطرة بعد طعنه في رقبته.

وبحسب رواية الشرطة فإن الفتى الفلسطيني حاول الهرب ولكن تم اعتقاله بعد الطعن بقليل على يد وحدات خاصة من الشرطة كانت في المنطقة.

نتانياهو يدعو مواطنيه للتأهب وضبط النفس

طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من الإسرائيليين أن يكونوا في حالة تأهب قصوى والتحلي بضبط النفس حيال أعمال العنف.

وقال بعد زيارة لمقر الشرطة في القدس، إن بلاده شهدت فترات أصعب وهذه الموجة الجديدة مما وصفها بـ"الإرهاب" سيتم تخطيها بتصميم ومسؤولية ووحدة، بحسب تعبيره، معلنا سعيه لتهدئة الأوضاع في القدس.

وأفادت صحيفة هآرتز الأربعاء بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو طلب من الشرطة منع أي وزير في حكومته من التوجه إلى باحة المسجد الأقصى في القدس

وقالت الصحيفة إن هذا الإجراء يهدف إلى تخفيف حدة التوتر مع الأردن وخفض مستوى المواجهات العنيفة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين

المزيد في تقرير خليل العسلي من القدس:

مواقف فلسطينية متباينة

وفي الأراضي الفلسطينية تفاوتت وجهات النظر في شأن إمكانية تحول أعمال العنف الأخيرة التي تشهدها مدينة القدس ومناطق أخرى في الضفة الغربية إلى "انتفاضة فلسطينية ثالثة".

وفيما طالب فلسطينيون بتصعيد المواجهات مع الإسرائيليين لتتحول إلى "انتفاضة فلسطينية ثالثة"، اعتبر آخرون أن تلك المواجهات لا تتجاوز حد "الاحتجاجات" ضد إسرائيل.

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على "حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم"، لكنه أوضح للجانب الإسرائيلي أن الفلسطينيين غير معنيين بالتصعيد.

المزيد في تقرير نبهان خريشة من رام الله :

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG