Accessibility links

الضفة الغربية.. مقتل فلسطيني وإصابة 75 في مواجهات


فلسطينيون خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية جنوب نابلس

فلسطينيون خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية جنوب نابلس

يستمر التوتر في عدد من مدن الضفة الغربية وإسرائيل، حيث تواصلت المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية الأحد أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الأحد مقتل فتى فلسطيني في الـ13 من عمره مساء الأحد بنيران الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في الضفة الغربية.

وأصيب الفتى أحمد شراكة برصاصة في الرأس خلال مواجهات شهدها المدخل الشمالي لمدينة رام الله. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أسامة النجار في تصريح لـ"راديو سوا" إن شراكة كان يعاني من إصابة خطيرة في الرقبة أدت إلى حدوث توقف للقلب، مشيرا إلى أنه خضع فور وصوله إلى مجمع فلسطين الطبي إلى محاولة إنعاش لكنه كان حينها ينزف من مناطق متعددة في جسده فلفظ أنفاسه الأخيرة بعد ذلك.

وعمت المواجهات مدن الخليل وطولكرم ونابلس حيث تحولت تظاهرات طلابية أمام نقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي إلى مواجهات أسفرت عن وقوع إصابات بالرصاص الحي. وقال النجار إن عدد الإصابات بالرصاص الحي في الضفة الغربية الأحد وصلت إلى 79 على الأقل تركز معظمها في نابلس حيث سجلت أكثر من 55 إصابة.

استمع إلى تقرير مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم.

مواجهات في بيت لحم

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا قد أفادت باندلاع مواجهات بين مواطنين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية الأحد عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم.

وذكرت الوكالة أن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الغاز والصوت لتفريق المتظاهرين. ويأتي ذلك في وقت أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 864 شخصا في مواجهات الأحد بين محتجين فلسطينيين وقوات الشرطة والجيش الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

وفي شمال إسرائيل، أفادت الشرطة بأنها اعتقلت مواطنا من عرب 48 طعن أربعة إسرائيليين قرب مدنية الخضيرة ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح خطيرة.

دعوة لإضراب شامل في الأراضي الفلسطينية

فلسطينيون خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في نابلس

فلسطينيون خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في نابلس

وأفاد مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة بأن القوى السياسية الوطنية الفلسطينية دعت إلى إضراب شامل ومفتوح في الأراضي الفلسطينية الثلاثاء في ما وصفته بـيوم غضب شامل، تنظم خلاله مسيرات باتجاه مدينة القدس عند معبر قلنديا جنوب رام الله.

وتعقد جامعة الدول العربية الثلاثاء اجتماعا طارئا يبحث التطورات الأمنية في مدينة القدس، بحسب ما أفادت به مصادر دبلوماسية.

توجيهات للشرطة باستخدام الرصاص الحي

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري في تصريح لـ"راديو سوا" إن القيادة السياسية الإسرائيلية أصدرت سلسلة تعليمات جديدة للأجهزة الأمنية من ضمنها استخدام الرصاص الحي ضد من وصفتهم بمثيري الشغب في الداخل الإسرائيلي.

وأكد عضو منظمة التحرير الفلسطينية رضوان الأخرس لـ"راديو سوا" عدم وجود رغبة فلسطينية في تصعيد الأوضاع الأمنية، وقال إن الهجمات التي يشنها فلسطينيون هي نتيجة لما وصفه بالقمع الإسرائيلي.

نتانياهو يتهم حماس والسلطة

ترأس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اجتماعا لحكومته في القدس لبحث تصاعد العنف المستمر منذ أسبوع في القدس الشرقية والأراضي الفلسطينية.

عناصر في حرس الحدود الإسرائيلي خلال مواجهات مع فلسطينيين في الضفة

عناصر في حرس الحدود الإسرائيلي خلال مواجهات مع فلسطينيين في الضفة

واتهم نتانياهو حركة حماس والسلطة الفلسطينية والحركة الإسلامية في إسرائيل، بالوقوف وراء أعمال العنف ضد المدنيين الإسرائيلين.

وقال "نحن في خضم موجة من الإرهاب جذورها التحريض المنهجي والمخادع بشأن جبل الهيكل. إن التحريض يصدر عن حماس والسلطة الفلسطينية والحركة الإسلامية في اسرائيل".

وأضاف أنه أصدر تعليمات في عطلة نهاية الأسبوع لتجنيد 16 وحدة احتياط من شرطة الحدود لاستعادة الأمن والنظام، مشيرا إلى أن تجنيد قوة كبيرة في وقت مبكر لمواجهة تطورات محتملة أفضل من تجنيدها بعد حصول هجمات.

شالوم يتوعد

من جانب آخر، دعا وزير الداخلية الإسرائيلي سيلفان شالوم إلى تجريد العرب الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف، من حقوق المواطنة الإسرائيلية والإقامة.

وقال "أعتقد أن الوقت قد حان لنعاقب أولئك الإرهابيين، وأنا أفكر حاليا بسحب جنسياتهم الإسرائيلية وإقاماتهم لاسيما أولئك المقيمون في القدس الشرقية. لقد حان الوقت ليدركوا أن من غير الممكن أن يشنوا هجمات إرهابية ضد مواطنين إسرائيليين أبرياء، ويحافظوا في الوقت نفسه على جنسياتهم أو إقاماتهم الإسرائيلية، وما تؤمنه لهم من امتيازات".

يأتي ذلك فيما قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير غندلمان في مقابلة مع "راديو سوا" إن الحكومة الإسرائيلية أجرت اتصالات مع القيادة الفلسطينية لوقف التصعيد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وأضاف أن هناك من يسعى إلى تصعيد الأوضاع باتجاه انتفاضة فلسطينية.

لكن عضو منظمة التحرير الفلسطينية رضوان الأخرس أكد لـ"راديو سوا" عدم وجود رغبة فلسطينية في تصعيد الأوضاع الأمنية، وقال إن الهجمات التي يشنها فلسطينيون هي نتيجة لما وصفه بالقمع الإسرائيلي.

تجدر الإشارة إلى أن 24 فلسطينيا قتلوا في الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر، فيما قتل أربعة إسرائيليين.

المصدر: راديو سوا/وكالان

XS
SM
MD
LG