Accessibility links

نتانياهو: لن أسمح بقيام دولة فلسطينية


لوحات دعائية للانتخابات في إسرائيل

لوحات دعائية للانتخابات في إسرائيل

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو الاثنين في مقابلة صحافية أنه لن يكون هناك دولة فلسطينية في حال فاز بالانتخابات التشريعية التي تجري الثلاثاء.

وأضاف نتانياهو "أولئك الذين يرغبون في إقامة دولة فلسطينية والانسحاب من الأراضي (الفلسطينية) يجعلون هذه الأراضي عرضة لهجمات من الإسلام المتشدد ضد دولة إسرائيل".

وفي مقابلة أخرى مع الإذاعة العامة الإسرائيلية، أكد نتانياهو أن "الواقع تغير" منذ خطاب بار إيلان الذي ألقاه في 14 من حزيران/يونيو 2009 وأقر فيه بضرورة إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

وتابع نتانياهو "لا يوجد أي شريك للسلام وعلينا التصرف وفقا لذلك"، مشيرا إلى أنه لا يمكن الحديث عن إمكانية التوصل إلى "اتفاق سياسي قابل للحياة" مع الفلسطينيين.

وتناقض هذه التصريحات ما سبق أن أعلن عنه نتانياهو حول تصوره إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح في إطار اتفاق سلام دائم.

ويبدو أن تصريحات رئيس الوزراء المنتهية ولايته تهدف إلى حشد دعم الجناح اليميني عشية الانتخابات الإسرائيلية، في حين تبرز استطلاعات الرأي أن حزب الليكود الذي ينتمي له نتانياهو يتخلف عن ائتلاف الاتحاد الصهيوني المنتمي ليسار الوسط.

تحديث (18:30 تغ)

يتوجه الناخبون الإسرائيليون الثلاثاء إلى مراكز الاقتراع لاختيار أعضاء جدد للكنيست ورئيس للحكومة، وتشتد المنافسة بين حزب الليكود الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو والمعسكر الصهيوني الذي يقوده اسحاق هرتزوغ وتسيبي ليفني.

وستبدأ عملية الاقتراع بحدود الساعة السابعة صباحا على أن تنتهي على الساعة العاشرة ليلا. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في إسرائيل خمسة ملايين و600 ألف ناخب، موزعين على 3200 مركز اقتراع.

وفي النظام الإسرائيلي، ليس بالضرورة أن يشكل زعيم اللائحة التي تأتي في الصدارة، الحكومة، بل شخصية من بين النواب الـ120 قادرة على تشكيل ائتلاف مع الكتل الأخرى في الكنيست (البرلمان)، بما أن أي حزب أو تكتل لن يكون قادرا على الحصول على الغالبية المطلقة.

ونظرا لمشاركة 11 لائحة على الأقل من اليمين واليسار والوسط والعرب في الانتخابات، يبقى الائتلاف الحكومي المقبل موضع تكهنات كثيرة. وقد لا يعرف اسم رئيس الوزراء المقبل إلا بعد أسابيع.

ويسعى نتانياهو للفوز بولاية ثالثة على التوالي، بينما يسعى اليسار الإسرائيلي العودة لقيادة الحكومة.

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك الاثنين، عن دعمه لهرتزوغ، ووصفه بالمسؤول وصاحب الخبرة وبأنه شخص يمكن الاعتماد عليه لضمان أمن إسرائيل. ورد حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو على ذلك بالقول إن باراك وهرتزوغ يوحدان قواهما مرة أخرى مثلما فعلا في عام 1999، لجلب حكومة يسارية تعتمد مبدأ تقديم التنازلات وتقسيم القدس.

وكان هرتزوغ يتولى منصب سكرتير الحكومة خلال فترة ولاية باراك.

المصدر: الحرة/وكالات

XS
SM
MD
LG