Accessibility links

logo-print

هل يستقيل وزير الخارجية الإسرائيلية بسبب تهم الاحتيال؟


وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان

وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيستقيل، بعدما وجه إليه المدعي العام الخميس تهمتي إساءة الأمانة والاحتيال.
وأغلق المدعي العام يهودا فاينشتاين القضية الأخطر ضد ليبرمان وهي التمويل غير الشرعي للحملات الانتخابية عبر شركات وهمية.

وفي أول تعليق له على قرار المدعي العام، قال ليبرمان "لقد قلت في السابق انه في حال تم توجيه الاتهام إلي فسأستقيل فورا. بالتأكيد يومها كنت أتحدث عن اتهام جدي. نحن اليوم نتحدث عن شيء آخر".

وأضاف وزير الخارجية أمام أعضاء حزبه إسرائيل بيتنا خلال لقاء معهم في مقهى في تل أبيب أن "محامي يدرسون وثائق النيابة العامة. بحسب استشارة قانونية حصلوا عليها فأنا غير ملزم بالاستقالة".

وأوضح ليبرمان في كلمته أنه بالنظر إلى الوقت القصير المتبقي لموعد الانتخابات التشريعية، فإنه لا بد والحال هذه من اخذ اعتبارات سياسية في الحسبان.

وقال "القرار النهائي سيتخذ بعد أن نحصل على استشارة قانونية من محامينا وأيضا بعد درس الأضرار المحتملة، أو سواها، على ناخبينا".

وأكد ليبرمان بلهجة الواثق من براءته "لقد طلبت من محامي وكذلك من الكنيست رفع الحصانة النيابية عني. أنا أريد لهذه المحاكمة أن تتم وأريدها بأسرع وقت ممكن".
وكان فاينشتاين قد قال في بيان إنه "بعد فحص الملف، توصلت إلى استنتاج مفاده بأنه لا يوجد أدلة كافية للاتهام في القضية الأولى وقررت إغلاق الملف ولكن في قضية تسمية السفير قررت أن أوجه إليه الاتهام".

وأضاف المدعي العام "لقد قررت المضي قدما في قضية ضد ليبرمان لاقتراحه في ديسمبر/كانون الأول 2009 بأن تقوم الحكومة بتسمية السفير السابق في روسيا البيضاء في منصب لدولة أخرى".

وتم توجيه تهمة إساءة الأمانة لليبرمان بعدما حصل من سفير إسرائيل السابق في روسيا البيضاء زئيف بن ارييه على صورة من تحقيق سري أجري بحقه، وذلك خلال زيارة له إلى مينسك في أكتوبر/تشرين الأول 2008.

وكانت وزارة العدل الإسرائيلية تسعى للحصول على مساعدة من نظيرتها في روسيا البيضاء للتحقق من الحسابات المصرفية هناك وإجراء مقابلات مع بعض الأشخاص.

وكان ليبرمان معرضا لاتهامه رسميا "بتبييض أموال وتلاعب بشهود واختلاس واحتيال" وهي تهم يعاقب عليها بالسجن لأكثر من 10 سنوات.

ولاحقا، دعا حزب الحركة بزعامة وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني في بيان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى أن يجبر ليبرمان على الاستقالة.

فيما أكد حزب ميريتس اليساري بأنه سيلجأ إلى المحكمة في محاولة إجبار وزير الخارجية على الاستقالة.

وفي حال استقال ليبرمان، فإن ذلك سيؤدي إلى بلبلة كبيرة في الساحة السياسية الإسرائيلية مع اقتراب الانتخابات التشريعية في 22 من يناير/كانون الثاني المقبل، إذ أن حزب الليكود بزعامة نتانياهو قد أعلن خوضه الانتخابات في لائحة مشتركة مع حزب إسرائيل بيتنا بزعامة ليبرمان.
XS
SM
MD
LG