Accessibility links

logo-print

1600 قتيل في غزة والتهدئة تنهار


فلسطينية مصابة تصل إلى مستشفى النجار بغزة

فلسطينية مصابة تصل إلى مستشفى النجار بغزة

18:49 بتوقيت غرينتش- أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أن حصيلة القتلى في قطاع غزة ارتفعت إلى 1600 وأن حصيلة الجرحى بلغت 8750، وذلك دقائق قبل أن يعلن مقتل ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة.

18:00 بتوقيت غرينتش- حمل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حماس مسؤولية خرق الوقف الإنساني المؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة، ودعاها للإفراج عن جندي إسرائيلي اتهمت إسرائيل حماس باختطافه قرب رفح صباح الجمعة، وهو ما تنفيه الحركة.

وأجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصالات مع نظيريه التركي والقطري ودعاهما للعمل من أجل الإفراج عن الجندي.

وقتل 62 فلسطينيا في قطاع غزة الجمعة، فيما أعلنت مصر تمسكها بدعوة الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني لإجراء مفاوضات في القاهرة سعيا للتوصل إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار.

وقالت وزارة الخارجية المصري في بيان إن وزير الخارجية سامح شكري أجرى اتصالات مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري والرئيس الفلسطيني محمود عباس وناقش معهم الوضع في قطاع غزة.

كيري: أطلقوا سراح الجندي حالا ودون شروط

وكان كيري قد أدان "بأقوى العبارات الممكنة" الهجوم الذي أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين و"اختطاف آخر، على ما يبدو"، واعتبر ذلك خرقا مريعا لوقف إطلاق النار الذي تم التفاوض عليه خلال الأيام الماضية، وللتأكيدات التي منحت للولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وقال في بيان صحافي "على حماس التي تسيطر أمنيا على قطاع غزة أن تطلق سراح الجندي المفقود حالا ومن دون شروط. وأدعو أولئك الذين يملكون تأثيرا على حماس أن يؤكدوا هذه الرسالة".

وأضاف "بعد الخسارة المروعة للحياة في هذا الهجوم وما تلاه من أحداث، سيكون من المأساوي أن نرى المزيد من المعاناة وخسارة الأرواح على جانبي الصراع".

وأكد كيري أنه كان على اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والمنسق الخاص للأمم المتحدة روبرت سيري وأطراف إقليمية أخرى. وطالب المجتمع الدولي بمضاعفة جهوده ليوقف "هجمات الصواريخ وتلك التي تتم عبر الأنفاق".

مجلس الشيوخ الأميركي يقر مساعدة لإسرائيل

وأقر مجلس الشيوخ الأميركي الجمعة مشروع قرار يتيح تقديم مساعدة أميركية إضافية لإسرائيل بقيمة 225 مليون دولار وذلك لدعم مخزون الذخيرة الصاروخية لنظام القبة الحديدية الدفاعي.

وقال أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ إن المساعدة ستظهر للإسرائيليين أن الأميركيين يقفون بجانبهم. ومن المتوقع أن يمرر مجلس النواب مشروع القرار إلى قانون.

بان كي مون يدعو للإفراج عن الجندي الإسرائيلي

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى "الإفراج فورا وبلا شروط عن الجندي (الإسرائيلي) الأسير" في غزة كما صرح الجمعة المتحدث باسمه ستيفان دوياريتش.

وجاء في بيان قرأه دوياريتش أن خرق وقف إطلاق النار في غزة "يشكك في مصداقية الضمانات التي قدمتها حماس للأمم المتحدة".

62 قتيلا فلسطينيا وحشود إسرائيلية

ميدانيا، أفاد الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الطبيب أشرف القدرة أن 62 شخصا قتلوا وأن 350 آخرين أصيبوا بجروح في غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي تركز على رفح.

وحشد الجيش الإسرائيلي قوات إضافية في قطاع غزة وعلى حدود القطاع.

تحديث (14:35 بتوقيت غرينتش)

أدان البيت الأبيض الجمعة هجوم مقاتلين من حركة حماس على جنود إسرائيليين في غزة كانتهاك لوقف إطلاق النار الإنساني هناك، ودعا إلى إطلاق سراح جندي إسرائيلي خطف في الهجوم.

واعتبر الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست على قناة "سي إن إن" الأميركية أن الهجوم "انتهاك همجي" لوقف إطلاق النار.

وأعلن أن وزير الخارجية جون كيري اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ناقش معه المرحلة المقبلة من الأزمة في قطاع غزة.

وتبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. وقال الجيش الإسرائيلي على حسابه الرسمي على تويتر إن حماس استغلت التهدئة الإنسانية لخطف جندي إسرائيلي الساعة 9:30 صباحا بالتوقيت المحلي وسحبته إلى نفق، وإن جنديين اثنين قتلا في اشتباك.

وأضاف أن حماس أطلقت ثمانية صواريخ وقذائف هاون على إسرائيل، تم اعتراض واحد منها وسقطت سبعة صواريخ في مناطق مفتوحة.

واتهمت حماس من جانبها إسرائيل بخرق التهدئة الإنسانية. وقالت كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان إن الجيش الإسرائيلي توغل مسافة كيلومترين ونصف الكيلومتر شرق رفح فاشتبك مقاتلوها مع القوات المتوغلة.

وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الطبيب أشرف القدرة أن 40 فلسطينيا قتلوا في قصف مدفعي إسرائيلي على منازل في رفح وأن 250 آخرين أصيبوا بجروح، فيما تتواصل عمليات البحث عن جثث وناجين في المكان.

وأعلن القدرة، على حسابه على تويتر، أن فلسطينيا آخر قتل في قصف مدفعي على حي الشجاعية.

وهو ما رفع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 1500 والجرحى إلى 8600. وتوقع القدرة "زيادة الأعداد بسرعة".

وفي ردود الفعل السياسية، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن وفدا فلسطينيا سيتوجه إلى القاهرة لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول وقف لإطلاق النار في غزة.

ويضم الوفد ممثلين عن عدة فصائل فلسطينية من بينها فتح وحماس.

وكان من المفترض أن يجري الوفد مفاوضات تقود إلى وقف دائم لإطلاق النار لكن مصير تلك المفاوضات صار موضع سؤال بعد انهيار التهدئة.

إلا أن عباس أكد أن الوفد الفلسطيني سيسافر إلى القاهرة مهما كانت الظروف.

وفي ردود الفعل أيضا، انتقد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ما وصفه بالصمت الدولي على الهجوم الإسرائيلي على غزة، وذلك في خطاب تلي نيابة عنه في التلفزيون الرسمي.

وتظاهر آلاف الأردنيين الجمعة في مناطق مختلفة من المملكة مطالبين بإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل تضامنا مع قطاع غزة.

تحديث (11:24 بتوقيت غرينتش)

أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة انتهاء العمل بالتهدئة مع حماس في قطاع غزة حيث يرجح بحسب وكالة الصحافة الفرنسية أن أحد جنوده قد خطف.

ورد الناطق باسم الجيش بيتر ليرنر بالايجاب على سؤال طرحه صحافيون ما إذا كانت التهدئة التي دخلت حيز التنفيذ صباح الجمعة عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (5,00 ت.غ) انتهت. وقال "نعم، نواصل عملياتنا على الارض".

في المقابل، اتهمت حماس إسرائيل بخرق التهدئة الإنسانية وطالبت العالم بالتدخل.

آخر تحديث (7:28 ت غ)

دخلت الهدنة الإنسانية في قطاع غزة المقرر أن تستمر لمدة 72 ساعة حيز التنفيذ يوم الجمعة، بينما ارتفعت حصيلة القتلى في صفوف الفلسطينيين إلى 1459 شخصا بعد مقتل 10 أشخاص جنوب القطاع.

وبموجب اتفاقية الهدنة التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووافقت عليها إسرائيل وحركة حماس، فإن القوات الإسرائيلية على الأرض ستبقى خلف خطوطها الدفاعية خلال فترة وقف إطلاق النار.

وقبل ساعات قليلة على بدء سريان الهدنة الإنسانية، لقى 10 فلسطينيين على الأقل مصرعهم، ثمانية منهم من عائلة واحدة، بينهم نساء وأطفال، وأصيب 15 آخرون بجروح في قصف مدفعي إسرائيلي على خان يونس جنوب القطاع صباح الجمعة.

ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، فإن عدد القتلى الفلسطينيين في الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي وصل إلى 1459 شخصا في حين تجاوز عدد الجرحى 8400.

تظاهرة في باريس

وبعد التظاهرات التي خرجت خلال الأيام الماضية في باريس تأييدا للفلسطينيين في غزة، وقف حوالي ثمانية آلاف شخص أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة الفرنسية الخميس تأييدا للموقف الإسرائيلي من الحرب.

ورفع المتظاهرون أعلاما لإسرائيل وفرنسا، ورددوا شعارات من بينها "إسرائيل ستنتصر وحماس إرهابية".

وقال أحد المشاركين لـ"راديو سوا" "نحن هنا لتأكيد حق إسرائيل الدفاع عن نفسها ونحن نحمل حماس الإرهابية مسؤولية ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة".

التفاصيل مع مراسلة "راديو سوا" من باريس نبيلة الهادي:

(آخر تحديث 04:10 ت غ)

أعرب "مصدر عسكري كبير" للإذاعة الإسرائيلية عن أمله في أن يحفظ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حرية العمل للجيش في المناطق المحاذية للسياج الحدودي ويمنع إعادة حفر الأنفاق.

وأعرب المصدر عن اعتقاده بأن العملية العسكرية التي قام بها الجيش في القطاع أعادت حماس خمس سنوات إلى الوراء فيما يخص منظومة الأنفاق التي حفرتها.

وتوقع إيجاد حل تكنولوجي لقضية الأنفاق في غضون عام أو عامين .

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفاني دوجاريك إن الهدنة هي نتاج للجهود التي قام بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال جولته في الشرق الأوسط، كما أنها ثمار جهود دبلوماسية مكثفة قامت بها جميع الأطراف خلال الساعات الـ48 الماضية.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مساعد لكيري القول إن وزير الخارجية أجرى أكثر من مئة مكالمة هاتفية خلال 10 أيام بهدف التوصل إلى اتفاق.

وقالت الوكالة إن الاتفاق يمكن إسرائيل من مواصلة تدمير الأنفاق في غزة فقط بواسطة العسكريين الذين يقفون خلف خطوطهم الدفاعية.

وسيكون بإمكانية الفلسطينيين خلال الهدنة الحصول على مساعدات غذائية وطبية ودفن قتلاهم ومداواة جرحاهم والوصول إلى منازلهم، وإصلاح أنظمة الطاقة والماء التي تضررت نتيجة الحرب هناك.

الوضع الميداني

ولقى ثمانية فلسطينيين مصرعهم وأصيب آخرون بجروح، بينهم أطفال، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر الجمعة منزلا في خان يونس في جنوب قطاع غزة، حسبما أفادت وزارة الصحة في القطاع.

وقال شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية إن طائرة حربية إسرائيلية أطلقت صاروخا على المنزل وبعد دقائق أطلقت صاروخا آخر.

من جهة ثانية، أكد القدرة أن 10 مواطنين بينهم خمسة أطفال أصيبوا بجروح مختلفة في قصف مدفعي على منازل المواطنين في حي الزيتون شرق مدينة غزة، مشيرا إلى أن الجرحى نقلوا إلى مستشفى الشفاء بالمدينة.

في المقابل، أكد الجيش الاسرائيلي في بيان له فجر الجمعة مقتل خمسة من جنوده على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع القطاع، وبذلك ترتفع حصيلة القتلى من الجانب الإسرائيلي إلى 61 قتيلا.

مركز إيواء في فنزويلا

وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الخميس إنشاء مركز إيواء لاستقبال أطفال فلسطينيين أصيبوا بجروح او أصبحوا أيتاما بعد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، مشيرا إلى أن كراكاس تدرس إمكانية تبني عائلات فلسطينية هؤلاء الأطفال.

وطالب الرئيس الفنزويلي في خطاب ألقاه بمناسبة اختتام أعمال المؤتمر العام للحزب الاشتراكي الموحد في فنزويلا بإنهاء "إبادة الشعب الفلسطيني" التي "ليس هناك ما يبررها لأن إسرائيل لديها واحد من أقوى الجيوش في العالم على الصعيد التكنولوجي".

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG