Accessibility links

مستوطنون يضرمون النار بمسجد في الضفة الغربية


فلسطينيون يتفقدون مسجدا تعرض للتخريب على يد عناصر من حملة تدفيع الثمن، أرشيف

فلسطينيون يتفقدون مسجدا تعرض للتخريب على يد عناصر من حملة تدفيع الثمن، أرشيف

ذكر مصدر أمني فلسطيني أن مستوطنين أضرموا النيران ليل الثلاثاء-الأربعاء في مسجد في قرية المْغيِّر قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.

ويخيم توتر شديد في القدس الشرقية والضفة الغربية التي تشهد مواجهات قتل فيها شاب فلسطيني الثلاثاء برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بينما عززت إسرائيل إجراءاتها الأمنية بعد مقتل جندي ومستوطنة في هجومين منفصلين الاثنين في تل أبيب وفي مستوطنة بالضفة الغربية.

المزيد من التفاصيل في تقرير نجود القاسم، مراسلة "راديو سوا" في رام الله:

سياسة "تدفيع الثمن"

وينتهج المستوطنون وناشطون من اليمين المتطرف الإسرائيلي منذ سنوات سياسة انتقامية منهجية تحت شعار "تدفيع الثمن" تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل هذه الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون.

وغالبا ما يكتب المهاجمون عبارة "تدفيع الثمن" بالعبرية في أماكن الهجوم.

عباس يتهم نتانياهو بإشعال حرب دينية

من جانب آخر، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الحكومة الاسرائيلية إلى إبعاد المستوطنين عن المقدسات في القدس مع استمرار تصاعد المواجهات في المدينة المقدسة، واتهم عباس رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو بمحاولة جر العالم إلى "حرب دينية مدمرة" من خلال محاولة السيطرة على المسجد الأقصى.

وقال عباس في كلمة أمام آلاف المواطنين الذين احتشدوا في مقر الرئاسة في رام الله لإحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات "يعتقدون بأن التاريخ يعود إلى الوراء، وفرض الأمر الواقع من خلال محاولة تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا، كما فعلوا في الحرم الإبراهيمي" في الخليل.

وأضاف "بأفعالهم هذه يقودون المنطقة والعالم إلى حرب مدمرة، فلا العالم الإسلامي ولا المسيحي سيقبل يوما من الأيام بهذا التقسيم. لن يقبل أحد مسلم أو مسيحي بأن تكون القدس إلا عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة".

نتانياهو يتهم عباس بتأجيج التوتر

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في المقابل، إن الرئيس الفلسطيني يزيد التوتر بشكل متعمد بين الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال التحريض على العنف بحسب تعبيره، وأضاف في أعقاب اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر "مما يُؤسَف له أن أبو مازن ليس شريكا في الجهود التي تُبذل في هذا الصدد، فلقد أثبت مرة أخرى أنه غير مسؤول وبدلا من أن يقوم بتهدئة الاضطرابات، فإنه يؤججها، وبدلا من قول الحقيقة فإنه ينشر الأكاذيب كما لو كنا نعتزم التصرف بطريقة تغيّر وضع الأماكن المقدسة، وهذا كذب وبطلان، وبدلا من أن يعلم أبو مازن شعبه السلام، هو يعلمهم الهجمات الإرهابية".

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG