Accessibility links

logo-print

بينهم عرب.. تعرف على ضحايا اعتداء اسطنبول


أهالي الضحايا يعيشون حالة من الحزن

أهالي الضحايا يعيشون حالة من الحزن

حاول الطبيب التونسي فتحي بيوض أن ينقذ ابنه من حبائل داعش، ويقنعه بالعودة إلى تونس بعدما انضم مع زوجته إلى صفوف التنظيم، لكن وحشية الإرهاب كانت تتربص به فسقط مع ضحايا اعتداء مطار أتاتورك في اسطنبول الثلاثاء.

في المكان ذاته قتلت تركية كانت تعمل في المطار، ولم يكن يفصلها عن الدخول في "قفص الزوجية" إلا 10 أيام، فماتت دون أن تحقق حلمها بعائلة، وفق صحيفة نيويوررك تايمز.

ذوو الضحايا الذين سقطوا في التفجير

ذوو الضحايا الذين سقطوا في التفجير

أما المترجم فقد كان يرافق مجموعة سياح، وكانت الفلسطينية نسرين حماد في رحلة عائلية: قضيت هي وأصيب زوجها الفلسطيني مروان ملحم مع ستة فلسطينيين آخرين، بينهم طفلة، حسب السفارة الفلسطينية في تركيا.

موظفة داخل مطار أتاتورك بعد التفجير حيث علقت فيه الرحلات الجوية

موظفة داخل مطار أتاتورك بعد التفجير حيث علقت فيه الرحلات الجوية

وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية أن سيدة أردنية من بين الضحايا، وأشارت تقارير إلى احتمال إصابة زوجها محمد سعيد شريم وابنهما في الاعتداء، وقالت الوزارة إن المسؤولين يواصلون اتصالاتهم بنظرائهم الأتراك لمعرفة حقيقة تلك التقارير.

وتضم قائمة ضحايا الهجوم الانتحاري زوجين تركيين، عملا معا وماتا معا. وأودى التفجير بسائق سيارة أجرة إلى جانب ضابط في شرطة المطار.

وسقط في الانفجار أيضا سعوديان، وفقا لما أفاد به سفير السعودية في تركيا.

وكانت مصادر حكومية تركية قد قالت إن 13 اجنبيا، كانوا بين 41 ضحية لاعتداء مطار أتاتورك.

الحزن يخيم على ذوي الضحايا

الحزن يخيم على ذوي الضحايا

وتشير المعلومات الأولية إلى أن جنسيات ضحايا التفجير من الأجانب تتوزع بين سعوديين اثنين، وعراقيين اثنين، وإيراني وفلسطينية وتونسي وأوكراني، ومواطن من تركستان، فيما لم تعرف بعد هوية الباقين من الضحايا الأجانب.

تشييع ضحايا اعتداء مطار أتاتورك

تشييع ضحايا اعتداء مطار أتاتورك

وأعلنت السلطات التركية أن عدد جرحى الاعتداء وصل إلى 109. وقالت السلطات إن الانفجارات وقعت عند مدخل محطة الرحلات الدولية في المطار، تبعها إطلاق نار على مسافرين والشرطة، نفذه انتحاريون قبل أن يفجروا أنفسهم.

رجل أمن يقف على مدخل مطار أتاتورك

رجل أمن يقف على مدخل مطار أتاتورك

ووجهت الحكومة التركية أصابع الاتهام إلى "تنظيم الدولة الإسلامية" داعش، متوعدة بمزيد من الإجراءات ردا على الهجوم الذي استهدف أهم مطاراتها الدولية.

المصدر: موقع الحرة/وسائل إعلام/نيويورك تايمز

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG