Accessibility links

logo-print

إيطاليا تستقبل موظفتي الإغاثة المختطفتين في سورية


موظفتا الإغاثة تصلان إيطاليا

موظفتا الإغاثة تصلان إيطاليا

وصلت العاملتان الإنسانيتان الإيطاليتان اللتان خطفتا الصيف الماضي في شمال سورية الجمعة إلى روما بعدما أفرج عنهما الخميس، في حين كررت إيطاليا نفيها دفع فدية.

وحطت الطائرة التي كانت تعيد غريتا راميلي، 20 عاما، وفانيسا مارزولو، 21 عاما، من تركيا في مطار تشيامبينو العسكري قرب روما.

ونزلت الإيطاليتان من الطائرة خافضتي الرأس بدون أي مظاهر فرح ودون الإدلاء بأي تصريح. وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني في استقبالهما في غياب عائلتيهما.

وأعلن وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني في كلمة أمام النواب الذين كانوا يتوقعون ردا واضحا على سؤال بشأن احتمال دفع فدية "نحن ضد دفع فديات" لكن "أولويتنا هي دائما وبكل الطرق حماية أرواح مواطنينا وسلامتهم الجسدية".

وكانت غريتا راميلي وفانيسا مارزولو المتحدرتان من لومبارديا شمال إيطاليا أسستا جمعية خيرية اسمها "حريتي" متخصصة في مجال المياه والصحة.

احتجاز أثار جدلا إعلاميا

وسوف تخضع الرهينتان لفحوص طبية قبل أن تستمع إليهما بدون تأخير النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في روما التي فتحت تحقيقا حول خطفهما.

غير أن نبأ الإفراج عن الشابتين أثار جدلا بعدما أفادت وسائل إعلام أجنبية استنادا إلى تغريدات جهاديين عن دفع فدية طائلة، وعلق رئيس رابطة الشمال ماتيو سالفيني قائلا إن ذلك سيكون "فضيحة" في حال تأكيده.

وفقدت الشابتان في 31 تموز/يوليو قرب حلب شمال سورية بعد ثلاثة أيام على وصولهما قادمتين من تركيا وكانتا زارتا سورية قبل ذلك في شباط/فبراير للمشاركة في مشروع إنساني.

وكان مساعد وزير الخارجية ماريو جيرو أوضح في نهاية آب/اغسطس أن "الفرضيات متنوعة، نعمل في كل الاتجاهات وإيطاليا كعادتها لا تتخلى عن أحد لكن لابد من لزوم تكتم تام"، مشيرا فقط إلى أن الفتاتين غير محتجزتين لدى تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي 31 كانون الأول/ديسمبر 2014 ظهرتا في فيديو قصير جالستين أمام جدار عار وقد ارتدتا زيا إسلاميا أسود مع غطاء على الرأس يحجب الجبين وجزء من الوجنتين، وطلبت إحداهما من الحكومة الإيطالية إعادتهما إلى بلادهما قبل عيد الميلاد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG