Accessibility links

'صرخة' تضامن مع المجلة الفرنسية: #أنا_شارلي


جانب من الوقفات التضامنية مع شارلي إيبدو

جانب من الوقفات التضامنية مع شارلي إيبدو

تويتر في حداد.. فمنذ اللحظات الأولى للهجوم على المجلة الفرنسية الساخرة "شارلي إيبدو"، نشرت مئات الآلاف من التغريدات، بعضها جاء مذيلا بعلامات استفهام وتساؤلات عن مغزى الاعتداء، وأكثرها تضمن عبارات التنديد بالاعتداء والتضامن مع الضحايا، ضحايا اليوم (القتلى) وضحايا المستقبل وعددهم بالملايين، كما جاء في بعض التغريدات.

بمختلف اللغات، صاح ملايين المغردين #أنا_شارلي، معلنين وقوفهم إلى جانب الضحايا واستعدادهم لمواجهة من يرون أنهم يسعون لـ"إخراس الأصوات الحرة في جهات العالم الأربع".

فقد كتب الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في النسخة العربية لهاشتاغ JeSuisCharlie#: "أستنكر العملية وأشجبها ولا تمثل إسلامي" قبل أن يضيف "لكن لا أستطيع أن أقول #أنا_شارلي".

وورد في تغريدة إماراتية :" الإسلام بريء من كل الأفعال الإرهابية ومن قاموا بها يمثلون أنفسهم فقط".

وتساءل مغرد ثالث بعدما اعتبر أن "الإرهاب لا دين له": "كيف أنتم تفعلون ذلك؟
والرسول لم يؤذ من أساء إليه في حياته؟"

وبدوره ندد الديبلوماسي البحريني خالد الأحمد بالهجوم وكتب: "ما حصل في باريس هو جريمة إرهابية تستهدفنا جميعا .. و ليس هناك أي مبرر لها .. نقف جميعا مع فرنسا الصديقة في هذا الوقت العصيب".

وعبرت ​وزارة ​الخارجية الفرنسية عن امتنانها للتضامن الواسع مع باريس إثر الاعتداء على المجلة:

وهنا تغريدات أخرى بالصور:

XS
SM
MD
LG