Accessibility links

ارتفاع عدد قتلى هجوم القدس إلى خمسة


أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن شرطيا توفي مساء الثلاثاء متأثرا بإصابته في الهجوم الذي استهدف كنيسا في القدس، ما يرفع إلى خمسة قتلى حصيلة الهجوم.

وقالت الشرطة إن زيدان سيف (30 عاما)، الدرزي الإسرائيلي، توفي متأثرا بإصابته بجروح في الهجوم الذي أسفر أيضا عن إصابة ثمانية أشخاص آخرين بجروح.

بان كي مون يستنكر هجوم القدس ويدعو للتهدئة (آخر تحديث 20:42 ت غ)

استنكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة الثلاثاء الهجوم على كنيس في القدس، ما أسفر عن سقوط أربعة قتلى.

وقال في بيان "بعيدا عن الحادث المؤسف، تدور مواجهات شبه يومية بين شبان فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في القدس الشرقية والضفة الغربية".

وأضاف أن "التدهور المستمر في الأوضاع على الأرض من شأنه أن يعزز التزام القادة من الطرفين لاتخاذ قرارات صعبة تؤدي إلى الاستقرار والأمن على المدى الطويل للفلسطينيين والإسرائيليين".

ودعا قادة الطرفين إلى تجنب استخدام خطاب تحريضي لن يؤدي سوى إلى زيادة التوتر، بحسب البيان.

نتانياهو يتهم السلطة الفلسطينية بالتحريض (آخر تحديث 18:04 ت غ)

ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالهجوم الذي استهدف كنيسا بالقدس الثلاثاء وقال إن هذا "العمل الآثم مزعج جدا والقتلى هم ضحايا للإرهاب الأعمى".

وأدان نتانياهو "أصوات الفرح التي خرجت من بيت لحم وأماكن أخرى ابتهاجا بالهجوم الإرهابي".

وقال إن موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من الهجوم "أمر جيد لكنه غير كاف"، متهما السلطة التي يرأسها عباس بالتحريض على الدعاية ضد إسرائيل.

وقال إنه كان قد دعا من عمان إلى التهدئة لكن السلطة ردت بالدعوة إلى يوم غضب.

وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي باستذكار حقيقي لما وقع والتأكيد على أنه لا يوجد فرق بين دم ودم.

وتعهد "بالانتصار على الإرهاب واستعادة الأمن في طرقات القدس ومنازلها."

أوباما يندد بهجوم القدس ويدعو الفلسطينيين والإسرائيليين للتهدئة ( آخر تحديث 17:16 ت غ)

ندد الرئيس باراك أوباما بـ"الهجوم المروع" الذي استهدف كنيسا يهوديا الثلاثاء وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة مواطنين أميركيين، ودعا إسرائيل والفلسطينيين إلى التهدئة.

وقال أوباما "في هذه اللحظات الحساسة في القدس، أصبح من المهم جدا بالنسبة للقادة الإسرائيليين والفلسطينيين والمواطنين العاديين العمل معا للتعاون على خفض التوتر ورفض العنف والسعي إلى إيجاد سبيل نحو السلام".

وكشف أوباما عن أن القتلى الإسرائيليين الثلاثة الذين يحملون جنسيات أميركية هم إريه كوبينسكي وكاري ويليام ليفين وموشيه تويرسكي.

وأضاف "لا يوجد ولا يمكن أن يوجد أي تبرير لمثل هذه الهجمات ضد مدنيين أبرياء".

وتابع أن "أفكار وصلوات الشعب الأميركي مع الضحايا وعائلات جميع من قتلوا وجرحوا في هذا الهجوم المروع وغيره من أعمال العنف".

هجوم القدس.. ثلاثة من القتلى يحملون الجنسية الأميركية (آخر تحديث 13:40 ت غ)

أفادت الشرطة الإسرائيلية بأن ثلاثة من قتلى الهجوم الذي استهدف كنيسا في القدس الغربية صباح الثلاثاء، يحملون، بالإضافة إلى الجنسية الإسرائيلية، الجنسية الأميركية، وذلك فيما أعلنت الجبهة الشعبية مسؤوليتها عن الهجوم.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفليد بأن القتيل الإسرائيلي الرابع، يحمل أيضا الجنسية البريطانية.

ونقلت شبكة CNN عن مسؤول أميركي القول إن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) سيجري تحقيقات حول الهجوم في القدس، باعتبار أن الأمر متعلق الآن بعملية طالت مواطنين أميركيين.

يأتي ذلك، فيما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن الهجوم الذي نفذه فلسطينيان قتلتهم الشرطة الإسرائيلية.

مزيد من التفاصيل في تقرير أحمد عودة مراسل "راديو سوا" في غزة.

سلاح في القدس

في سياق متصل، أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إسحق اهرونوفيتش أن السلطات ستقوم بتسهيل حمل الأسلحة للدفاع عن النفس عقب هجوم القدس، مضيفا في تصريح للإذاعة العامة "الأمر سينطبق على أي شخص لديه رخصة لحمل السلاح مثل الحراس الشخصيين أو ضباط الجيش وهم خارج الخدمة".

وقال "بهذه الطريقة، سيكون هناك المزيد من الأعين والأيادي القادرة على التصرف في مواجهة أي إرهابي".

وأعلن الوزير من جهة أخرى، تشديد ضوابط الدخول والخروج من بعض الأحياء في القدس الشرقية، متعهدا بهدم منزل الشابيين، وهو إجراء مثير للجدل كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن قبل 10 سنوات وقفه، لكن السلطات أعادت العمل به في الآونة الأخيرة.

نتانياهو يتعهد بالرد بقوة (10:16 بتوقيت غرينيتش)

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالرد بقوة على الذين يقفون وراء "الجريمة البشعة"، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف كنيسا في القدس الغربية صباح الثلاثاء وأدى إلى مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة ستة آخرين بجروح.

وقال نتانياهو في بيان أصدره مكتبه، إن هذا الهجوم جاء نتيجة التحريض الذي تقوده حركة حماس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حسب تعبيره، إضافة الى تجاهل المجتمع الدولي لواجباته حول هذه المسألة.

وأعلن أنه سيجري "مشاورات أمنية" بعد ظهر الثلاثاء مع قادة أجهزة الأمن في الدولة العبرية.

الرئاسة الفلسطينية تدين

ودانت الرئاسة الفلسطينية من جهتها، الهجوم. وقالت في بيان أصدرته إنها تستنكر "عملية قتل المصلين التي تمت في أحد دور العبادة في القدس الغربية".

إدانة أميركية

أما وزير الخارجية الأميركي جون كيري، فقد اعتبر الهجوم على الكنيس عملا "إرهابيا".

وقال كيري الذي يزور لندن "هذا الصباح في القدس هاجم فلسطينيون يهودا كانوا يصلون في كنيس. لقد جاء الناس للصلاة في كنيس وقتلوا في عمل إرهابي بحت ووحشية عبثية".

ودعا كيري القادة الفلسطينيين إلى "إدانة" الهجوم "بأشد العبارات" وإلى اتخاذ الاجراءات اللازمة لتجنب تكراره. وقال "هذا العنف لا مكان له وخصوصا بعد المحادثات التي أجريناها للتو في عمان".

وكان وزير الخارجية الأميركي قد أعلن الخميس في عمان أن "تعهدات حازمة" اتخذت لخفض حدة التوتر في القدس الشرقية بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حول موضوع الحرم القدسي.

حماس والجهاد الإسلامي تباركان

وفي سياق متصل، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي الهجوم على الكنيس "ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال" الإسرائيلي.

وقالت حركة حماس إن هذا الهجوم هو رد على إعدام يوسف الرموني، السائق الفلسطيني الذي عثر عليه مقتولا الاثنين في حافلته في القدس الغربية.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس أيضا إن الهجوم هو رد أيضا "على جرائم الاحتلال المستمرة في الأقصى وأن حركة حماس تدعو إلى استمرار عمليات الثأر".

مقتل أربعة ((7:12 بتوقيت غرينيتش)

قُتل أربعة إسرائيليين صباح الثلاثاء وجرح ستة آخرون في هجوم على كنيس في القدس نفذه فلسطينيان قُتلا بدورهما على يد الشرطة الإسرائيلية، وفق ما أكدت الشرطة.

وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفليد لـ"راديو سوا" إن الهجوم وقع داخل كنيس في حي هار نوف غرب القدس، وأضاف "لقد هاجم مسلحان عددا من الأشخاص بمسدس وسكين وفأس، حيث قتل أربعة إسرائيليين في المكان، ولا تزال قوات الطوارئ تعمل هناك. الأشخاص الستة الآخرين الذين أصيبوا بجروح مختلفة تم أخذهم إلى المستشفى لمعالجتهم. وتواصل أجهزة الأمن البحث في المنطقة للتأكد من عدم وجود إرهابيين آخرين".

وأوضح روزنفليد لـ"راديو سوا" أن منفذي الهجوم هما من القدس الشرقية، وقال "هناك شخصان يقفان وراء الاعتداء وهما من القدس الشرقية، وقد تم إجلاء المكان في الوقت الحالي لإجراء المزيد من التحقيقات".

وهذا فيديو لعمليات الإنقاذ في أعقاب الهجوم:

الشرطة الإسرائيلية تعزز قواتها في القدس

هذا، وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في أعقاب الهجوم تعزيز قواتها في القدس بأعداد كبيرة تم استدعاؤها من جميع أنحاء إسرائيل، كما أغلقت على الفور مداخل القدس وشنت حملة تفتيش واسعة في الأحياء العربية القريبة.

المزيد في تقرير خليل العسلي، مراسل "راديو سوا" في القدس:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG