Accessibility links

صلاة موحدة بين السنة والشيعة في العراق


جانب من صلاة موحدة في أحد مساجد بغداد

جانب من صلاة موحدة في أحد مساجد بغداد

أدت جموع غفيرة من العراقيين صلاة جمعة موحدة بين السنة والشيعة في الفلوجة والرمادي، تخللتها خطب منددة بسياسات الحكومة الاتحادية.

ففي الفلوجة، أقيمت صلاة موحدة في ساحة الاعتصام على الخط السريع الدولي، وطالب إمام وخطيب الجمعة الشيخ طارق حميد المجتمع الدولي باعتبار حوادث القتل ضد المواطنين في ديالى ترقى إلى ما وصفه بجرائم الإبادة الجماعية.

وانتقد حميد ما اعتبره صمت الحكومة إزاء مثل تلك الحوادث، وقال:

وفي ساحة اعتصام مدينة الرمادي، دعا إمام وخطيب الجمعة الشيخ سعد فياض العشائر في ديالى إلى تشكيل قوة لحماية مناطقهم من الهجمات المسلحة. وقال:

وأقيمت صلاة موحدة في عدد من أقضية محافظة الأنبار وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفي بغداد والمحافظات الأخرى، تناولت خطب الجمعة قضايا تتعلق بالشأن السياسي والأمني ونقص الخدمات الأساسية.

فقد دعا الشيخ إسماعيل النعيمي إمام وخطيب جامع 17 رمضان في ساحة الفردوس وسط العاصمة، في صلاة الجمعة الموحدة إلى ترسيخ الألفة وإيجاد المشتركات بين مكونات الشعب العراقي، مطالبا الحكومة بإعطاء العراقيين حقوقهم.

بينما قال الشيخ أحمد سعيد في صلاة جمعة موحدة في جامع الغفران جنوبي كركوك تحت شعار (على خطى أهل بدر سائرون)، إن العراق يتعرض لأبشع مخطط يهدف إلى قتل أبنائه وتفريق جمعهم وإسكات صوتهم في مواجهة الظلم.

وطالب سعيد بدعم ما وصفها بـ"انتفاضة السُنة في العراق لإعادة حقوقهم التي اغتصبت منهم"، على حد قوله.

وفي الناصرية، وصف خطيب الجمعة الشيخ أسامة الناصري في خطبته في مسجد الشيخ عباس الكبير وسط الناصرية مطالب المتظاهرين في المدينة بالمشروعة.

وطالب مجلس محافظة ذي قار الذي وصفه بالخدمي لا السياسي بعقد جلساته بعيدا عن الانتماءات السياسية.

وفي النجف، حمّل إمام الجمعة صدر الدين القبانجي الحكومة والسلطات الأمنية المسؤولية عن فرار مئات السجناء في الهجوم على سجني أبو غريب والتاجي الأحد الماضي. ودعا القبانجي إلى مشاركة جميع الأطراف في وقف مسلسل العنف.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" محمد جاسم:
XS
SM
MD
LG