Accessibility links

وصول ناشط أردني إلى بلاده من السعودية بعد اعتقاله لثلاثة أشهر


خالد الناطور

خالد الناطور

وصل الناشط الأردني خالد الناطور إلى عمان الأحد آتيا من المملكة العربية السعودية بعدما أفرجت عنه السلطات السعودية إثر اعتقاله لنحو ثلاثة أشهر.

وقال مصدر في وزارة الخارجية الأردنية فضل عدم ذكر اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية الأحد إن "السلطات السعودية المختصة أفرجت عن المواطن الأردني خالد الناطور (27 عاما) وقد وصل إلى مطار الملكة علياء الدولي (30 كلم جنوب عمان) قبل حوالى نصف ساعة من الآن".

ونشرت المواقع الإخبارية الأردنية صورا لعشرات الأشخاص يستقبلون الناطور في المطار ويحملونه على الأكتاف.

وهذا مقطع فيديو يظهر فيه لحظة وصول الناطور إلى المطار:



وكانت منظمة العفو الدولية دعت في فبراير/شباط الماضي السلطات السعودية إلى كشف مكان احتجاز الناطور وضمان عدم تعذيبه أو الإفراج عنه في حال عدم توجيه اي اتهام قانوني له.

وتم تبادل مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه الناطور وهو يتحدث عن تفاصيل اعتقاله:

وفي هذا الفيديو كشف الناطور أنه تم وضعه في العزل الانفرادي لمدة شهر ولكنه لم "يتعرض للتعذيب الجسدي ولكن كان "هنالك إهانات من بعض العسكر"، ولم يتم السماح له بالتواصل مع أهله أو السفارة الأردنية.

وأضاف الناطور أنه لم يتم إحالته إلى المدعي العام وأن التحقيق معه ركز على نشاطه في الأردن بخصوص دعوته "لسحب قوات الدرك الأردنية من الكويت والبحرين".

تفاصيل الاعتقال

اعتقل الناطور في السادس من كانون الثاني/يناير الفائت لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض برفقة أربعة من زملائه من الأردن، ولم تحصل السلطات الأردنية أو عائلته على أي معلومات حول حيثيات اعتقاله أو أسبابه.

ويعمل الناطور الذي يبلغ من العمر 27 عاما مبرمجا لدى إحدى الشركات الأردنية وقد سافر للمرة الأولى إلى السعودية بغرض حضور تدريب خاص بالشركة التي يعمل بها.

وحول تفاصيل اعتقال الناطور، وضحت شقيقته دعاء، في حوار سابق مع موقع "راديو سوا"، أن عائلته علمت بخبر اعتقاله عن طريق زملائه الذين سافروا معه إلى السعودية في رحلة عمل استوفى خلالها جميع الإجراءات القانونية التي تسمح بتواجده في الأراضي السعودية.

ويرجح ناشطون سبب اعتقاله لاحتجازه سابقا في الأردن خلال اعتصام مناهض لتدخل السعودية في البحرين أمام السفارة السعودية في عمان يوم 11 أيلول/سبتمبر 2011.

ولكن دعاء الناطور نفت حدوث الاعتصام أمام السفارة السعودية. وأضافت أنه "كان من المقرر تنظيم اعتصام أمام السفارة السعودية، لكن قوات الأمن أفشلته قبل حصوله. وتم اعتقال خالد الناطور ونهاد زهير.. ولكن أي هتافات لم تطلق ولم يحصل أي تحرك كذلك".

وفي معرض ردها على شكوى ضابط اتهم الناطور وزهير بالشتم والذم خلال تنظيم الاعتصام، قالت دعاء إن "هذه التهمة باطلة وغير صحيحة".

وكانت السعودية أرسلت جنودا ضمن قوة "درع الجزيرة" الى البحرين في خضم اضطرابات ربيع 2011 للمساعدة في حماية المنشآت الحيوية. وتشهد مملكة البحرين الصغيرة التي تحكمها سلالة آل خليفة العربية السنية تظاهرات ينظمها الشيعة الذين يشكلون غالبية السكان مطالبين بملكية دستورية.

تعليقات المغردين

عبر عدد من المغردين من داخل وخارج الأردن عن سعادتهم بعودة الناطور إلى بلاده.

وهذه تغريدة من ناشط حقوقي من مصر:


وهذه تغريدة من الأردن:
XS
SM
MD
LG