Accessibility links

logo-print

استقالة وزير الداخلية الأردني وإحالة قيادات أمنية على التقاعد


وزير الداخلية حسين المجالي

وزير الداخلية حسين المجالي

أعلنت الحكومة الأردنية الأحد استقالة وزير الداخلية حسين المجالي وإحالة كل من مدير الأمن العام الفريق أول الركن توفيق الطوالبة ومدير الدرك اللواء الركن أحمد السويلمين على التقاعد بسبب "التقصير" وسوء التنسيق في التعامل مع القضايا الأمنية.

وجاءت استقالة المجالي، الذي يشغل المنصب منذ آذار/مارس 2013، إثر أحداث عنف جديدة شهدتها مدينة معان جنوبي المملكة.

وقال رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور في بيان "بسبب تقصير إدارة المنظومة الأمنية المتمثلة بالأمن العام وقوات الدرك في التنسيق فيما بينهما في قضايا تمس أمن المواطن واستقراره، والتي لم تتم معالجتها بالمستوى المطلوب، قدم معالي السيد حسين المجالي استقالته كوزير للداخلية".

وأشار النسور إلى أن الملك عبد الله قبل استقالة المجالي "حرصا منه على ضرورة ترسيخ سيادة القانون (...) وحرصا على التنسيق المحكم بين كل الأجهزة العاملة على أمن الوطن والمواطن والعمل كفريق واحد".

وكانت قوات الأمن قد طوقت مدينة معان الأسبوع الماضي بهدف إلقاء القبض على مطلوبين اثنين، واشتبكت معهما إلا أنهما تمكنا من الفرار.

وشهدت معان الصيف الماضي أحداث شغب وإحراق بنوك ومبان حكومية واشتباكات مع قوات الدرك أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما كانت قوات الأمن تسعى للقبض على 19 مطلوبا، قبل أن يسلم جلهم أهالي المدينة بالاتفاق مع نواب ووجهاء عشائر.

وتشهد معان بين وقت وآخر توترا أمنيا خصوصا عند تنفيذ عمليات أمنية تستهدف عادة مطلوبين غالبا في قضايا تتعلق بتهريب السلاح والمخدرات.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG