Accessibility links

بانيتا يعرب عن القلق من تفاقم الأوضاع في سورية


بانيتا خلال لقائه مع الملك عبد الله الثاني

بانيتا خلال لقائه مع الملك عبد الله الثاني

أعرب وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الخميس لدى وصوله إلى عمان عن القلق من تفاقم الأوضاع في سورية، في الوقت الذي أصيب فيه عدد من اللاجئين السوريين أثناء عبورهم الحدود الأردنية.

ووصل وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الخميس إلى عمان حيث بحث مع الملك عبد الله الثاني الأوضاع في سورية ومسألة تدفق اللاجئين السوريين إلى المملكة.

وقال بانيتا للصحافيين المرافقين له قبيل هبوط طائرته في مطار ماركا العسكري، شرق عمان في آخر محطة من جولة شملت تونس ومصر وإسرائيل، إن "دولتينا قلقتان مما يجري في سورية وانعكاسات التي قد تترتب على ذلك على الاستقرار في المنطقة".

وأكد أن الولايات المتحدة تعمل بشكل وثيق جدا مع الأردنيين لتقديم مساعدات إنسانية لحوالي 145 ألف سوري هربوا إلى الأردن، معربا عن شكره للسلطات لتركها الحدود مفتوحة أمام الفارين من العنف في سورية.

وعلى صعيد آخر، أكد بانيتا أن وزارة الدفاع الأميركية "وصلت إلى مستوى غير مسبوق من التعاون مع الجيش الأردني وذلك في ضوء ما يحدث في سورية ".

وأضاف "فعلنا ذلك بطريقة نحاول من خلالها الوصول إلى اكبر تقارب ممكن بيننا للتعامل مع أي طارئ يحدث هناك.

إصابة عدد من اللاجئين السوريين

في هذه الأثناء، أعلن وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية سميح المعايطة أن عددا من اللاجئين السوريين أصيبوا بإصابات طفيفة خلال عبورهم ليلة الأربعاء إلى الأراضي الأردنية.

وأضاف المعايطة أن "ما سمع ليلا من إطلاق نار على الحدود الأردنية السورية في مناطق حدودية متعددة ناتج عن إطلاق النار من جانب القوات السورية على المواطنين السوريين أثناء اقترابهم من الحدود بين البلدين ومحاولتهم اللجوء إلى الأراضي الأردنية".

وأشار المعايطة إلى أنه لم تحدث أي اشتباكات على الجانب الأردني من الحدود مع سورية.

يذكر أن الأردن افتتح الأحد أول مخيم رسمي للاجئين السوريين في منطقة الزعتري بمحافظة المفرق شمال المملكة قرب الحدود مع سورية يفترض أن يتسع لنحو 120 ألف لاجئ.

ووفقا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين فر أكثر من 267 الف سوري من بلدهم منذ اندلاع انتفاضة شعبية في مارس/ آذار 2011 ضد نظام الرئيس بشار الأسد والتي تحولت إلى نزاع مسلح أدى إلى مقتل أكثر من 20 ألف شخص حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

.
XS
SM
MD
LG