Accessibility links

logo-print

الأردن يطلب من واشنطن الإبقاء على معدات عسكرية ووحدة من المارينز


الجانبان الأميركي والأردني يقدمان تفاصيل حول المناورة

الجانبان الأميركي والأردني يقدمان تفاصيل حول المناورة

أكد مسؤول أردني السبت أن بلاده طلبت من الولايات المتحدة إبقاء مقاتلات إف 16 وصواريخ باتريوت في المملكة بعد انتهاء مناورات "الأسد المتأهب" التي ستختتم في أواخر يونيو/حزيران الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني قوله إن "الأردن طلب من الجانب الأميركي الإبقاء على بعض الأسلحة التي تشارك في تمرين الأسد المتأهب على الأراضي الأردنية".

وأضاف أن"ذلك يأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير القدرات العسكرية والدفاعية للقوات المسلحة الأردنية"، مضيفا أن "الأسلحة ستخضع لإدارة وإشراف القوات المسلحة الأردنية بدعم فني من الخبراء الأميركيين".

وكان مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أعلن الخميس في واشنطن أن الولايات المتحدة ستبقي مقاتلات اف 16 وصواريخ باتريوت في الأردن بعد انتهاء المناورات العسكرية.

وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه إن الإدارة الأميركية التي تدرس احتمال تسليح المعارضة السورية ولكنها لم تتخذ حتى الساعة أي قرار بهذا الشأن، قررت أيضا بعد مشاورات مع المسؤولين الأردنيين إبقاء وحدة من مشاة البحرية (مارينز) على متن سفن برمائية قبالة سواحل المملكة.

وكانت المقاتلات والصواريخ المضادة للصواريخ والبوارج قد أرسلت إلى الأردن للمشاركة في مناورات عسكرية تحت اسم "الأسد المتأهب"، وقرر المسؤولون الأميركيون إبقاءها في مكانها بناء على طلب الأردن الذي يخشى أن يمتد النزاع السوري إلى أراضيه.

ويشارك نحو 2400 من مشاة البحرية في المناورات في الأردن، وكانوا قد وصلوا إلى المملكة على متن ثلاث بوارج. في المقابل، لم يحدد المسؤولون الأميركيون عدد مقاتلات أف 16 التي تم نشرها.
XS
SM
MD
LG