Accessibility links

هذا ما قاله سفير أميركي عن الرياض وواشنطن


السفير الأميركي السابق في السعودية جوزيف ويستفال

السفير الأميركي السابق في السعودية جوزيف ويستفال

قال السفير الأميركي السابق في السعودية جوزيف ويستفال إن الاتفاق النووي الذي وقعته الولايات المتحدة الأميركية والدول الكبرى مع إيران لم يتسبب في "ضرر دائم" أو "مشاكل جدية" في علاقة واشنطن بالرياض.

وأضاف ويستفال في مقابلة مع موقع "ديفينس نيوز" الأميركي أن الرفض السعودي للاتفاق مع إيران لم يكن يتعلق بالموضوع النووي، بل كان يتركز على فكرة أن تضغط واشنطن على طهران لوقف تدخلها في سورية واليمن ومناطق أخرى في الشرق الأوسط.

وفي تلك الفترة واجه السفير السابق "صعوبات" في الحديث مع المسؤولين السعوديين عن هذه القضية كونه لا يمتلك معلومات كافية، حسب قوله.

وتطرق ويستفال إلى قرار الرئيس السابق باراك أوباما بعدم المشاركة في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن ضد الحوثيين لمساندة الرئيس عبد ربه منصور هادي قائلا " إن أوباما لم يكن مستعدا للدخول في التزام من هذا النوع"، مشيرا إلى أن " ما لا يعرفه كثيرون أن قسما كبيرا من قدراتنا كانت في بداية هذه الأزمة في أفغانستان".

وهذا الوضع جعل "القيادة المركزية غير قادرة على تقديم المساعدة للسعوديين حتى لو طلب الرئيس ذلك" يقول ويستفال.

وحينما قصفت القوات السعودية مستشفى أو مجلس عزاء في اليمن، طرح السؤال "لماذا نسمح لهم أن يفعلوا ذلك؟"، والحقيقة حسب السفير هي أن "أميركا لا تسمح لهم بذلك، ونحن لم نشارك في هذا التحالف".

الحرب ضد داعش

وبين ويستفال أن واشنطن حينما طلبت من الدول العربية الدخول في حرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، أبدى السعوديون رغبة في أن يكونوا أكثر شراسة في محاربة التنظيم، وأن يقدموا مساعدات أكثر في هذا الإطار.

وحينما اقترح وزير الدفاع السعودي ولي ولي العهد محمد بن سلمان تشكيل قوة إسلامية لمواجهة داعش، يقول ويستفال "لم نكن مستعدين بأن نقبل شيئا من قبيل قوة إسلامية. كانت تدريبات هذه القوة وتعقيداتها أكبر".

السعودية والرئيس ترامب

وقال السفير السابق " أشعر أن السعوديين معجبون بكلام الرئيس دونالد ترامب عن إيران"، مشيرا إلى أن "كيفية تطور الأمور يعتبر اختبارا بحد ذاته".

وحول قانون جاستا وتقرير الكونغرس الذي نشرته إدارة أوباما حول أحداث 11 أيلول تساءل ويستفال " لماذا لم تبحث الإدارة موضوع جاستا في وقت مبكر وبشكل أكثر شدة؟"

ويقول إن المشكلة الأكبر " ليست السعودية بل كيف سيؤثر جاستا على سيادتنا وشعبنا وعلى قواتنا وعلى المتعهدين العسكريين الأميركيين خارج أميركا".

وحول تأثير قرار الحظر الذي أصدره ترامب على علاقة أميركا بالدول العربية، اعتبر السفير السابق أن أكثر التداعيات حدثت داخل أميركا وأن الدول التي على القائمة لديها مشاكل كبيرة بسبب الإرهابيين هناك، مؤكدا أن " الإدارة الأميركية فشلت في شرح هذه الأمور، ومن الخطأ أن تدار البلد عبر الأوامر التنفيذية".

ونفى ويستفال أن يكون الحظر قد استهدف المسلمين، مشيرا إلى أنه لم يشمل دولا إسلامية مثل باكستان والسعودية وغيرها من الدول التي لديها غالبية مسلمة.

ويعتقد السفير أن الأمر بحاجة إلى شرح أكثر، لافتا إلى أن "السعوديين يرون أن على واشنطن أن تلتفت أكثر إلى العلاقات الاقتصادية".

المصدر: موقع ديفينس نيوز

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG