Accessibility links

logo-print

السجن 20 عاما لأميركي تآمر لتنفيذ تفجير انتحاري بمطار كانساس


سيارة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي

سيارة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي

حكم على رجل تآمر لشن هجوم بسيارة ملغومة على مطار في ويتشيتا بولاية كانساس في 2013 يوم الاثنين بالسجن 20 عاما على أن يقضيها في سجن فدرالي.

وقال مسؤولون فدراليون وصفوا مؤامرة التفجير بأنها شروع في هجوم إرهابي إن تيري لويفن (60 عاما) كان مسموحا له بدخول مناطق آمنة بالمطار بمقتضى عمله كفني طيران.

وألقي القبض عليه وهو يحاول دخول منطقة مدرج الإقلاع في المطار -الذي يعرف باسم مطار ميد كونتينينت ويتشيتا- مع ما كان يعتقد أنه مركبة محملة بالمتفجرات. وقال مسؤولون فدراليون إنه كان يخطط لتفجير المتفجرات بجوار المطار والموت في الانفجار. وأعيد تسمية المطار في الآونة الأخيرة وأصبح اسمه مطار ويتشيتا دوايت آيزنهاور الوطني.

وأقر لويفن بأنه مذنب في بند واحد بمحاولة استخدام سلاح دمار شامل ودخل في اتفاق تم التوصل إليه مع مدعين يقضي بعقوبة السجن 20 عاما على أن يتم إخضاعه للمراقبة مدى الحياة.

وتحتاج العقوبة إلى موافقة قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مونتي بيلوت وهو ما فعله في جلسة عقدتها المحكمة يوم الاثنين.

وبموجب الاتفاق تم إسقاط الاتهامات بمحاولة استخدام مادة متفجرة ومحاولة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية.

لويفن زعم أنه مسلم

وقال المدعون وقت اعتقاله إن لويفن زعم أنه مسلم وتحدث عن تنفيذ "عملية جهادية عنيفة باسم تنظيم القاعدة". وقال مسؤولون اتحاديون إنه ذكر أنه استلهم تعاليم أسامة بن لادن وأنور العولقي وحمل آلاف الصفحات من المعلومات عن الجهاد.

وجمعت قوة مهام مشتركة تعمل في مكافحة الإرهاب تحريات على مدى عدة أشهر عن لويفن قبل اعتقاله. وجاء في شكوى جنائية أن لويفن كان يعتقد أنه يعمل مع عضو في تنظيم متشدد مقره اليمن ومع فرد آخر في التخطيط للتفجير لكن الاثنين كانا ضابطين سريين بمكتب التحقيقات الفدرالية (إف.بي.آي).

وأشارت الشكوى إلى أن الاثنين ساعدا لويفن في صنع القنبلة التي لم تكن نشطة.

وفي أيلول/ سبتمبر 2013 أرسل لويفن صورا لطائرات في مطار ويتشيتا وعلق بقوله إنه بإمكانه "أن يتوجه إلى هناك وأن يطلق الرصاص على الطيارين".

وفي بيان بعد الحكم عليه اعتذر لويفن لعائلته.

وقال "أنا لا أطلب المغفرة لأنني لا أستحقها".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG