Accessibility links

logo-print

كيري يحث الكونغرس على التصويت لصالح تفويض محاربة داعش


US Secretary of State John Kerry

US Secretary of State John Kerry

حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الكونغرس على التصويت لصالح التفويض الذي طلبه الرئيس باراك أوباما لتنفيذ عمليات عسكرية أوسع نطاقا ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال الوزير الأميركي في إفادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأربعاء، إن التفويض الجديد يهدف لإضعاف ومن ثم القضاء على داعش، مشيرا إلى أن هناك إجماعا دوليا لوقف أعمال التنظيم "الإرهابية" في المنطقة.

وقال كيري إن مقترح التفويض يوضح طبيعة المهمة التي ستنفذها القوات الأميركية ضد داعش.

وبخصوص القيود الجغرافية لمحاربة التنظيم المتشدد، ذكر كيري أن طبيعة داعش الذي ينشط في العراق وسورية ودول أخرى، تستدعي ألا يكون التفويض ملزما ببقعة جغرافية محددة.

ودعا كيري الكونغرس إلى دعم الإدارة الأميركية في حربها ضد داعش، مؤكدا أن العالم موحد لمحاربته وأن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، يضم 60 دولة، 40 منها تشارك بهجمات مباشرة ضد هذا التنظيم.

وقال الوزير الأميركي إن التحالف قام بدور فعال في تقليص نفوذ التنظيم، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة قد تستدعي نشر قوات على الأرض وعمليات استخباراتية في العراق وسورية.

وكرر وزير الدفاع الأميركي الجديد آشتون كارتر دعوة كيري للموافقة على منح الرئيس أوباما تفويضا بهذا الخصوص، وقال إن داعش قد يهدد مستقبلا أمن الولايات المتحدة.
وقال إن التفويض لا يعني نشر قوات أميركية في المنطقة لمدة طويلة، لاسيما وأن التفويض محدد بصلاحية مدتها ثلاث سنوات.

وأعرب كارتر عن قلقه من تحالف داعش مع تنظيمات إرهابية أخرى، ومن تمدده خارج سورية والعراق، مشددا على ضرورة أن تضمن القوات المحلية في العراق هزيمة داعش.

وكانت الإدارة الأميركية قد قدمت في 11 شباط/ فبراير الماضي طلبا إلى الكونغرس للحصول على تفويض يمنح الرئيس أوباما صلاحيات لتنفيذ عمليات عسكرية أوسع نطاقا ضد داعش، والذي يسيطر على أجزاء كبيرة في العراق وسورية.

وتضمن طلب التفويض مادة تحظر نشر قوات برية لمدة طويلة، وأخرى تتعدى حدود القضاء على داعش، لتشمل أيضا الجماعات المؤيدة والمساندة للتنظيم المتشدد.

وشدد الطلب الرئاسي على أن أي استخدام للقوات الأميركية على الأرض سيكون محدودا وقصير الأمد، وأضاف أن القوات المسلحة للدول التي تعمل فيها القوات الأميركية هي من ستضطلع بالدور الأكبر في مكافحة داعش.

ولم يحدد طلب التفويض نطاقا جغرافيا للعمليات العسكرية، لا سيما وأن داعش والجماعات المرتبطة بها تنشط أيضا في عدد من دول المنطقة، أبرزها مصر وليبيا.

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG