Accessibility links

مطالبة فلسطينية بالتحقيق في 'انتهاك إسرائيل' للقانون الانساني


مسعفون في حي الشجاعية في غزة

مسعفون في حي الشجاعية في غزة

طلب الفلسطينيون من الأمم المتحدة الثلاثاء التحقيق في "كل انتهاكات" حقوق الانسان والقانون الانساني التي يقولون إن إسرائيل ارتكبتها أثناء هجومها العسكري في قطاع غزة.

وسيناقش مشروع القرار في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف الأربعاء في جلسة طارئة طلبت عقدها أيضا مصر وباكستان.

وتسعى البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة إلى جعل المجلس

المؤلف من 47 عضوا "يرسل بصورة عاجلة لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في كل انتهاكات قانون حقوق الانسان الدولي والقانون الانساني الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية وبصورة خاصة في قطاع غزة، في إطار العمليات العسكرية التي تنفذ منذ 13 حزيران/يونيو" ، وهو اليوم الذي تلى خطف ثلاثة شبان إسرائيليين في الضفة الغربية عثر على جثثهم في وقت لاحق.

تحديث (20:21 تغ)

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء إن الرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ من غزة "يجب أن يكون متكافئا" واعتبر أن مقتل أكثر من 620 فلسطينيا في الغارات والقصف الإسرائيلي "أمر لا يمكن قبوله".

وقال فابيوس في تصريح لتلفزيون "تي اف 1" الفرنسي الخاص "من غير المقبول أن يتعرض بلد للتهديد بالصواريخ، وفي المقابل يجب أن يكون الرد متكافئا. 600 قتيل هو بالطبع أمر لا يمكن قبوله".

ويعتبر هذا التصريح أول انتقاد فرنسي واضح للعملية الإسرائيلية.

وكان اليسار الفرنسي اتهم الرئيس فرنسوا هولاند باتباع دبلوماسية منحازة جدا لإسرائيل منذ بدء الهجوم العسكري على غزة في الثامن من تموز/يوليو.

وتابع فابيوس أن "الأولوية المطلقة هي لوقف إطلاق النار "لوقف المجازر والهجمات على الفور".

وردا على سؤال حول مدى صواب قرار الحكومة الفرنسية منع تظاهرتين السبت والأحد تضامنا مع غزة، قال فابيوس إن "القاعدة هي في السماح بالتظاهر، إلا أنه في الوقت نفسه لا يمكن أن تتحول هذه التظاهرات إلى أعمال عنف".

ودعت تنظيمات مؤيدة للفلسطينيين إلى تظاهرة الأربعاء في باريس صرحت لها السلطات الفرنسية هذه المرة.

تحديث (20:03 تغ)

دعا الاتحاد الأوروبي الثلاثاء، في بيان صدر إثر اجتماع لوزراء الخارجية، إسرائيل إلى "الالتزام بالقوانين الانسانية الدولية" في غزة بعد سقوط 620 قتيلا فلسطينيا في عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة التي بدأت في الثامن من تموز/يوليو.

ونددت الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون بـ"سقوط مئات الضحايا المدنيين وبينهم الكثير من النساء والأطفال".

وأضاف بيان الاتحاد الأوروبي "مع الإقرار بحق إسرائيل المشروع بالدفاع عن النفس ضد هذه الهجمات، فإن الاتحاد الأوروبي يشدد على أن العملية العسكرية الإسرائيلية يجب أن تكون متكافئة ومتطابقة مع القوانين الانسانية الدولية".

وشدد على "ضرورة حماية المدنيين في كل الأوقات"، معربة عن "القلق الشديد إزاء التدهور السريع للأوضاع الانسانية" في القطاع.

ودعا البيان كذلك إلى "الفتح الفوري والدائم وغير المشروط لنقاط العبور لإيصال المساعدات الانسانية والمواد التجارية وتأمين عبور الأشخاص من وإلى قطاع غزة" طبقا لقرارات الأمم المتحدة.

ودعا الاتحاد الأوروبي أطراف النزاع "إلى الالتزام بوقف إطلاق النار على الفور"، مدينا إطلاق حماس الصواريخ على إسرائيل".

واعتبر أن هذه أعمال "إجرامية غير مبررة" ودعا حماس إلى "وقف هذه الأعمال على الفور والتخلي عن العنف".

تحديث (18:48 تغ)

حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء كل الأطراف على الموافقة على الجهود الدولية لوقف إطلاق النار، وأشار إلى وجوب التوصل إلى حل سياسي للأزمة في غزة.

وقال بان: "للأسف لم تستجب حماس بشكل إيجابي للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة".

وطالب بان إسرائيل توخي الحذر وعدم استهداف المدنيين.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة تقديم مساعدة لأهالي غزة تقدر بأكثر من 100 مليون دولار، مشددا على ضرورة عودة غزة إلى "كنف حكومة شرعية تحترم التزامات منظمة التحرير الفلسطينية".

تحديث

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن هناك خطة عمل لوقف العنف في قطاع غزة، تتمحور حول المبادرة المصرية، وتقديم مساعدات للفلسطينيين، داعيا إلى وقف فوري للنار بين إسرائيل وحماس.

وأضاف كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكري في القاهرة مساء الثلاثاء، أن الجهود تتركز في المرحلة الحالية على التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، ليتم بعدها العمل على حل القضايا المعقدة والشائكة بين الجانبين.

وعبر المسؤول الأميركي عن أمله في التوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن، وقال إن أمام حركة حماس خيار محوري لوقف إطلاق النار، وإن هذا الخيار سيكون له تأثير على الفلسطينيين في القطاع.

وجدد كيري الدعوة إلى وقف فوري للعنف بين الجانبين، والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2012.

وعبر عن أسفه لسقوط ضحايا من المدنيين جراء العنف المتبادل بين الطرفين.

نتانياهو: حماس لا تختلف عن داعش

وفي هذه الاثناء، وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إسرائيل، وعقد مؤتمرا صحافيا مع رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو في القدس.

ودعا المسؤول الدولي الفلسطينيين والإسرائيليين إلى وقف القتال والبدء بالتحاور سعيا لإنهاء الخلافات والوصول إلى حل الدولتين.

ودان بان إطلاق الصواريخ على إسرائيل واستخدام المدارس والمستشفيات في قطاع غزة كمواقع عسكرية.

وقال نتانياهو في المقابل، إن حكومته ستفعل ما بوسعها للدفاع عن أرض إسرائيل، وأنه "ليس لديها خيار آخر".

ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي على دعوة بان كي مون متسائلا عن جدوى التحاور مع حركة حماس، "فهي ترفض اساسا حل الدولتين"، قائلا إن حماس لا تختلف عن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والقاعدة وبوكو حرام، فهي ترفض التعددية ولا تحترم حقوق الإنسان وتهاجم المدنيين، حسب قوله

تحديث (3:50 )

تشهد العاصمة المصرية القاهرة اجتماعات مكثفة بين عدة أطرف الثلاثاء بغية الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل التي تنفذ عملية عسكرية في قطاع غزة، راح ضحيتها المئات.

فقد التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي وصل إلى القاهرة مساء الاثنين في إطار مسعى أميركي للتهدئة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فيما عقد الأمين العام للامم المتحدة الذي سيغادر القاهرة متوجها إلى القدس في وقت لاحق الثلاثاء، سلسلة اجتماعات في هذا الصدد.

وفي حين تسعى واشنطن إلى حث حماس على توقيع الهدنة التي اقترحتها مصر للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار، أقر مسؤولون بأن الجهود الدبلوماسية يمكن أن تواجه صعوبات أكبر لأن مصر، والتي ترعى المفاوضات، لم يعد لها تأثير كبير على حماس بعد أن أطاح الجيش المصري الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

وقال مسؤول أميركي كبير يرافق كيري رفض الكشف عن هويته إن الهدف هو التوصل إلى وقف إطلاق النار بأسرع ما يمكن، لكنه أقر بأن ذلك يواجه صعوبات. وذكرت مصادر مطلعة أن كيري مدد زيارته يوما آخر أملا في التوصل إلى حل.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة علي الطواب:

وتلقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء الاثنين، اتصالا هاتفيا من كيري، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية. وأوضحت الوكالة في خبر مقتضب أنه جرى خلال الاتصال البحث في سبل وقف إطلاق النار، وفق المبادرة المصرية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله من جانبه إن أولوية عباس في جولته الخارجية الحالية وفي اتصالاته مع الأطراف الدولية المؤثرة، هي وقف إطلاق النار حتى ولو بشكل مؤقت.

بان كي مون في القدس

في هذه الأثناء، الأمين يتوقع أن يصل الأمين العام للأمم المتحدة ظهر الثلاثاء إلى تل أبيب، قادما من القاهرة.

ومن المقرر أن يلتقي بالرئيس المنتهية ولايته شمعون بيريز في القدس، ويلي ذلك اجتماعات مع وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، ووزيرة العدل تسيبي ليفني، وزعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ.

وسيتوجه بان مباشرة إلى مقر وزارة الدفاع للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون، قبل أن يتوجه مساء إلى رام الله للقاء قيادة السلطة الفلسطينية.

مساعدة أميركية لغزة

وعرض كيري مساعدة إنسانية للمدنيين في قطاع غزة بقيمة 47 مليون دولار وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل إلى تهدئة فورية.

وأضاف كيري أن الولايات المتحدة ستؤمن 15 مليون دولار من أصل 60 مليونا طلبتها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) كمساعدة طارئة.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ستساهم بـ32 مليون دولار لتلبية الحاجات الطارئة في غزة.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG