Accessibility links

مسؤول أوروبي: فرص التوصل إلى اتفاق حول النووي الإيراني ضعيفة


وزير الخارجية الأميركي رفقة نظيره الإيراني وكاثرين آشتون

وزير الخارجية الأميركي رفقة نظيره الإيراني وكاثرين آشتون

قال مصدر أوروبي مطلع على مباحثات البرنامج النووي التي تجرى في فيينا إن احتمال توصل القوى الست لاتفاق شامل ونهائي مع إيران بحلول مهلة 24 تشرين الثاني/نوفمبر "ضعيف للغاية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن مناقشات بشأن إمكانية تمديد المفاوضات بعد انقضاء المهلة المحددة الاثنين قد تبدأ الأحد.

وتابع المصدر أنه لم يتم إحراز تقدم ملموس حتى الآن بشأن القضايا الرئيسية العالقة سواء فيما يتعلق بقدرات تخصيب اليورانيوم الإيرانية أو رفع العقوبات المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.

وكان مسؤول عن برنامج إيران النووي أعلن استعداد طهران للسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول موقع مريوان، حيث يشتبه بالقيام بتفجيرات اختبارية.

تحديث (16:57 تغ)

قال وزير الخارجية جون كيري السبت إنه ما زالت هناك فجوات كبيرة في المحادثات بشأن برنامج إيران النووي رغم إشارات على إحراز بعض التقدم، قبل يومين من انتهاء مهلة التوصل لاتفاق بين طهران والقوى العالمية الستة.

وأضاف كيري، الذي قرر تأجيل زيارته إلى باريس لاستكمال المفاوضات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، "نعمل بجد ونأمل أن نحرز تقدما حذرا ولكن ما زالت هناك فجوات كبيرة نعمل على سدها".

وفي المقابل، أفاد وزير الخارجية الالماني فرانك والتر ستينماير من جهته بأن التوصل إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي أقرب من أي وقت مضى.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن الاجتماعات بین الوفود المشارکة في المفاوضات النوویة علی مستوی الخبراء بحثت في أساس المبادرات التي تقدمت بها طهران.

وأضافت أفخم أن مجموعة 5+1 لم تقدم أي اقتراح جدید إلی إیران.

ومن أبرز نقاط الخلاف العالقة وتيرة رفع العقوبات من جهة والقدرات الإيرانية على تخصيب اليورانيوم من جهة أخرى.

كانت إيران ومجموعة الدول الغربية الستة توصلتا إلى اتفاق مرحلي نتيجة المفاوضات، التي بدأت في 24 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي.

وتضمن الاتفاق التوصل إلى حل نهائي في 20 تموز/يوليو من العام الجاري، إلا أن بروز نقاط خلاف بين الجانبين، دفع إلى تمديد الموعد النهائي للتوصل إلى حل حتى 24 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

ويسعى المجتمع الدولي إلى أن تقلص طهران قدراتها النووية تفاديا لاستخدامها لأغراض عسكرية. في المقابل، تطالب إيران بحقها في امتلاك قدرة نووية مدنية في موازاة مطالبتها برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضت عليها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG