Accessibility links

كيري: آلية لضمان نجاح اتفاق وقف إطلاق النار في سورية


وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني فرانك شتاينماير في واشنطن

وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني فرانك شتاينماير في واشنطن

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه اتفق مع نظيره الروسي سيرغي لافروف على وضع آلية يتم بمقتضاها ضمان اقتصار العمليات العسكرية التي ينفذها الطرفان في سورية على استهداف جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش فقط.

وقال كيري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني فرانك شتاينماير في واشنطن الاثنين إن الولايات المتحدة تأخذ على محمل الجد الانتهاكات التي أشارت التقارير إلى أنها ارتكبت من الأطراف المتحاربة في مخالفة لاتفاق وقف الأعمال العدائية الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة الماضية.

وأضاف أن فرقا في جنيف والعاصمة الأردنية عمان ستتولى النظر في تلك التقارير.

وتابع قائلا "سنبحث عن كل انتهاك مزعوم وسنعمل بشكل أكبر الآن على وضع آلية ستساعدنا لضمان أن المهام هي في الواقع مهام ضد النصرة أو مهام ضد داعش".

ورأى أن وقف إطلاق النار وإن لم يُطبق كليا قد أحدث فارقا إيجابيا، بتقليص عدد الطلعات الجوية من 400 إلى 20 فقط.

وأكد كيري أن أزمة اللاجئين ذات بعد عالمي وليست مجرد أزمة إقليمية تعني أوروبا وحدها أو الشرق الأوسط فقط.

توصيل المساعدات

في غضون ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أن وقف الأعمال القتالية في سورية يتيح الفرصة لتوصيل المعونات إلى نحو نصف مليون سوري يعيشون تحت الحصار، إلا أنها أكدت ضرورة "نجاح المفاوضات" مع الأطراف المتحاربة.

وقال وكيل الأمين العام للمنظمة الدولية للشؤون الإنسانية ستيفين أو براين في تصريحات أدلى بها من لندن إن فرص وصول المساعدات تتطلب مفاوضات يقوم بها منسق الأمم المتحدة المقيم توفيق الحلو وآخرون مع الحكومة السورية وحزب الله والميليشيات المحلية.

غير أنه رأى أن "الخطر يكمن في إمكانية أن تنطلق رصاصة أثناء التفاوض مع أحد الأطراف".

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الأحد أنها تعتزم مع الشركاء في منظمات إنسانية نقل معونات لحوالي 154 ألف شخص في المناطق المحاصرة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتشير وكالة الأنباء السورية إلى أن ما يزيد على مليون شخص يعيشون في 46 منطقة محاصرة في دمشق، وريف دمشق، وحمص، ودير الزور وإدلب.

وقد تبادلت أطراف النزاع في سورية اتهامات بارتكاب خروقات.

لكن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا أكد أن وقف الأعمال القتالية في سورية على ما يرام حتى الآن، وأن أول يوم من الاتفاق يشير إلى أن الأطراف جادة للغاية

"سلامة العمليات"

من ناحية أخرى، أعلنت الإدارة الأميركية أن مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) عقدوا الاثنين اجتماعا عبر الفيديو مع مسؤولين في وزارة الدفاع الروسية تباحث خلاله الطرفان في سلامة العمليات العسكرية الجوية التي ينفذها البلدان في سورية.

وكانت واشنطن وموسكو اتفقتا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي على تبادل المعلومات المتعلقة بالطلعات الجوية التي تنفذها الطائرات الحربية للبلدين هناك، لتجنب وقوع اصطدام أو اشتباك.

وينص الاتفاق على إجراء مباحثات منتظمة بين وزارتي الدفاع لتحسين سبل وآليات التواصل بين العسكريين في الميدان.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

XS
SM
MD
LG