Accessibility links

logo-print

كيري: لا مستقبل للمصالحة في سورية مع وجود الأسد في السلطة


جون كيري في كلمته أمام مجلس الأمن

جون كيري في كلمته أمام مجلس الأمن

رحب وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء بجهود روسيا لضرب تنظيم الدولة الإسلامية في سورية والعراق، محذرا من الخلط بينها وبين دعم الرئيس السوري بشار الأسد.

وشدد كيري في كلمة ألقاها بمجلس الأمن، أن الولايات المتحدة مستعدة للترحيب بجهود روسيا في حال ثبت أنها تحارب داعش، لكن علينا عدم الخلط بين الحرب على داعش ومساندة الأسد.

وأضاف أنه لا يمكن وجود مصلحة وطنية في سورية في ظل وجود الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة أو أن يكون جزء من المستقبل، داعيا إلى إيجاد "أرضية لحكومة سورية وطنية".

وأبدى الوزير الأميركي استعداد واشنطن التعاون مع إيران وروسيا في حل الأزمة السورية، لكن دون العودة إلى الأوضاع السابقة، لافتا إلى أن الحرب الأهلية لا يمكن أن تنتهي بالتعاون مع الأسد، بل "عبر إيجاد حل تفاوضي لعملية انتقالية مقبولة من مجلس الأمن وأصحاب الشأن، في إطار اتفاق جنيف".

وطالب كيري الحكومات المعنية بما فيها روسيا وسورية للتعاون قصد الوصول لمرحلة انتقالية.

واتهم كيري الأسد بتركيز جهوده العسكرية في حربه ضد المعارضة المعتدلة، بدل قتال داعش، معتبرا أن العملية الانتقالية في سورية بعيدا عن الأسد هي شرط القضاء على داعش.

الحملة على داعش متواصلة

ودعا وزير الخارجية الأميركي إلى التحرك بشكل سريع ضد تهديد الإرهاب والحد من انتشار التشدد.

وأضاف"علينا منع الإرهاب من الحصول على أماكن آمنة ومواجهة استخدام الإرهاب لشبكة التمويل والإعلام".

وأوضح كيري أن واشنطن تدفع باتجاه تخفيف المعاناة الإنسانية في سورية ومواجهة تهديد المتشددين، لافتا إلى أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة مستمر في ضرب تنظيم داعش في سورية والعراق.

وأضاف أن التحالف يقوم بـ3000 ضربة جوية ضد داعش، وأنه سيواصل في الأسابيع القادمة طلعاته الجوية من تركيا لضرب داعش، ودعم المقاتلين الذين يواجهون التنظيم على الأرض.

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG