Accessibility links

اجتماع #جدة يؤكد الالتزام العربي-الأميركي بمحاربة #داعش


جون كيري عقب وصوله إلى السعودية الخميس

جون كيري عقب وصوله إلى السعودية الخميس

أكدت الولايات المتحدة ودول الخليج مع مصر ولبنان والأردن والعراق الخميس التزامها العمل معا على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وذلك في ختام اجتماع إقليمي عقد في جدة.

وأكدت الدول العشر مع الولايات المتحدة أنها "تتشارك الالتزام بالوقوف متحدة ضد الخطر الذي يمثله الإرهاب على المنطقة والعالم بما في ذلك ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية".

ولم تشارك تركيا في البيان بالرغم من مشاركتها في الاجتماع.

كيري: دور عربي أساسي

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أهمية الدور العربي في الائتلاف الدولي الواسع الذي يقف في وجه إرهاب تنظيم "الدولة الإسلامية- داعش".

وشدد في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع جدة لمحاربة الإرهاب على أهمية دعم العراق في مواجهة التنظيم.

وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قد أكد أهمية قطع التمويل ووقف تدفق المقاتلين للانضمام لتنظيم داعش وضرورة التركيز على محاربة الفكر الظلامي الذي يغذي التنظيم.

وتعليقا على موقف روسيا برفضها توجيه ضربات للتنظيم في سورية، قال كيري إن موسكو هي آخر من يتحدث عن القانون الدولي بعد ما فعلته في إقليم القرم.

أما الفيصل فنفى في رد على سؤال صحافي أن تكون تركيا قد رفضت تدريب مقاتلي الجيش السوري الحر، وقال إن هناك معسكرات تدريب لمقاتلي المعارضة السورية في كل الدول المجاورة.

وأكد الفيصل أن جميع دول المنطقة "مصممة على القضاء على بلاء داعش الذي حل بها".

وقال كيري إن لا دول تتحدث عن إرسال قوات برية في الحملة على داعش. ووصف اجتماع جدة بأنه مثل "فرصة نادرة" لوضع حد لتهديدات للتنظيم.

وأضاف أن تشكيل حكومة عراقية جديدة في العراق يعد خطوة مهمة في سبيل إنجاح التحالف.

وقال "إن تنظيم داعش لا يعترف بالحدود ويقوم بأعمال شنيعة تستهدف كل الأديان والأطياف والأقليات، وإنه يشوه الصورة الحقيقية للإسلام".

ونوه الفيصل من جانبه بخطاب الرئيس باراك أوباما لما "حمله من مضامين وجدية لمحاربة الإرهاب".

وأضاف أن اجتماع جدة يشكل فرصة جيدة لدراسة ظاهرة الإرهاب والخروج برؤية موحدة لمواجهتها عسكريا واستخباراتيا، والتعامل معها من منظور استراتيجي كامل، ومحاربة الإرهاب في ليبيا وسورية واليمن.

تحديث (15:41 بتوقيت غرينتش)

انطلق في مدينة جدة السعودية الخميس اجتماع عربي-أميركي-تركي لبحث تشكيل تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، لصد تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي بات يسيطر على مناطق واسعة في سورية والعراق.

ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية السعودية والولايات المتحدة والإمارات والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان والأردن ومصر والعراق ولبنان، إضافة إلى تركيا.

ووصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي وصل جدة في وقت سابق الخميس قادما من العراق، الاجتماع بأنه مهم جدا.

ويسعى الوزير الأميركي لحشد الدعم الإقليمي بغية إنشاء تحالف دولي ضد داعش، وذلك بعد كلمة للرئيس باراك أوباما قال فيها إن الولايات المتحدة ستلاحق عناصر التنظيم أينما كانوا.

وستتناول الاجتماعات عدة محاور تصب جميعها في إطار تعزيز الجهود لمواجهة داعش. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لصحافيين يرافقون كيري، إن الوزير الأميركي سيناقش مبادرات من بينها اجراءات لوقف تدفق الأموال على داعش عبر شن حملة لوقف تهريب النفط ووقف التبرعات التي يقدمها الأفراد.

وسيطلب كيري من نظرائه في المنطقة، حسب المسؤول الأميركي، تقديم مساعدات لوجستية أخرى، من بينها منح فتح المجال الجوي في تلك الدول للمقاتلات الأميركية واستخدام منافذ اعلامية إقليمية لنشر رسائل مناهضة للتطرف.

وكان مسؤولون أميركيون قد أفادوا في وقت سابق الخميس، بأن الحكومة السعودية وافقت على إقامة معسكرات لتدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة لمواجهة داعش على الأرض، وذلك في إطار استراتيجية موسعة للإدارة الأميركية في هذا الصدد.

وكانت المملكة السعودية قد حظرت تنظيم داعش واعتبرته منظمة متشددة.

وتأتي زيارة كيري إلى السعودية غداة إعلان أوباما الأربعاء أنه سيجيز للمرة الأولى شن ضربات جوية في سورية وشن المزيد من الهجمات في العراق في تصعيد واسع لحملة الإدارة الأميركية ضد تنظيم داعش.

وتعهد أوباما أيضا بزيادة الدعم لجماعات المعارضة السورية المعتدلة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG