Accessibility links

مسؤول ألماني: داعش يدرب أطفالا لتنفيذ هجمات بأوروبا


تدريبات قاسية يخضع لها الأطفال في مخيمات داعش

تدريبات قاسية يخضع لها الأطفال في مخيمات داعش

"يقوم تنظيم الدولة الإسلامية داعش بتدريب أطفال ومراهقين وتحويلهم إلى آلات للقتل والتعذيب بهدف تنفيذ هجمات في بلدان غربية".

هذا ما صرح به مدير الاستخبارات الداخلية الألماني هانغ جورج ماسن لشبكة أن بي سي الأميركية، وأضاف أن جهازه رصد أطفالا دون الـ 13 من العمر، غادروا الأراضي التي يسيطر عليها داعش، ودخلوا ألمانيا بغية القيام بهجمات في البلد.

ويقول ماسن إن هناك عددا من هؤلاء الأطفال سافروا مع عائلاتهم إلى سورية والعراق، حيث يتم تدريبهم لتنفيذ هجمات في البلدان الغربية، بينما هناك جزء آخر من المراهقين والأطفال يتم تجنيدهم عبر الإنترنت ومواقع التواصل.

شاهد قصة الطفل الأيزيدي آدم الذي كان يقاتل في صفوف داعش:

وطالب ماسن بتوسيع الصلاحيات ودعم جهاز الاستخبارات الألماني للقيام بمهامه تجاه المتشددين.

وتشمل بعض التدابير التي اقترحها مسؤولون ألمان التعامل بصرامة ومراقبة أكثر للإسلاميين الذين أدينوا سابقا، والتحقيق في البيانات والمعلومات الإلكترونية المتوفرة عنهم.

وبالإضافة إلى التهديدات الوشيكة التي تحدث عنها ماسن، فإن وكالته قد حددت 8600 متشدد على الحدود الألمانية.

وفي شهر شباط/فبراير الماضي، ألقت السلطات الألمانية القبض على فتاة في الـ 15 من عمرها بتهمة الهجوم بالسكين على عناصر شرطة في محطة القطار بمدينة هانوفر.

ويحظر القانون الألماني مراقبة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما، وينص القانون على أن الأطفال دون الـ 14 سنة لا يحق للسلطات الألمانية مساءلتهم.

وتشير تقارير إلى أن 740 شخصا غادروا ألمانيا للالتحاق بالمجموعات المتشددة مثل داعش أو جبهة النصرة في سورية والعراق، وعاد ثلثهم إلى ألمانيا، فيما هناك 120 شخصا تعرضوا للقتل، وفق الاستخبارات الداخلية الألمانية.

المصدر: شبكة "أن بي سي"

XS
SM
MD
LG